لماذا تأخرنا
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

لماذا تأخرنا..؟!

لماذا تأخرنا..؟!

 السعودية اليوم -

لماذا تأخرنا

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

بات موضوع تحويلات المصريين بالخارج خلال العام الماضى 2025 مستحقًا للاحتفاء والاحتفال ومانشيتات الصحف والمواقع الأولى فى نشرات الأخبار التلفزيونية والإذاعية. التدفقات كانت هى الأعلى على الإطلاق خلال السنوات الماضية حيث ارتفعت بمعدل 40.5٪ لتصل إلى 41.5 مليار دولار مقابل 29.6 مليار خلال العام السابق 2024. الأرقام تعكس حالة تصاعدية شهريًا وثقة العاملين المصريين فى الخارج واستعادة الثقة فى الجهاز المصرفى والسياسات النقدية التى اتبعتها الدولة لجذب التدفقات الدولارية التى عكست التدهور فى سعر الجنيه المصرى إلى ارتفاع لقيمته فى مواجهة الدولار.

كان ذلك رأى الخبراء والمختصين وهى شاهدة على حالة إيجابية للاقتصاد المصرى نادرًا ما نجدها شائعة لدى الاقتصاديين الذين يحاسبون الاقتصاد على أساس من قدراته التوزيعية للدخل، والمعلقين الإعلاميين الذين يقيسون الحالة حسب ما يدخل من دخل إلى جيوب المصريين مباشرة مع كل تقدم يجرى. الأخبار الجيدة تمتد إلى شهادات المؤسسات الدولية التى بعد سنوات من التصنيف المتراجع فإن تقرير مؤسسة «ستاندرد آند بورز» رفعت تصنيف مصر لأعلى تصنيف منذ سبع سنوات إلى مُستوى «B» مع نظرة مستقبلية مستقرة. وأشار التقرير إلى اجتياز الدولة المصرية بنجاح شديد برنامج الإصلاح الاقتصادى، وأن الحكومة المصرية تقوم بتنفيذ هذا البرنامج بكفاءة، وأن العائد من هذا البرنامج سيتعاظم خلال الفترة القادمة. وكان ذلك مماثلًا لتقرير مؤسسة «فيتش» الذى أشاد أيضًا بالأوضاع الاقتصادية فى مصر، مع التأكيد على تعافى الاقتصاد المصرى واستعداده لتحقيق انطلاقة قوية خلال المرحلة المُقبلة.

الأخبار السعيدة ممتدة إلى معدل النمو الذى أصبح 5.2٪ للعام المالى المنصرم، والصادرات المصرية التى وصلت إلى آفاق غير مسبوقة سواء كانت زراعية أو صناعية أو رقمية؛ وتوازى مع ذلك قفزة كبيرة فى اتساع حجم الرأسمالية المصرية مع تسارع حجم الشركات الناشئة وما تستوعبه من تكنولوجيا وتشغيل. السياحة قفزت خاصة مع الاحتفال بافتتاح المتحف المصرى الكبير، معها مع الاستثمارات الخارجية سواء كانت عقارية أو صناعية. مع كل ذلك جرى التقدم فى مشروعات مصر الكبرى سواء كان ذلك فى شرق مصر حيث المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أو غربها مع نضج مشروع الدلتا الجديدة وما يتصل بها من النيل المصرى الجديد مع الاتساعات القائمة لساحل مصر الشمالى.

هناك الكثير مما هو أكثر تقدما للحالة الاقتصادية المصرية وهى التى تعلنها الدولة على لسان رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولى والدوريات الخاصة بمركز المعلومات ودعم القرار التابع لمجلس الوزراء والتى تستقر فى النهاية لدى الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء. الواضح هنا أن هناك الكثير من المعلومات التى كثيرا ما يتجاهلها المتابعون تحت دعوى أنها غير متوافرة أو غير دقيقة أو أنها نوع من «التطبيل» غير المستحب وليست جزءًا من حالة مثالية يصير فيها جميع المصريون سعداء. السؤال الواجب عند هذه المرحلة من التقدم المصرى هو لماذا تأخر ذلك التقدم خاصة أن الحكومة لن تقصر فى الإعلان منذ سنوات عن تشجيعها للقطاع الخاص وتبنى اقتصاديات السوق، وفى كل مرة جرى فيها التفاوض مع صندوق النقد الدولى كان هناك التزام بكثير من الإصلاحات التى لأسباب غير معروفة تمت فقط فى هذه الجولة الأخيرة من الاتفاق والالتزام وأدت إلى ما نراه من عائد مبشر؟

الزمن هنا كانت له قيمة كبيرة فى تحقيق التقدم المصرى التى يمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل: الأولى كانت من 2015 عندما وضع أساس «رؤية مصر 2030» إلى 2019 وهى التى قامت على أكتاف الدولة ومثلت الثورة فى «البنية الأساسية» المصرية وجاء عائدها فى تحقيق أول انخفاض، حتى ولو كان بسيطًا، فى معدلات النمو السكاني؛ وساهم فى تراجع الأمية، وقرب نهايتها كان القضاء الكلى على الإرهاب. الثانية بدأت مع الوباء 2020 وحتى 2024 حينما باتت التنمية المصرية تقع بينما وطأة الجائحة والظروف الإقليمية المتدهورة تضع ضغوطا كبيرة على صانع القرار أطالت بالضرورة فترة الاعتماد على الدولة ومسؤولياتها فى الداخل والخارج مع استمرار التنمية فى نفس الوقت تقوم على مشروعات مباشرة لخدمة الأقل حظا فى المجتمع مثل مشروع «حياة كريمة» مع المشروعات التى تركز على الاقتصاد «الحقيقى» ممثلًا فى الزراعة والصناعة والخدمات. والثالثة هى مرحلة النضج التى بدأت مع نهايات 2024 وبدايات 2025 التى بدأت تحصد نتائج إيجابية لكل ما جرى خلال السنوات السابقة.

لم تكن المسيرة سهلة خلال السنوات العشر من 2015 وحتى 2025، فلا كانت الظروف الإقليمية والعالمية سلسلة، ولا تلك الداخلية التى بدأت بمواجهة الإخوان المسلمون ولم تنتهى بالقضاء على الإرهاب؛ وفى الحالتين فإن عوامل اقتصادية مثل الديون كانت مؤثرة فى «نضج» صعوبات مؤثرة سلبا فى البنية الاقتصادية. هذه الصعوبات لم تُتْرك لحالها من قبل الدولة تأكل فى المسيرة المصرية، وإنما كانت لها مبادراتها التى تساهم فى تحقيق الاستقرار الإقليمى بالوساطة والتنسيق. ولم يحدث أن مصر تأخرت عن دفع أقساطها، ولا ت.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا تأخرنا لماذا تأخرنا



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon