جولة بلينكن
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

جولة بلينكن!

جولة بلينكن!

 السعودية اليوم -

جولة بلينكن

بقلم - عبد المنعم سعيد

 

هناك ثلاث حروب فى غزة، واحدة نراها أمام أعيننا فوق الشاشات التلفزيونية مروعة وحزينة تقوم فيها البربرية الإسرائيلية بالقتل والسحل والطرد والتدمير الشامل بغير تمييز. والأخرى لا نراها لأنها تجرى فى ساحات مجالس الحرب، وخطط العسكريين لكسب المعارك لعلها من تراكمها تحقق الفوز فى حرب، وفى دهاليز الاستخبارات وجمع المعلومات وتحليلها.

والثالثة تدور بين كواليس الإعلام والسياسة الدولية بحثًا عن التأييد والتعبئة لموارد إضافية من البشر والسلاح. إسرائيل دخلت الحرب هنا، وهى تظن أن ذكر «الهولوكوست» يكفى للتعاطف والابتزاز، ويجذب الأنظار بعيدًا عما تفعله، ويؤكد لها أن لديها من القوة والقدرة على خوض معارك طائلة تنتقم فيها الدولة ممن أهانوا اليهود فى السابق، ولكنهم ليسوا ألمانيين هذه المرة، وإنما فلسطينيون لديهم قصة أخرى ومصير آخر. خرجت حرب غزة الخامسة عن تقاليد أربع حروب سابقة تراوح زمنها ما بين أسبوعين وستة أسابيع، والآن فإنها تعدّت الشهر الثالث، ودخلت الحرب فى سباق مع الحرب الأوكرانية، ليس فقط مَن يجذب الإعلام العالمى، وإنما مَن سوف يتحقق له وصف الحرب «الأبدية».

المقارنة سوف تظل دائمًا قائمة بين الحربين، وفى اللحظة الراهنة، فإن الحرب الأوكرانية أصبحت خاضعة لبرد الشتاء وظروفه المضادة للتحركات العسكرية الضخمة، أما حرب غزة فإن الطقس هو عدو الضحايا من المدنيين الفلسطينيين، وربما الأسرى الإسرائيليين لديهم؛ أما المقاتلون فيبدو أنهم مصممون على انتزاع نصر يكفى لإنهاء الحرب.

اللحظة الراهنة تبدو سباقًا بين التصعيد والتبريد، حيث الأول حول نقل الحرب من الساحة الفلسطينية الإسرائيلية إلى الساحة الإقليمية الممتدة امتداد الشرق الأوسط، وأدواتها تصعيد العمليات العسكرية، والقصف المتبادل وعمليات الاغتيال لقيادات فلسطينية ولبنانية؛ أما الحوثيون اليمنيون فقد وجدوا نصيبهم فى حرب غزة يقوم على تعطيل التجارة العالمية فى البحر الأحمر.

التبريد يأتى من سلاسل العمليات الدبلوماسية، التى تصدرها الجولة الرابعة لوزير الخارجية الأمريكى «أنتونى بلينكن»، الذى يحاول تطبيق النظرية التى تقول إن كل أزمة لها وجهان «الخطر والفرصة».

وفى الجولة الأخيرة فإن الجزء الأكبر منها لم يكن حول وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى والرهائن، وإنما التجهيز «لليوم التالى»، الذى عنده يبدأ التحول فى مصير الشرق الأوسط؛ وهذه المرة فى طريق إيجابى يقوم على جسر طويل بين اليوم الحالى والآخر التالى من خلال إعادة وحدة قطاع غزة مع الضفة الغربية، وإعطاء السلطة الوطنية الفلسطينية الفرصة لكى تسير فى طريق حل الدولتين.

معضلة «بلينكن» الكبرى لا تقع مع العرب، وإنما مع إسرائيل؛ فالعرب على استعداد لاستئناف عمليات السلام والتطبيع؛ كما أنهم يَعِدون بعمران غزة، والعمل من خلال قنوات مصرية وأردنية وفلسطينية على تكوين سلطة وطنية فلسطينية قابلة للعمل مع الواقع الصعب فى القطاع والضفة ومع إسرائيل أيضًا. ولكن إسرائيل على الجانب الآخر لا تبدو لديها قدرة بعد على النزول من شجرة الانتقام واستعادة «الردع» الإسرائيلى مرة أخرى.

نتنياهو يبدو حريصًا على امتداد الحرب لأسباب شخصية لأنه طالما امتدت الحرب، فإن قضاياه سوف تظل فى الملفات؛ ولأسباب سياسية لأن وجود اليمين التوراتى فى الحكم يعلق وجوده على استمرار مشروع «النكبة والنكبات»، التى تتيح لإسرائيل تفوقًا ديمغرافيًّا طويل المدى. ما يُقلق «بلينكن» أكثر أنه قد بات عليه مواجهة مع أنصار إيران، بينما إيران نفسها تنكر وجود علاقة مع هؤلاء الأنصار، الذين يقعون فى محور «المقاومة» و«الممانعة».

الولايات المتحدة فى لحظات الحرب الأولى أنكرت رسميًّا وجود أصابع إيرانية فى مفاجأة ٧ أكتوبر التى قامت بها حماس، وربما كان ذلك حتى تبقى خيوط علاقة، واتفاق نووى معلق.

جولة بلينكن الأخيرة جابت كل أقطار الشرق الأوسط، البدء بتركيا واليونان لم يكن من قبيل دعم حلف الأطلنطى، وإنما الاستفادة من نفوذهم وتواجدهم فى الشرق الأوسط. زيارة السعودية كانت للحصول على استئناف ما كان كى يذهب بها إلى إسرائيل مبشرًا وليس نذيرًا. قطر والإمارات كانتا للتعمير والاتصالات غير المباشرة مع حماس، ربما لبعث فكرة «هدنة» صغيرة أخرى.

مثلث الأردن ورام الله وإسرائيل يقع فى قلب النار، وتهديدات التهجير، وأثمان اقتصادية وأمنية موجعة لأنهم يعلمون أن إيران وتوابعها لديهم تصميم آخر لا يزال باديًا فى أفعال العراك والحرب. خاتمة السفر كانت فى القاهرة، التى تدرك أنه رغم أهمية الولايات المتحدة، وزيارة بلينكن، فإن التجربة المصرية هى أن الولايات المتحدة لا تكون منتجة ما لم تكن هناك أيادٍ إقليمية تفتح لها الطريق عبر أبواب الشرق الأوسط صعبة الفتح.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جولة بلينكن جولة بلينكن



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon