ليسوا «مؤثرون» ولا يحزنون
تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط لهب ودخان يغطي سماء بيروت مع قصف جوي مكثف يستهدف الضاحية الجنوبية حريق في مطار أبوظبي القديم بعد سقوط شظايا نتيجة اعتراض ناجح للدفاعات الجوية الإماراتية منظمة الصحة العالمية تحذر من تدهور الوضع الصحي بعد هجمات على المستشفيات ونزوح مئات الآلاف في إيران ولبنان سلطنة عمان تعلن إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيرة
أخر الأخبار

ليسوا «مؤثرون» ولا يحزنون

ليسوا «مؤثرون» ولا يحزنون

 السعودية اليوم -

ليسوا «مؤثرون» ولا يحزنون

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

اختار الدكتور محمد الرميحى عنوانًا لافتًا لمقالته فى صحيفة الشرق الأوسط اللندنية يقول: تحت الشمس لمدة خمس عشرة دقيقة !

العنوان استوحاه الدكتور الرميحى من كتاب لعالم الاجتماع آندى وارهول، الذى أصدر كتاب «فى الإعلام والثقافة الجماهيرية» عام ١٩٦٨. فى الكتاب كان قد ذكر العبارة التالية: فى المستقبل الجميع سوف يكون مشهورًا عالميًا لمدة خمس عشرة دقيقة.

سرعان ما سوف يتبين لك أن عنوان مقال الدكتور الرميحى ليس وحده اللافت، وإنما موضوعه أيضًا، فالموضوع عن الإعلام، وإذا شئنا الدقة قلنا إنه عن الفارق الهائل بين الانتشار والتأثير فى الإعلام عمومًا، وفى إعلام هذا العصر خصوصًا.

يريد الرجل أن يقول إن المشاركات، أو الإعجابات، أو اللايكات بلغة العصر، لا تعنى أبدًا التأثير. فالتأثير يعنى تغييرًا فى السلوك، أو فى الموقف، أو فى الفهم لدى المتلقى. فما المعنى؟ المعنى أن الانتشار لا يعنى التأثير بأى حال، فالشىء قد ينتشر انتشارًا واسعًا، دون أن يترك وراءه أى تأثير، وقد يكون التأثير عميقًا رغم محدودية الانتشار. بعبارة الدكتور الرميحى المحددة فى وصف الصخب الحاصل حولنا يقول الآتى: الانتشار ضوء، والتأثير حرارة، وليس كل ضوء دافئًا.

وما يقوله يضع أيدينا على القضية الأهم فى الإعلام وهى التأثير فى المتلقى من عدمه، فلقد شاع فى الفترة الأخيرة مصطلح غريب هو «المؤثرون» وصرنا نطلقه بوعى مرة، وبغير وعى مرات، على أشخاص يقومون وينامون على مواقع التواصل، ويسمون أنفسهم «صُناع محتوى» تارة، أو مؤثرين تارةً أخرى، وبغير أن ينتبهوا ولا أن ننتبه نحن إلى ما إذا كانوا يؤثرون بالفعل فى المتلقى أم لا؟ وما إذا كان ما يسمونه محتوى يجد صداه فعلًا لدى الناس أم لا؟

صارت موضة أو ما يشبه الموضة، وصرنا نجرى وراءها، وأصبحنا نسمع عن مؤتمرات وندوات تدعو المؤثرين إلى منصاتها للحديث والثرثرة، وبغير أن يكلف أحد خاطره ويسأل أى تأثير بالضبط حدث؟ وبأى مدى؟.. إننا نجد أنفسنا أمام «انتشار» فى الغالب لا أمام «تأثير» يتبعه أو يرافقه، لأنه انتشار قصير المدى والنَفَس، ولأن المؤثر من هؤلاء لا يكاد ينتشر بما يقوله، حتى يكون انتشار آخر قد جاء ليطرده ويملأ الأجواء فى مكانه.. وهكذا وهكذا فى كل يوم.. أما التأثير فشىء آخر تمامًا، وهو ما قصده عالم الاجتماع عندما أطلق عبارته عن الشهرة لمدة ربع ساعة!

جاء زمان على الناس شاعت فيه كلمة «ناشط» فى وصف بعض الأشخاص، وكنت أنت تسأل عما يعمل هذا الناشط فى حياته، فلا تعثر على إجابة شافية، ولا على شىء حقيقى تراه أو تلمسه، وأظن أن كلمة «مؤثر» لا تختلف. فكلتاهما تعبير عن انتشار، لا عن تأثير فعلى نستطيع أن نرى أثره أمامنا.

arabstoday

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليسوا «مؤثرون» ولا يحزنون ليسوا «مؤثرون» ولا يحزنون



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 02:36 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على حيوانات برية داخل غرفة التجارة الصينية

GMT 09:29 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ظهور نسخة نادرة من موديل فيرارى دايتونا

GMT 10:09 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 19:57 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

مدرب هيدرسفيلد يشيد بأداء النجم المصري رمضان صبحي

GMT 12:39 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

مصطفى بصاص يعترف بتواضع مستوى أحد أمام النصر

GMT 12:46 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير الأهلي تهتف افتح يا طاهر

GMT 21:30 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح المعرض السنوي لسيدات ورائدات الأعمال في العين

GMT 03:20 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الخدمات السحابية تتيح مشاركة الملفات والتحكم بسريتها

GMT 23:05 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

"كيا بيكانتو 2018" سترضي عشاق الذوق الرياضي

GMT 00:20 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

 سعد لكرو يرغب في موسم استثنائي مع النصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon