قانون الانتخابات الأسوأ
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

قانون الانتخابات الأسوأ

قانون الانتخابات الأسوأ

 السعودية اليوم -

قانون الانتخابات الأسوأ

عمرو الشوبكي

صدر قانون تقسيم الدوائر وأصبحنا أمام واحد من أسوأ القوانين التى صدرت لتنظيم الانتخابات فى مصر وباتت البلاد أمام معضلة كبيرة اسمها شكل البرلمان القادم.

والحقيقة أن عنوان الانتخابات الأسوأ سبق أن استخدمته مرتين قبل وبعد انتخابات 2010 حين توقعت أنها ستكون الأسوأ وحدث، ثم كتبت بعد إجرائها فى 2 ديسمبر 2010، وقبل أسابيع قليلة من ثورة يناير، لماذا هى الانتخابات الأسوأ: «ما فعله الحزب الوطنى هو أنه اختار كثيرين ليست لهم علاقة بالسياسة، وامتلك مهارة هائلة فى إفشال طاقة رموزه الإصلاحية وكثير من عضويته الوسيطة التى دخلت الحزب وهى متصورة أنه حزب الدولة الذى عرفه الآباء والأجداد منذ الاتحاد الاشتراكى وحزب مصر والطبعة الأولى من الحزب الوطنى، حتى اكتشفوا أنهم فى شركة خاصة يقودها أمين تنظيم زاوج بين السلطة والمال، هادماً فى الطريق كثيراً من تقاليد هذه الدولة وما عرفه الناس منذ عقود، دون أن ينقلهم خطوة واحدة للأمام».

والمؤكد أننا فى الوقت الحالى أمام مشهد مختلف ونوايا مختلفة وفرصة مهدرة لوجود رئيس بلا حزب وسلطة تفصل من أجله قوانين الانتخابات مثلما جرى مع الحزب الوطنى، ومع ذلك وضع قانون انتخابات يصغر مساحة الدوائر وأعداد الناخبين التى بات من الوارد أن ينجح فيها نائب بعشرة آلاف صوت من عشيرته أو شلته وسيفتح الباب واسعا أمام نواب العصبيات وشراء الأصوات وكتل المستقلين وأيضا الطعن على دستورية القانون.

والحقيقة أن السؤال المطروح الذى لا توجد إجابة قاطعة عليه: هل هناك حسبة وراء قانون الانتخابات الجديد؟ وإذا كانت الإجابة تحتمل نعم ولا فإن السؤال المطروح: ما هى حسابات النظام الجديد وراء صدور قانون انتخابات دون أى حوار سياسى حوله وترك الأمر مثلما كان يجرى فى عهد مبارك لخبراء قانونيين وأمنيين؟

هناك 3 تساؤلات تتعلق بقانون الانتخابات وتقسيم الدوائر الذى صدر مؤخرا:

الأول أن قانون تقسيم الدوائر يقدم «هدية مجانية» لنواب الرشاوى الانتخابية والعصبيات العائلية بتصغير حجم الدوائر وتكريس الثقافة القبلية لابن الحى والحارة والقرية على طريقة نائب لقريتنا ونائب لحينا، بما يعنى أن النائب المطلوب هو أقرب لشيخ الحارة أو «العرضحالجى» الذى يخلص من الصباح إلى المساء مشاكل عشرة أو عشرين ألف مواطن ممن انتخبوه لأن القانون أعطى الحق فى وجود نائب لكل 131 ألف ناخب لن يصوت منهم فى هذه الظروف أكثر من 30 إلى 40%، ونسى واضعو هذا القانون أن بلداً مثل الهند تجاوز عدده ملياراً و200 مليون نسمة وبرلمانه يضم 550 عضواً وليس عشرات الآلاف من النواب وفق نظرية نائب لكل 131 ألف ناخب.

والسؤال المطروح: هل المطلوب أن يكون نواب البرلمان أقرب فى أدائهم لأعضاء المجالس المحلية حتى تنجح نظرية «سيبوا الريس يشتغل وبلاش دوشه»، أم أن الموضوع هو اجتهاد لا تحكمه أى حسابات؟.. نترك الإجابة للمستقبل.

السؤال الثانى يتعلق بطريقة تقسيم الـ420 مقعدًا انتخابيًا، والذى لم يحدث فى تاريخ مصر ولا أى دولة فى العالم، أن يكون هناك هذا التفاوت فى تقسيم الدوائر فتكون هناك 119 دائرة بمقعدين و77 بمقعد و35 بثلاثة مقاعد، وهو أمر يدل على أن التفكير بالقطعة الذى تحكمه تفاصيل فنية وإدارية منفصلة تماما عن أى رؤية سياسية، أو حتى تصور عام وشامل، مازال هو الذى يحكم عملية إصدار القوانين.

الطبيعى والبديهى أن يوضع نظام انتخابى للأمة لا يفصل على مقاس أحياء أو أقسام أو دوائر، وأن يكون هذا النظام موحدا لكل الجمهورية، كأن ينص مثلا على وجود نائب لكل 300 ألف ناخب على مستوى الجمهورية كلها، أو نائبين لكل 600 ألف ناخب كما كان عليه تقسيم الدوائر من قبل (كما اقترحنا)، وليس هذا السمك لبن تمر هندى الذى ضم فى داخله 3 أنواع من الدوائر الانتخابية تكرس للفوضى والعشوائية التى نعرفها فى حياتنا اليومية ويريد البعض أن يحولها إلى نمط سائد فى السياسة أيضا.

والسؤال المطروح: هل هذا التفاوت فى تقسيم الدوائر يعنى عدم تكافؤ الفرص بين الدوائر المختلفة بما يعنى فتح الباب أم طعن عدم الدستورية؟ وهل الإصرار على التمسك بهذا التفاوت الغريب فى تقسيم الدوائر يهدى للسلطة التنفيذية سلاحاً يمكن أن تحل به البرلمان فى أى وقت على أساس عدم الدستورية؟.. الإجابة يحملها المستقبل القريب.

أما السؤال الثالث فيتعلق بوجود نية أو حسبة تذكرنا بمشاهد ما بعد ثورة 25 يناير حين فتح الباب أمام شباب القوى الثورية ليصولوا ويجولوا فى الفضائيات والميادين ويحدثون الشعب على الثورة التى تأمر ولا تطلب، ويحاصر بعضهم مديريات الأمن والوزارات السيادية حتى تبلور رأى عام من أغلب الشعب المصرى ضد هذه القوى، ثم جاء برلمان الإخوان الذى ما إن ظهر نوابه على الرأى العام حتى فقد شرعيته، وفرح كثيرون بحله، والسؤال المطروح: هل نحن أمام برلمان قادم مطلوب ألا يرضى عنه الناس ومعرض للحل، وأن هذا هو المطلوب حتى يمهد الطريق أمام مشروع سياسى جديد يظهر فى الوقت المناسب، ويبدو أنه بديل لفشل البرلمان؟.. هذا سؤال إذا كانت إجابته بالإيجاب فهى مخاطرة كبيرة سترجعنا كثيرا للوراء، أما إذا كانت بالنفى فهى لا تلغى مسؤولية النظام السياسى عن صدور قانون انتخابات بهذا السوء.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون الانتخابات الأسوأ قانون الانتخابات الأسوأ



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon