ملفات منتحر

ملفات منتحر

ملفات منتحر

 السعودية اليوم -

ملفات منتحر

سمير عطاالله
بقلم - سمير عطا الله

كشفت وزارة العدل الأميركية عمَّا عُرف بـ«أوراق جيفري إبستين»، المؤلفة من 3 ملايين رسالة، و180 ألف صورة، و2000 شريط فيديو. وقد كُشف عن هذه البراهين بعد سنوات من انتحار إبستين في زنزانته شديدة الحراسة، حيث كان ينتظر محاكمته بتهمة التحرش الجنسي. كل شيء في القضية مريب وتفوح منه الروائح. وإذا كان إبستين قد انتحر حقاً فمن الصعب أن يصدق ذلك أحد. وقد تستمر التحقيقات سنوات عدة قبل أن يصدق الأميركيون ذريعة الانتحار. فالأسماء الواردة في الاتهام تكفي القضاء سنوات عدة قبل إسدال الستار النهائي على جريمة متعددة في هذا الجسم، على نحو ما تشبه المسألة قضية جون كينيدي عام 1963. قتيل واحد والشهود شركاء في الشبهة أيضاً.

لكن ما هو أكبر من قضية كينيدي ليس طبيعة الجريمة، بل الانحطاط الأخلاقي المحيط بها. وليس انتحار أو نحر القتيل أو سجله الذي في حجم مكتبة جنائية، بل في التردي الاجتماعي الذي لم يعد يتوقف عند قعر. في الماضي لاحقت أميركا رئيسها نيكسون إلى ما بعد الموت؛ لأنه أدلى بإفادة كاذبة حول تنصت. ثم جاء كلينتون وحوكم وبرّئ من حدث أخلاقي ضمن البيت الأبيض. والآن نرى كلينتون في فستان نسائي، ونرى جورج بوش الأب على لائحة الغني المنتحر.

المسألة الحقيقية في قضية إبستين أنها ليست فردية. وأن ذكر اسمه شمل رجالاً مثل رئيس جامعة هارفارد، ونعوم شومسكي، وسلسلة طويلة من رجال النخبة؛ فإذا بتلك النخبة غارقة في أدران أسفل الطبقات. لن يحتاج المنتجون إلى مسلسل مثير في رمضان. أخبار جيفري وحدها تكفي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملفات منتحر ملفات منتحر



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon