هل أصبح الأمريكيون أكثر عنصرية
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

هل أصبح الأمريكيون أكثر عنصرية؟!

هل أصبح الأمريكيون أكثر عنصرية؟!

 السعودية اليوم -

هل أصبح الأمريكيون أكثر عنصرية

بقلم ـ مكرم محمد أحمد

هل أصبحت أمريكا أكثر عنصرية تحت حكم الرئيس ترامب الذى لم يكمل بعد عامه الأول فى الحكم؟، هذا هو السؤال الذى يسأله الأمريكيون لأنفسهم بعد تراجيديا الأحداث التى بدأت هذا الأسبوع فى مدينة «شارلوتسفيل» عندما خرجت تظاهرة عنصرية مسلحة يقودها جماعات عنصرية بيضاء ترتدى زى الميليشيات العسكرية تنمتى لمنظمة «كوكس كلان» التى اشتهرت منذ زمن بإحراق منازل السود الأمريكيين، وجماعات أخرى من النازيين الجدد التى تؤمن بحق الجنس الأبيض فى أن يتفوق ويسود كل الأجناس ، ترفع شعارات عنصرية تهدد السود والملونين الأمريكيين والمهاجرين إلى الولايات المتحدة من دول إسلامية وإفريقية وتتوعدهم بالرحيل العاجل خارج الولايات المتحدة وترفع شعارات عنصرية تنير الكراهية والأحقاد من نوع ((أبدا لن تكونوا مكاننا)) و ((أمريكا ينبغى أن تبقى للبيض))، الأمر الذى استفز جماعات أخرى داخل المدينة ليقع صدام وعراك دام فى أهم ميادين «شارلو تسفيل» ، وزاد من سوء الموقف أن إقتحم شاب أبيض ينتمى لجماعة النازيين الجدد بسيارته التى يقودها بأقصى سرعة تجمعا صغيرا لمظاهرة مضادة ترفع شعارات مضادة ترفض العنصرية والكراهية، بما أدى إلى مقتل سيدة صغيرة (32 عاما) ووقوع عدد من الجرحى يفوق العشرين!. 

أثار الحادث غضب الأمريكيين المنقسمين على أنفسهم ما بين أقلية سوداء وملونة يكاد يصل عددها الآن إلى40 فى المائة من سكان الولايات المتحدة، وأغلبية بيضاء يساورها الخوف والقلق على مستقبلها ومستقبل أمريكا البيضاء مع تزايد الهجرة وقلة فرص العمل التى يذهب أغلبها للمهاجرين والملونين الذين يقبلون أجورا أقل، بما أعطى الفرصة لجماعات عنصرية من البيض من أمثال «كوكس كلان» و«النازيين الجدد» ومكنهم من اختراق مجموعات واسعة من الشباب البيض معظمهم لم يحصلوا على شهادات عالية وينتمون للطبقة الوسطى الضعيفة ويعانون البطالة، ويشكل جمهورهم القوة الانتخابية الأكثر وضوحا فى معسكر الرئيس ترامب وقت ترشحه لانتخابات الرئاسة قبل ستة أشهر! 

وبينما يتساءل علماء النفس والاجتماع السياسى ودوائر المثقفين ونخبة رجال الأعمال دهشة من هذه العودة المقلقة لتيار العنصرية الجارف الذى يجتاح نسبة غير قليلة من الشباب الأمريكى ، ويعزو معظمهم السبب إلى ثقافة المجتمع الأمريكى التى تتراجع رغم تقدم أمريكا التكنولوجى، لأن المناخ السائد يشجع على ذلك ولأن الجميع يتنفسون فى ظل الأجواء السائدة هواء مسموما بالعنصرية والكراهية ، تأخذ النخب السياسية موقفا مختلفا تتهم الرئيس «ترامب» بأنه المسئول عن ذلك وتسعى لإدانته بحجة أنه صمت على أحداث «شارلو تسفيل» لأكثر من يومين رغم كثرة تغريداته على الإنترنت، إلى أن أفاق وأدرك خطورة ما حدث على مستقبله السياسى فسارع متعجلاً إلى إعلان موقف جديد يؤكد فيه أن العنصرية شر مطلق ، ويدين بالاسم جماعات «كوكس كلان» و«النازيين الجدد» بأنهم مجرمون لا مكان لهم فى الولايات المتحدة! 

لكن النخبة المعادية لتوجهات ترامب ترى فى أحداث «شارلو تسفيل» فرصة يمكن أن تساعدهم على التخلص من حكم «ترامب» أو التخلص من أقطاب أقصى اليمين داخل البيت الأبيض الذين يمثلهم كبير مستشارى «ترامب» «ستيفين فانون» ويسوقون قائمة طويلة من أقوال «ترامب» وتصرفاته تدل على عمق عنصريته ، ابتداءً من حملته الشديدة على الرئيس السابق «أوباما» التى أنكرت عليه جنسيته الأمريكية وتساءلت عن شهادة ميلاده إلى تغريدته الشهيرة على تويتر بأن أمريكا ((لن يحكمها لأجيال طويلة قادته رئيس أسود))، إلى تأخره عن الحديث عن أحداث «شارلو تسفيل» ثلاثة أيام بأكملها، لكن الثابت من احتدام العراك السياسى فى أمريكا بعد هذه الأحداث أن أمريكا تتغير وأن أحداث «شارلو تسفيل» ربما تكون نقطة تحول مهمة فى تاريخ الولايت المتحدة. 

arabstoday

GMT 08:17 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

المؤسسات النزيهة

GMT 07:45 2020 الخميس ,20 آب / أغسطس

حزب اله والرقصات الأخيرة

GMT 07:22 2020 السبت ,16 أيار / مايو

«نكبة»...«نكسة»...«صفقة»

GMT 11:13 2020 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

فيروس إدارة «كورونا» يهدد «ترامب»!

GMT 10:16 2020 الإثنين ,16 آذار/ مارس

ترامب، نتنياهو و«كورونا» ثالثهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل أصبح الأمريكيون أكثر عنصرية هل أصبح الأمريكيون أكثر عنصرية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon