تركيا ولغة القرآن

تركيا ولغة القرآن

تركيا ولغة القرآن

 السعودية اليوم -

تركيا ولغة القرآن

فاروق جويدة
بقلم - فاروق جويدة

فى إحدى خطبه قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إن القرآن الكريم نزل فى مكة، وقُرئ فى القاهرة، ويدرس الآن كمادة أساسية فى تركيا. إن هذا القرار يمنح اللغة العربية فرصة كبيرة بمناهج التعليم فى تركيا، والمطلوب من الدول العربية أن يكون القرآن مادة أساسية فى مناهج التعليم. فى زمن مضى كان التلاميذ فى مصر يحفظون أجزاء من القرآن، وكان ذلك شرطا لدخول المدرسة، وفى دول عربية منها السودان تفرض على التلميذ امتحانا فى حفظ القرآن قبل دخول المدرسة. ولا شك أن حفظ القرآن يمنح التلاميذ فرصة كبيرة لدراسة اللغة العربية، وفى دول إفريقيا تضم مناهج التعليم دراسة اللغة العربية كلغة أساسية. ولا شك أن إهمال اللغة العربية فى مدارسنا يترك آثارا سيئة على التلاميذ، خاصة مع انتشار اللغات الأجنبية فى كل شيء، حتى المراسلات الرسمية وأسماء المحال والبرامج والأغذية. أنا لا أتصور أن تهتم دول العالم باللغة العربية، بينما تلقى الإهمال من أبنائها. إن اللغة العربية هى اللغة الوحيدة التى تحمل رسالة سماوية: «إنا أنزلناه قرآنا عربيا». وإهمال اللغة العربية يسيء للثقافة العربية، تاريخا وإبداعا وشريعة، ولهذا فإن هناك رموزا كثيرة تطالب بفرض اللغة العربية تعليما وإعلاما وحديثا. ومع انتشار اللهجات المحلية، تتحدث كل دولة لهجتها، وأصبحت الفصحى غريبة فى أوطانها، ولا أدرى ماذا يبقى للعرب إذا خسروا لغتهم، وأصبحوا غرباء بين لغات العالم.

إن حديث الرئيس أردوغان، وحماسه الشديد للغة القرآن، دعوة لعودة اللغة العربية إلى أمجادها القديمة.

اللغة العربية عقيدة ودين وتراث، والتفريط فيها خسارة أمة وذاكرة شعوب، ويجب أن نحمى عقول أبنائنا من هجمات بربرية تحاصرنا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا ولغة القرآن تركيا ولغة القرآن



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon