كبير البصّاصين إسماعيل الخطيب
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

كبير البصّاصين... إسماعيل الخطيب

كبير البصّاصين... إسماعيل الخطيب

 السعودية اليوم -

كبير البصّاصين إسماعيل الخطيب

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

قُتل إسماعيل الخطيب كبير «البصّاصين»، أو «صاحب الخبر»، أو بالفارسية «وزير اطلاعات».

كبير البصّاصين هو لقبٌ مصري من التراث المملوكي، وصاحب الخبر هو لقبٌ من التراث العبّاسي، وكلها ألقاب ومُسمّيات على معنى واحد، وهو مسؤول الاستخبارات وجمع المعلومات، ومكافحة التجسّس، أو «البصبصة» ضد الأعداء، وعملاء الأعداء في الداخل.

هذه هي المفارقة هنا أن من يُفترض به أن يخترق الأعداء بالمعلومات، هو وجهازه مخترقٌ للنخاع، وتلك لعمرو الله قاصمة الظهرِ.

الرجل هو من جيل علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، الذي شيّعه رجال النظام بعدما لقي حتفه، وكان يوم تشييعه هو نفس يوم مقتل زميله «صاحب الخبر» إسماعيل الخطيب.

إسماعيل كان عمره 18 عاماً حين أقام المرشد الأول ومؤسس النظام الأصولي الثوري روح الله الخميني عام 1979 دولته ونظامه بعد سقوط أو إسقاط نظام الشاه.

الخطيب حاز ثقة المرشد الثاني علي خامنئي، وكان من رجاله الثقاة، تدرّج بالمناصب حتى عُيّن وزيراً للاستخبارات منذ عام 2021 حتى مقتله بالأمس.

نعود لتراثيات هذه المهنة السياسية الأمنية العريقة، ومن أشهر المعالجات الأدبية الإبداعية لها، عمل الروائي والكاتب المصري الراحل جمال الغيطاني في روايته «الزيني بركات» التي صارت مسلسلاً شهيراً فيما بعد.

في هذه الرواية التي تناولت الشفَق الأخير من الإمبراطورية المملوكية قبل سقوطها، نجد سيرة والي القاهرة بركات بن موسى صاحب لقب «الزيني» الذي كان حريصاً على تثبيت أدوات سلطته. ولذلك كان لا بد من أن يعرف ما يدور من خلال كبير البصّاصين زكريا بن راضي الذي كان يبثُّ الإشاعات والفتن بين طوائف الشعب، لخدمة مصالح الوالي، والسلطان.

هذا الدور الجميل جسّده الفنّان المبدع الراحل نبيل الحلفاوي، أعني دور «كبير البصّاصين» الذي يتدخل في شؤون الجميع و«يبصُّ» عليهم، ويتجسس، من أجل إخبار الوالي بأحوالهم أولاً بأول.

أن يصلَ عمق الاختراق الإسرائيلي الاستخباري لهذا الحدّ، وقبله مقتل قلب النظام النابض المرشد خامنئي، ومن بعده عقل النظام، ومحرّك خيوطه علي لاريجاني، ثم سلسلة القيادة لـ«الحرس الثوري»، و«الباسيج»، وغيرهم من أصحاب الشأن، و«أولي الأمر» في النظام، فهذا يعني الانكشاف التامّ لكل أسرار وحركات وسكنات ونبضات وأنفاس النظام الإيراني، وهذه من أجلى مظاهر الضعف، وأوضح صور الاهتراء، أو «التخويخ» ما دمنا حكينا عن الثقافة المصرية الشعبية.

arabstoday

GMT 19:58 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

تأنيث الجبهة

GMT 19:57 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

مضائق

GMT 19:53 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

«على كلاي» والقفز في سباق الحواجز النسائية!

GMT 19:47 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

السودان وتحدي توحيد السلاح

GMT 19:40 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

محاولات إطاحة رئيس البرلمان الليبي

GMT 19:38 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

جنوب لبنان يغيّر شرق المتوسط!

GMT 19:33 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

علي لاريجاني... الغرام القاتل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كبير البصّاصين إسماعيل الخطيب كبير البصّاصين إسماعيل الخطيب



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق

GMT 17:41 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

كورت زوما يقترب من الانتقال إلى "ستوك سيتي"

GMT 03:13 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تهاجم دونالد ترامب من جديد

GMT 05:33 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ابتسامة شماتة من ابنة كلينتون على فضيحة دونالد ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon