هل انتهى «الخواجا» الإخواني

هل انتهى «الخواجا» الإخواني؟

هل انتهى «الخواجا» الإخواني؟

 السعودية اليوم -

هل انتهى «الخواجا» الإخواني

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

القرار الأميركي بمنع فروع جماعات «الإخوان» في أميركا ومصر والأردن ولبنان، تسبب بزلزال كبير، ليس على «إخوان» الدول العربية المذكورة، فـ«إخوان» هذه الدول بين حبيس وهارب وصامت متخذ وضعية الكمون والانتظار ومجاراة المرحلة.

الزلزال هو على «إخوان» أميركا وبقية الدول الغربية التي تزمع السير على خطى ترمب.

محفظة «الإخوان» الكبرى المالية موجودة في هذه الدول، كما أن مركز النشاط السياسي والإعلامي والأكاديمي والاقتصادي هو في هذه الدول، بل إنّ أجيالاً من مهاجري «الإخوان» صاروا مواطنين في هذه الدول، وكذا أولادهم وأحفادهم، في ظاهرة سبق أن وصفتها بـ«الخواجا» الإخواني!

يقال إن قرار ترمب سيؤثر على 29 جمعية ومنظمة وهيئة تابعة لجماعة «الإخوان» في أميركا، ويمكن أن يؤدي تنفيذه إلى ملاحقتها قانونياً وتجميد أموالها ومصادرة ممتلكاتها.

هذا هو الخطر الذي يدركه «إخوان الغرب، كما جاء في بيان الجماعة، الفرع الرسمي الأشهر، المعروف باسم جبهة لندن، بقيادة صلاح عبد الحق، وفق «العربية.نت» و«الحدث.نت». وأعلنت الجماعة في هذا البيان أنها تسعى جاهدة إلى استخدام كل السبل القانونية المتاحة للطعن على هذه الإجراءات.

وقالت الجبهة، في بيان رسمي، أصدرته الخميس الماضي، إن القرار يشكّل «سابقة خطيرة» تُقوّض الأمن القومي الأميركي والاستقرار الإقليمي. معبرين كذلك عن مخاوفهم من امتداد القرار ليشمل لاحقاً فروع الجماعة في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب والعراق وبعض دول أوروبا.

وكانت جبهة محمود حسين، إحدى الجبهات المتنازعة على قيادة الجماعة، التي تقيم في إسطنبول بتركيا، قالت إن القرار يمثل «تحولاً استراتيجياً» أميركياً.

كما تابع ذلك، وتفاصيل اجتماعات «إخوان» لندن وإسطنبول، حول قرار ترمب، الزميل أشرف عبد الحميد من «العربية.نت».

إذا لم تكن حركة ترمب مجرد مناورات سياسية وأوراق ضغط «مؤقتة» فهي لن تكون تعبيراً عن «تحول استراتيجي» كما خشي ذلك قادة جماعة «الإخوان» المصرية «فرع تركيا»... أما إذا كان هذا القرار مرتبطاً بشروط نجاحه - كما تم شرحه هنا في مقال الأمس - فهو سيكون فعلاً نقلة نوعية وتحولاً استراتيجياً.

العلاقات بين جماعة «الإخوان»، «إخوان» مصر أو سوريا أو الخليج، بخاصة السعودية والإمارات، والآن الكويت، وطبعاً «إخوان السودان» واليمن، علاقات قديمة وعميقة وممتدة، ونموذج لندن نموذج ساطع في هذا الميدان، وكذا النموذج الأميركي.

إذاً هل سيتغير كل هذا؟! وكيف؟! وهل سيتخلى حلفاء «الإخوان» في الغرب، من يسار، حتى حركات نسوية وغيرها، عن «الإخوان»؟!

سنرى...

arabstoday

GMT 16:11 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الثورة المغدورة (2)

GMT 16:02 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

قصة «دافوس» الأخيرة»!

GMT 15:59 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

تركيا ولغة القرآن

GMT 15:55 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

«الدواعش» وعائلاتهم... القنبلة الموقوتة

GMT 15:35 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ترمب يحرك ذاكرة أوروبا الجريحة

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

لا حرب ولا سلام

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

صنايعية مصر

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ورق المومياوات!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل انتهى «الخواجا» الإخواني هل انتهى «الخواجا» الإخواني



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:49 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 08:24 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

منى فاروق تكشف عن فريقها المفضل في الدوري المصري

GMT 17:29 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المنتج و المخرج ياسر عرفات

GMT 10:40 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 12:30 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

ولي العهد يتلقى اتصالاً من رئيس المجلس السيادي في السودان

GMT 10:05 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

رئيس جمهورية السنغال يصل إلى المدينة المنورة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon