يومٌ مصريٌ للتاريخ
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

يومٌ مصريٌ للتاريخ

يومٌ مصريٌ للتاريخ

 السعودية اليوم -

يومٌ مصريٌ للتاريخ

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

اليوم افتتحت مصرُ بعد فترة طويلة من التحضير والتأجيل، متحفها الكبير، هو متحف المتاحف الكبير، ينطوي على نوادر الآثار المصرية القديمة، كما أنّه يؤسس لتجربة سياحية مختلفة، وبكلمة هو مشروع وطني، أو قومي كما يقولون بمصر، نوعي وتاريخي.

لذلك يشهد المزاج المصري لحظة انتعاش وفرحٍ بهذه اللحظة الوطنية الغامرة، الأمر كما وصفته الصحافية النبيهة أمينة خيري، في القصة التي كتبتها في «إندبندنت العربية»، حالة مصرية جماعية من الفرحة والفخر والسعادة، لم يصنعها الإعلام أو تحرّكها الحكومة أو يبتكرها تيار ويحرّكها هوى، باستثناء هوى مصري وطني يهفو إلى الفرحة ويشتاق إلى الفخر... حالة عمّت أرجاء البلاد، في الشارع وعلى الأثير.

من أبرز من حاول إفساد هذه اللحظة وتبديد هذا الشعور، هم التيارات الأصولية المُسيّسة، بحجة الحلال والحرام، والإفتاء الجاهل حول تاريخ مصر القديم والحديث، وعلاقة ذلك بالهويّة المصرية.

زعم بعضهم أن الاحتفاء والاحتفال حرامٌ، وأن مصر بعد الإسلام لم تعرف شيئاً عن تاريخها، وأن ذلك كله من الجاهلية المرذولة، لكن عموم المصريين لم يلقوا بالاً لهم، وما زالت مصر تحتفل بأهراماتها وأبي هولها من قرون.

أوردت أمينة خيري شواهد على هذه الممانعة، مع انتشار صور المصريين وهم يرتدون أزياء الفراعنة، تدوينة مقتضبة لـ«شيخ» عنكبوتي نصّب نفسه داعية ومفتياً ومتخصص تنمية بشرية ومفسّر قرآن وسارد حديث قال فيها: «رجاء الانتباه: صور التشبّه بالفراعنة حرام».

عبد المنعم الشحات، كان من رموز هذه التيارات، قال في حوار تلفزيوني عام 2012، إن الحضارة المصرية القديمة «عفنة»، وإنه لا يشعر بالفخر «لصور الفراعنة العراة لأنها كفر».

المقام لا يتسع لمجادلة القوم حول التراث المصري وعلاقته بكل حلقاته الزمنية، لكن أورد لكم هذه النادرة حول شخصية تاريخية مثيرة توفي عام 930م، وعاش في القرن الثالث الهجري، شخصية أحمد بن وحشية، الشهير بلقب ابن وحشية الحرّاني.

أشهر وأهمّ كتبه هو كتاب «الفِلاحة النبَطية» لكن ليس عن هذا الكتاب نتكلّم، بل عن آخر.

ذكر الباحث عكاشة الدالي في دراسته مخطوط «شوق المُستهام في معرفة رموز الأقلام»، وهو الكتاب الذي وضعه ابن وحشية، أن ابن وحشية تناول جملة كبيرة من اللغات القديمة وقارنها بالعربية، ومن ضمنها الهيروغليفية، ويرى الباحث أنّ ابن وحشية قرأ الرموز الهيروغليفية وقام بتحليل العديد من رموزها قبل اكتشاف شامبليون لها وفكّ رموزها من خلال حجر رشيد عام 1822 كما أن ترجمة إنجليزية لمخطوط «شوق المُستهام» تحقيق المستشرق النمساوي جوزف همر نُشرت في لندن عام 1806، أي قبل 16 عاماً قبل اكتشاف شامبليون ذلك، وقد استنتج باحثون أن شامبليون كان قد اطّلع على هذه المخطوطة رغم أنه لا توجد أدلّة قاطعة بهذا الخصوص.

ملاحظة على الهامش، كثيرٌ من هؤلاء الوُعّاظ المُدّعين المنافحة عن التراث والأصالة... جهلة بالتراث نفسه!

ومبروك لمصر هذا الافتتاح الرائع.

arabstoday

GMT 00:28 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

أهداف الاستعمار الفرنسي

GMT 00:27 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:25 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:22 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 21:05 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

احذروا الشواهق

GMT 21:02 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

طهران... الاستقالة من العقل

GMT 21:01 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

آل هيكل وآل الخالدي والعرب وإيران!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يومٌ مصريٌ للتاريخ يومٌ مصريٌ للتاريخ



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 19:11 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 18:16 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

إبنة عمرو دياب تكشف عن هوية حبيبيها وتعبر له عن حبها

GMT 21:56 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "آبل" تنوي إطلاق جهاز ايباد بشاشة منحنية

GMT 22:40 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

الجنيه الإسترليني يسجل انخفاضًا طفيفًا مقابل الدولار

GMT 22:15 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

ديكور مائدة رمضان في حديقة منزلك

GMT 12:29 2020 الجمعة ,07 شباط / فبراير

عريس يهرب من حفل زفافه ويترك العروس في الهند

GMT 07:31 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

حركة بطيئة وحذر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon