ماسبيرو توأم النيل
حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي
أخر الأخبار

ماسبيرو توأم النيل

ماسبيرو توأم النيل

 السعودية اليوم -

ماسبيرو توأم النيل

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

جمهور الإذاعة لا يزال موجودًا، رغم تكنولوجيا العصر الزاحفة من كل اتجاه، والذين تابعوا أخبار مبنى ماسبيرو قبل رمضان، لاحظوا أن الإذاعة المصرية كانت منشغلة بتسجيل عدد من الأعمال التى تمتلئ بالنجوم، وكانت تحتشد لاستقبال شهر الصيام بأعمال إذاعية جديدة لعلها تخاطب أذواق الجمهور.

وإذا شئنا أن نتكلم عن عودة لماسبيرو هذه السنة، فعودته كانت إذاعية أكثر منها تليفزيونية، وهى عودة على كل حال على يد الأستاذ أحمد المسلمانى، بعد طول إهمال للمبنى جرى عن قصد غير مفهوم. ولكن الأهم أن الدولة عادت فأدركت فى النهاية أن ماسبيرو اسم كبير، وأنه اسم له تاريخ ليس ككل تاريخ، وأنه لا يدانيه اسم آخر بين المسميات المماثلة، وأنك يكفى أن تقول «ماسبيرو» فتصبح الكلمة مثل عصا موسى بين بقية الكلمات الدالة على شاشة هنا أو إذاعة هناك.

الذين يعرفون قيمة وقامة ماسبيرو لا يتخيلون كورنيش النيل فى قلب القاهرة بغير هذا المبنى العريق العتيد، فهو من علامات القاهرة التى لا تخطئها العين، وهو يستقر فى مكانه راسخًا كأنه شاهد على جريان النيل. فكأنهما توأم. وكأن النهر الخالد لا يتصور أن يجرى إلى الشمال بغير أن يصافح ماسبيرو مستأذنًا فى الجريان، أو كأن ماسبيرو لا يقبل أن يجرى النهر من أمامه دون أن يهدئ من جريانه ليضع توقيعه فى كشف الحضور!

وقد تمنيت لو أن جهة من جهات الرصد والإحصاء قد اشتغلت على جمهور الإذاعة لعلنا نعرف حجم هذا الجمهور ومساحته بين المصريين.

وإذا كانت الإذاعة تقاتل لتحافظ على جمهورها، فما تفعله موجود فى أنحاء العالم ونتابعه، ومن فترة كانت إذاعة محلية فى دولة أمريكية جنوبية قد أذاعت مسلسلًا حظى بإقبال لافت من الناس هناك، وكان الإقبال عليه مجالًا للحديث الطويل، وتساءل الذين تابعوا جمهور المسلسل المتزايد، عما إذا كان الراديو يمكن أن يعود بقوة كما كان ذات يوم؟

ولا يزال للراديو سحره الخاص الذى لا يقاس به سحر الشاشة الصغيرة أو الكبيرة، ولا حتى شاشات الموبايلات التى صارت فى كل يد، ولم تعد تفرق فى انتشارها بين قرية ومدينة، ولا بين نجع فى أقصى الصعيد، أو حارة من الحارات.

أذكر أنى سألت رئيس وزراء أسبق عما تراه حكومته فى أمر ماسبيرو. كان ذلك فى وقت بدا فيه المبنى بمن فيه خارج الحساب والاعتبار، وقد أدهشنى يومها أن أسمع رئيس الحكومة السابق يرد على سؤالى فيقول، إن هناك مَنْ يرى أن نترك ماسبيرو لشأنه حتى ينقرض فلا يكون له وجود!.. قالها الرجل هكذا بينى وبينه، ولم أصدق ما سمعته، لولا أنى سمعته بنفسى لا نقلًا عن آخرين.

ولكن الحمد لله أن الدولة نفسها انتبهت ومنحت ماسبيرو بعض الاهتمام، والأمل أن يحظى المبنى بمن فيه بكل الاهتمام، فهو تاريخ بكل معانى الكلمة، وهو منصة إطلاق جاهزة لتحقيق الأهداف فى مرمى الإعلام.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماسبيرو توأم النيل ماسبيرو توأم النيل



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 01:47 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

تعرّفي على فوائد فاكهة الخوخ لبشرة نضرة

GMT 12:05 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"غوار الطوشة" على مسرح دار الأوبرا في دمشق مجددًا

GMT 06:33 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فول الصويا يحارب سرطان الثدي

GMT 12:14 2014 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

16 شباط المقبل لمحاكمة مرسي و35 آخرين في قضيَّة "التخابر"

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 08:41 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

أكثر الأماكن غرابة لقضاء شهر العسل

GMT 20:54 2020 السبت ,02 أيار / مايو

طريقة عمل كبة بطاطس بالبرغل

GMT 10:43 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رحيل المخرج التونسي شوقي الماجري

GMT 21:29 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

مهاجم الهلال يشدد على صعوبة مواجهة الأهلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon