ماجستير ودكتوراه
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

ماجستير ودكتوراه !

ماجستير ودكتوراه !

 السعودية اليوم -

ماجستير ودكتوراه

د.أسامة الغزالي حرب

لا اعتقد أن بلدا فى العالم يمكن أن يشهد ما شهدناه أخيرا فى مصر من مظاهرات لحملة الماجستير والدكتوراه المحتجين على عدم تعيينهم! فأنا أولاً أعتقد أن كبرياء وكرامة ذلك الشخص الذى يحصل على درجة الماجستير أو الدكتوراه ربما تمنعه أو تجعل من الصعب عليه أن يخرج فى مظاهرة مطالباً بالتعيين. ولكن يبدو أنهم وصلوا لمرحلة متقدمة من الضيق واليأس لحل مشكلتهم .وعلى أى حال هناك أكثر من نقطة يمكن إثارتها فى هذا الموضوع ...

أولاً الشروط والضوابط التى تحكم التقدم لدراسات العليا... فأعتقد أنها تحتاج إلى إعادة النظر فيها، فهناك مثلا الدرجة العلمية التى يشترط الحصول عليها فى مرحلة البكالوريوس والتى تسمح له بأن يتقدم للدراسات العليا وهناك ثانياً الدراسات التأهيلية للحصول على الرسالة والتى أتصور أنها يجب أن تكون بالمستوى المؤهل بالفعل لتوفير قاعدة علمية رصينة لطالب الدراسات العليا، وهناك ثالثاً اختيار موضوع الرسالة نفسه والذى كثيراً ما يتم بشكل فردى بحت وهذا طبعا لا غبار عليه فى ذاته، ولكن يفترض مثلا أن تحدد الجهات التى ينتمى إليها الباحث أولويات للدراسات المطلوبة والمجالات التى يحتاجها البحث، وهذا ينطبق بالطبع على كثير من المؤسسات العلمية والمؤسسات الانتاجية فى المجالات المختلفة. وهناك رابعاً ضوابط إعداد الرسالة ذاتها وجدية الاشراف عليها وانطباعى أن هناك فى حالات معينة نوعا من التسيب أو عدم الانضباط فى هذا المجال، وهناك باحثون لا يحظون بأى إشراف حقيقى عليهم، فضلا عما يحدث أحيانا من تهاون فى المعايير العلمية الواجب توافرها فى المراجع والإحالات إلى آخره. خامساً وهو الأهم مسألة الاستفادة من هذه الأبحاث والدراسات وللأسف فإن الغالبية العظمى من رسائل الماجستير والدكتوراه يصبح مكانها بالأساس رفوف المكتبات، الأمر الذى يدعونا لإعادة النظر فى إيجاد رابطة حقيقية وفعالة بين البحث العلمى ومجالات العمل والإنتاج.


لا اعتقد أن بلدا فى العالم يمكن أن يشهد ما شهدناه أخيرا فى مصر من مظاهرات لحملة الماجستير والدكتوراه المحتجين على عدم تعيينهم! فأنا أولاً أعتقد أن كبرياء وكرامة ذلك الشخص الذى يحصل على درجة الماجستير أو الدكتوراه ربما تمنعه أو تجعل من الصعب عليه أن يخرج فى مظاهرة مطالباً بالتعيين. ولكن يبدو أنهم وصلوا لمرحلة متقدمة من الضيق واليأس لحل مشكلتهم .وعلى أى حال هناك أكثر من نقطة يمكن إثارتها فى هذا الموضوع ...

أولاً الشروط والضوابط التى تحكم التقدم لدراسات العليا... فأعتقد أنها تحتاج إلى إعادة النظر فيها، فهناك مثلا الدرجة العلمية التى يشترط الحصول عليها فى مرحلة البكالوريوس والتى تسمح له بأن يتقدم للدراسات العليا وهناك ثانياً الدراسات التأهيلية للحصول على الرسالة والتى أتصور أنها يجب أن تكون بالمستوى المؤهل بالفعل لتوفير قاعدة علمية رصينة لطالب الدراسات العليا، وهناك ثالثاً اختيار موضوع الرسالة نفسه والذى كثيراً ما يتم بشكل فردى بحت وهذا طبعا لا غبار عليه فى ذاته، ولكن يفترض مثلا أن تحدد الجهات التى ينتمى إليها الباحث أولويات للدراسات المطلوبة والمجالات التى يحتاجها البحث، وهذا ينطبق بالطبع على كثير من المؤسسات العلمية والمؤسسات الانتاجية فى المجالات المختلفة. وهناك رابعاً ضوابط إعداد الرسالة ذاتها وجدية الاشراف عليها وانطباعى أن هناك فى حالات معينة نوعا من التسيب أو عدم الانضباط فى هذا المجال، وهناك باحثون لا يحظون بأى إشراف حقيقى عليهم، فضلا عما يحدث أحيانا من تهاون فى المعايير العلمية الواجب توافرها فى المراجع والإحالات إلى آخره. خامساً وهو الأهم مسألة الاستفادة من هذه الأبحاث والدراسات وللأسف فإن الغالبية العظمى من رسائل الماجستير والدكتوراه يصبح مكانها بالأساس رفوف المكتبات، الأمر الذى يدعونا لإعادة النظر فى إيجاد رابطة حقيقية وفعالة بين البحث العلمى ومجالات العمل والإنتاج.

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماجستير ودكتوراه ماجستير ودكتوراه



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon