الحاكم

الحاكم

الحاكم

 السعودية اليوم -

الحاكم

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

إنه المشهد الأقسى في دراميات لبنان القصوى: حاكم البنك المركزي السابق رياض سلامة يُنقل أخيراً إلى سجن رومية حيث العتاة والمرعبون. مراجعجغرافية

منذ أشهر عدة يحاول «الحاكم» تفادي هذه اللحظة. استخدم ذرائع المرض، واستخدم مكارم القانون. وكان مطمئناً إلى كونه يمتلك جميع أهل النفوذ والثروات ولم يبق سوى أن يصبح رئيساً للجمهورية.

لكن ثمة شيئاً لم يحسب له الحساب: لبنان! انفض الجميع من حول الحاكم وضاقت المخارج، وانفض من حوله الخلان. وأصبح الحاكم عبئاً قانونياً بعدما ظلَّ طوال ثلاثة عقود تُزَيَّن له دروبُ الهوى ومغانمُ السلطة.

المؤسف في دراميات رياض سلامة أنه لم يعرف الفرق بين النجاح والسلطة أو بين الثروة والقانون. ومن الطوابق العليا نظر إلى العالم تحته فرآه صغيراً ويمكن إدارته. ليس دائماً. فات الحاكم وهو يتأمل الدنيا من فوق أن يستعين بمنظار مكبر لكي يرى الأشياء (والناس) على ما هي.

وهي ما هي. وليست ما يقوله محامو الدفاع ولا اللاغية شهاداتهم. عرفت رياض سلامة منذ عقود ولم تصل تلك المعرفة يوماً إلى الصداقة أو المودة. لكن مشهده اليوم في سجن رومية يبعث الحزن.

مشهد مسيء إليه وإلى لبنان، وإلى هذا البلد المحشو بالدراميات والمخالفات. من أكثر المناظر بشاعة في لبنان صورة سجن رومية من الخارج. فكيف يمكن أن يكون من الداخل. أما القضية برمتها، فيمكن النظر إليها من زوايا مختلفة أهمها أن القضاء في لبنان لا يزال حياً رغم معالم الانهيار الأخرى.

في زمن آخر وظروف أخرى، كان يمكن لهذه القضية أن تكون من قضايا العصر، سواء ضد سلامة أو معه. لكن حجم القضايا لا يبقي لها الكثير من الاهتمام.

 

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاكم الحاكم



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon