صورة المسلم بين عائلتين
وزارة الداخلية السورية تعلن إحباط مخطط إرهابي واسع المملكة الأردنية تبدأ حجب المواقع الإباحية عبر جميع شبكات الإنترنت لحماية المجتمع إرتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي في لبنان إلى 2702 قتيل و8311 جريح وسط استمرار الهجمات استشهاد فلسطيني وإصابات جراء قصف مسيرة شمال غزة واقتحامات وهدم منازل في الضفة الغربية الجيش الأميركي يشن ضربة في الكاريبي تستهدف سفينة لتهريب المخدرات ومقتل اثنين دون خسائر في صفوفه نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب قبالة سواحل سانريكو اليابانية دون خسائر أو تحذيرات تسونامي القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة
أخر الأخبار

صورة المسلم بين عائلتين

صورة المسلم بين عائلتين

 السعودية اليوم -

صورة المسلم بين عائلتين

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

بين مثالي: ساجد أكرم (50 عاماً) وابنه نافيد أكرم (24 عاماً)، وأحمد الأحمد (43 عاماً)، اندلع جدلٌ ساخنٌ من أستراليا إلى أميركا.

الأب ساجد والابن نافيد، هما من نفّذا الهجوم الشنيع على المدنيين في شاطئ مدينة سيدني الأسترالية، بغرض القتل الجماعي، على الهويّة الدينية.

رب الأسرة العادي، أحمد، هو أيضاً مواطن أسترالي، هاجم أحد القتلة، وسلب سلاحه منه، في مشهدٍ تابعه العالم، وحظي بإعجاب الملايين، تقديراً لشجاعة أحمد، رغم إصابته بجروحٍ جرّاء هذا العمل المُبهر في شجاعته.

القتَلة من أصولٍ هندية، والمُنقذ من أصل سوري، كما يبدو، وكلهم ينتمون للديانة الإسلامية، يعيشون بأستراليا وينتمون إلى مواطنيها.

كريس مينز رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية، نشر على حسابه في «إكس»، صورة لأحمد من على سرير المستشفى، خلال عيادته له وكتب: «أحمد بطلٌ حقيقي. الليلة الماضية، أنقذت شجاعته النادرة بلا شك، أرواحاً لا تُحصى عندما نزع سلاح إرهابي مُخاطراً بحياته».

نسبة المسلمين في أستراليا في تزايد مستمر؛ وفقاً لتعداد عام 2021 يُشكّل المسلمون نحو 3 في المائة إلى 3.2 في المائة من إجمالي سُكّان أستراليا، كما يُعدّ الإسلام رابع أكبر ديانة بعد المسيحية واللادينية، ويشكل المسلمون أقلية كبيرة متنامية، خصوصاً في مدن مثل سيدني وملبورن.

هذا في أستراليا. في الجهة الأخرى من العالم، في أميركا، تفجّرت معركة سياسية بين بعض أصوات اليمين واليسار، على خلفية هجمات أستراليا، وبعض هجمات أميركا السابقة.

النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا راندي فاين، هاجم زعيم الأقليّة الديمقراطية تشاك شومر، الذي أدان كراهية المسلمين وفكرة «الإسلاموفوبيا»، وشومر هو أحد أبرز القيادات اليهودية في الكونغرس، النائب اليميني الجمهوري (فاين) هجم على شومر وكلامه، ووصفه بـ«العار على الشعب اليهودي»، وقال: «لقد قتل الإرهابيون المسلمون اثني عشر شخصاً أبرياء بأستراليا في اليوم الأول من عيد (هانوكا)»، وأضاف: «كم مرة أخرى سيحدث هذا قبل أن نستيقظ؟ الإسلام غير متوافق مع الغرب».

في هذه الأحوال الصعبة، تتضاعف المسؤولية على قادة المجتمعات المسلمة في الغرب، من مواطني تلك الدول، في عزل وإدانة المجموعات الإرهابية والأصوات المتطرفة، ولا يُكتفى بالصمت والسلبية، لأن مُعظم النار من مُستصغر الشرر، ودعوات الكراهية ضد المسلمين التي يراها البعض اليوم لوناً من ألوان الجنون المنبوذ، قد تجد من يصغي لها ويطالب بتطبيق سياساتها.

الحقُّ أنّ المسلمين، في ديارهم، هم أكثر من تأذّى من خبائث الغلاة والقتَلة باسم الدين، فـ«داعش» فتك بالمسلمين قبل غيرهم في بلاد الشام والعراق وأفريقيا ووسط آسيا، كما تنظيم «القاعدة» وما تناسل منه.

ليس فقط على الصعيد الأمني والإرهابي؛ بل على مستوى تعطيل هذه المجتمعات وإشغالها بتوافه المعارك الفكرية والاجتماعية، من طرف جماعة «الإخوان» وما تناسل منها أيضاً، وما يسري على «الإخوان» و«القاعدة» و«داعش»، يجري على تيارات الخمينية السياسية الأمنية. والله المُستعان.

arabstoday

GMT 16:13 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

بلاد الاقتراع

GMT 16:10 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

مفاعل «هرمز» و«الحل المهين»

GMT 16:08 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

النصيحة الألمانية للجبهة الإيرانية

GMT 16:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

جغرافيا القلق ومضيق هرمز

GMT 15:56 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

إيران بين المعرفة والانحياز المسبق

GMT 15:53 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الأدلة العلمية مزعجة لمدمن الخرافة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صورة المسلم بين عائلتين صورة المسلم بين عائلتين



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 00:00 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مزعج وضغوط شخصية تضعك أمام الأمر الواقع

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

الطقس في البحرين مغبر مع بعض السحب

GMT 15:10 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة عن أزمات شيرين عبد الوهاب في حياتها

GMT 06:42 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

دار الإفتاء المصرية تنصح بعبادة أوصى بها النبي

GMT 15:24 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

المغربي فوزير يخضع لفحص طبي في جدة

GMT 20:25 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يستقر على فسخ التعاقد مع الصربي بيزيتش

GMT 19:59 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مصممة الأزياء ياسمين خطاب ترشح كأفضل مصممة محجبات

GMT 19:36 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

لجنة الاستماع تستدعي مقدمي الشكوى ضد مرتضى منصور

GMT 20:08 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

هوليوود تستنسخ من "سوبرمان" "سوبرغيرل"

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

رحلة ممتعة على طريق "سكيلنغ رينغ" في إيرلندا

GMT 08:35 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

هكذا نجحت غزاوية في الحصول على لقب أفضل معلمة

GMT 10:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

احرصي على اقتناء قوارير صغيرة للافندر للتخلص من رائحة القلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon