شتان الفارق

شتان الفارق!

شتان الفارق!

 السعودية اليوم -

شتان الفارق

بقلم ـ مكرم محمد أحمد

تكشف قرارات قمة عمان الدور الانسانى الكبير الذى لعبته دولة الكويت بمساندة قوية من اميرها الشيخ صباح الاحمد فى التخفيف من ويلات الحرب الاهلية
التى اثقلت كاهل الشعبين السورى واليمنى وألحقت صورا عديدة من الاذى البالغ بملايين الضحايا المدنيين، تهدمت دورهم وفقدوا الكثير من الشهداء الاعزاء بما فى ذلك عشرات الآلاف من النساء والاطفال، ولولا معونات الكويت لتضاعف حجم الكارثة الانسانية التى يعيشها الشعبان السورى واليمني. 

صحيح ان الامين العام للجامعة العربية أحمد ابوالغيط لم يتردد فى اعلان شكر الجامعة والأمة العربية بكاملها لدولة الكويت اميرا وحكومة وشعبا على هذا العون الضخم، لكن القيمة الكبيرة لهذا العون تأتى من كونه جزءا من سياسة ثابتة اضطلع بها الكويت تكرس عونها الانسانى للدول العربية الفقيرة، تبنى المدارس والجامعات والمستشفيات ودور الثقافة والعبادة خدمة لشعوب عربية عديدة وتعزيزا لقيم التكافل العربي..، وما من شك فى ان هذا الجهد الانسانى الرائع يلقى التقدير البالغ من ملايين البسطاء العرب الذين يدعون بالخير لدولة الكويت وشعبها واميرها يتمنون للجميع دوام الرقى والتقدم. 

وشتان الفارق بين دولة عربية تنفق على الخير مما افاء الله عليها من نعم ودولة عربية أخرى تبدد اموال شعبها على تسليح جماعات الارهاب ونشر الفتن وتوزيع الدمار وتسهم فى قتل مئات الآلاف من الضحايا المدنيين الابرياء على وهم بان قدرتها على ارتكاب الشر ترفع مكانتها وتزيد نفوذها بين الامم. 

وفى الحربين الاهلية السورية واليمنية يتعايش النموذجان، وبينما يكرس البعض جهده للتخريب والقتل تكرس الكويت جهودها على مدى ستة اعوام من الازمة السورية لمصلحة الخير، تستضيف بصورة منتظمة مؤتمرات الدعم الانسانى على مدى السنوات الست الماضية فضلا عن اسهامها الخاص الذى تجاوزت قيمته مليارا ونصف المليار دولار، خففت بعض الشىء من ويلات الشعب السورى الذى دمرت مدنه وهاجر منه أكثر من 11مليون نسمة يشكلون أكثر من ثلث الشعب السورى يهيمون على وجوهم فى دول العالم، ومثلما فعلته الكويت فى سوريا قدمت لليمن معونات انسانية كبيرة، استضافت الجلسات التشاورية لليمنيين وقدمت عونا سخيا للحكومة الشرعية فى اليمن كى تتمكن من الاضطلاع بمسئولياتها وصرف رواتب موظفيها، واعادة بناء مدارس اليمن ومعاهد وبعض مستشفياته. 

جزى الله الكويت كل خير على جهدها الانسانى الكبير لمصلحة الفقراء العرب، وتولى برحمته حساب الآخرين الذين يبددون اموال شعوبهم على القتل والدمار. 

المصدر : جريد الأهرام اليومية

arabstoday

GMT 16:52 2026 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

عن الحرب والنظر إلى العالم...

GMT 12:06 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: الكويت وريح الصَّبا وكاظمة

GMT 14:23 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

مطر العجيري

GMT 12:28 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

الأمن القومي هاجس حكومة الكويت الجديدة

GMT 17:00 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

أخبار عن الكويت ولبنان وسورية وفلسطين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شتان الفارق شتان الفارق



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon