نهاية مسلسل
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

نهاية مسلسل

نهاية مسلسل

 السعودية اليوم -

نهاية مسلسل

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

لنا صاحب من تلك الفئة الشائعة جداً بين الرجال والمعروفة بالاسم الحركي «ج الف» وترجمتها «جمال نمرة واحد»، تلك قناعته في الحياة بطلاً أو مكرهاً. فهو لا يعتقد أن شيئاً يستحق الخناق والجدل والخلاف، وخصوصاً أن يتطور كل ذلك إلى عنف. وهو يطبق هذه الفلسفة بصورة خاصة على العلاقة مع زوجته. فقبل أن تسأل، يكون قد أجاب بـنعم. وقبل أن تستفسر عن موعد عودته إلى البيت يكون قد دبر اجتماعاً طارئاً في شركة. وعندما يجلسان في المساء لمتابعة المسلسلات التلفزيونية يحرص دائماً أن تكون من النوع ذي الفوائد الطبية. ولذلك، أمضى السنوات العشر الأخيرة يتابع باهتمام شديد المسلسل الأميركي «ممرضات»، وكان يبرر هذا الاهتمام بأن المرء يلتقط معرفة جديدة في شؤون الصحة والطبابة بين كل مشهد درامي من الخلافات بين الأطباء والممرضات. وقد يكون لديه شيء يسميه «الثقافة الممرضاتية»، وعمادها أن كل امرأة في الأرض جميلة وشقراء وممتلئة مثل نساء لوس أنجليس.

لم يخطر لزوجته لحظة أن الخديعة قائمة في قلب بيتها. وكانت تتحدث دائماً لصديقاتها عن ميل الزوج الطبيعي إلى العلوم الطبية، وتقول لهن إن من سوء حظه أن أهله أرسلوه إلى دراسة الحقوق بدل الطب. ما من مرة فكرت هذه السيدة الطيبة أنه لو كان اهتمام الزوج في العلم، لكان بعد كل هذه المدة قد تخرج بدرجات التفوق.

وأتقن صاحبنا عملية التمويه بحيث أصبحت ممارسة طبيعية يومية. وإذا ما سألته زوجته عن رأيه في جمال ممرضة ما، سارع إلى الحديث عن قدرتها على التمثيل. وكان طبيعياً بعد مرور كل هذا الوقت أن يكتشف فريق من الأصدقاء أمر اللعبة. لكن في توافق ضمني وحماية للمصالح العامة، توافقوا على إبقاء السر في مكانه.

قبل أيام وقع صاحبنا وقعة اضطرت نقله إلى المستشفى والإبقاء عليه بين أيدي الأطباء والممرضات لفترة بدا أن عذابها لا ينتهي. لكنه كان يعزي نفسه بأنها مناسبة للتعرف على صديقاته الممرضات عن قرب. وراح يتخيلهن وقد أحطن بسريره. تقف كل منهن على خاطره عند حافة السرير، واحدة تقدم الأدوية في مواعيدها، واثنتان ترفعان الساق الملفوفة بالجبس. وفجأة، تظهر «لويزا»، رئيسة الممرضات بحضورها الطاغي والديكتاتوري، وتوصي زميلاتها بالمريض خيراً، بل تنذرهن بأنها لا تقبل شيئاً دون المعاملة الكاملة.

عندما استفاق صاحبنا من أثر المخدر في أحد مستشفيات شمال بيروت، كان الوضع مختلفاً تماماً عن كل ما تخيله. فالغياب كان كلياً بالنسبة إلى بنات لوس أنجليس. ورئيسة الممرضات كانت سيدة تجاوزت سن التقاعد وفقاً لأي قوانين اجتماعية في العالم. والممرضات الأخريات كن أقل سناً بقليل وأقل جمالاً بكثير. وعندما حلّ المساء ووجد نفسه وحيداً في الغرفة، فتش في مخيلته عن أي بطلة من بطلات «ممرضات»، لكن المخيلة كانت واهنة، يغشوها ضباب شديد. وشعر حقاً بتأنيب الضمير. فهل هذا جزاء الخديعة المستفعلة، وانتقام طبيعي لتلك السيدة الطيبة التي آلت على نفسها أن تصدق كل شيء يقوله، وكل سفرة طارئة إلى الجزائر تنتهي حقاً في مدريد، وكل اجتماع وهمي في هولندا يتحول إلى عشاء على النيل!

arabstoday

GMT 15:22 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

بماذا ولماذا ستنصر روسيا والصين إيران؟!

GMT 10:40 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

السعودية تقلب المعادلة

GMT 08:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 00:55 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية مسلسل نهاية مسلسل



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon