تجار الموت

تجار الموت

تجار الموت

 السعودية اليوم -

تجار الموت

صلاح منتصر
بقلم - صلاح منتصر

نحن نعيش أخطر أيام كورونا ، أعداد الضحايا تتزايد، القائمة تضم أسماء مشهورة ــ رحم الله الجميع ــ تقريبًا لم تعد هناك عائلة تخلو من مصاب، الأزمة مستمرة حتى منتصف الشهر المقبل.

من ناحيتها أعلنت الحكومة إلغاء كل الاحتفالات وأغلقت دور المناسبات وعلقت الدراسة فى المدارس و الجامعات بعد أن تبينت إصابة عدد كبير من المعلمين والأساتذة بالمرض اللعين.

فى الوقت نفسه نشطت لجان مطاردة المواطنين الذين لا يرتدون الكمامة ، وبعد أن كانت غرامة المخالف أربعة آلاف جنيه ما منع تسجيل مخالفة واحدة تم تخفيض الغرامة إلى 50 جنيهًا، وجرت ملاحقة المخالفين بقلب جامد فى وسائل المواصلات والشوارع ومختلف الأماكن، الغرض ليس جمع أى مال من المخالفين، ولكن حمايتهم من أنفسهم وحماية الآخرين منهم.

مسئولية المواطن فى هذه الحرب كبيرة فلا حجة لنقص الكمامات، والاعتزال فى البيوت يجب أن يتم فى تهوية جيدة وأى غرفة بها شمس يجب استغلالها، لأن الشمس العدو الطبيعى لل كورونا .

من ناحية أخرى شهدت الأزمة المستغلين الذين لا يتركون فرصة حتى لوكانت على حساب حياة الناس وظهر ما يمكن تسميته مستشفيات بير السلم التى تكدس ثمانية وعشرة مرضى فى حجرة واحدة، وتضع شرطا على أهاليهم عدم رؤية المريض بحجة أنه فى العزل، وتتقاضى سبعة وثمانية آلاف جنيه فى اليوم مع إضافة سعر كل دواء و أسطوانة أكسجين .

وهناك علامة استفهام كبيرة حول هذه الأسطوانات فقد أعلنت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة أن هذه الأسطوانات متوافرة طبقا لبرنامج توسع فى إنتاجها فى الوقت الذى تشكو فيه مستشفيات من نقص الأسطوانات إلى درجة وفاة بعض المرضي.

والأخطر أن الوزيرة ذكرت أن الوزارة تدعم سعر هذه الأسطوانات وتسلمها لبعض المستشفيات مجانًا، بينما ليس هناك مستشفى لا يحاسب المريض على الأكسجين، فمن يراقب ذلك ويكشفه؟ لا أحد ينكر الدور الفدائى للأطباء، ولكن هناك تجار الموت الذين لايستحقون الحياة!

arabstoday

GMT 15:22 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

بماذا ولماذا ستنصر روسيا والصين إيران؟!

GMT 10:40 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

السعودية تقلب المعادلة

GMT 08:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 00:55 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجار الموت تجار الموت



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon