انتحار الصِغار و«رقمنة» اليأس
وزارة الداخلية السورية تعلن إحباط مخطط إرهابي واسع المملكة الأردنية تبدأ حجب المواقع الإباحية عبر جميع شبكات الإنترنت لحماية المجتمع إرتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي في لبنان إلى 2702 قتيل و8311 جريح وسط استمرار الهجمات استشهاد فلسطيني وإصابات جراء قصف مسيرة شمال غزة واقتحامات وهدم منازل في الضفة الغربية الجيش الأميركي يشن ضربة في الكاريبي تستهدف سفينة لتهريب المخدرات ومقتل اثنين دون خسائر في صفوفه نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب قبالة سواحل سانريكو اليابانية دون خسائر أو تحذيرات تسونامي القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة
أخر الأخبار

انتحار الصِغار و«رقمنة» اليأس

انتحار الصِغار و«رقمنة» اليأس

 السعودية اليوم -

انتحار الصِغار و«رقمنة» اليأس

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

الفنّان المصري عبّاس أبو الحسن أثار اللغَط مؤخراً حين كتب مهاجماً من ينجب الأطفال ويجلبهم إلى هذا العالم التعيس المريض، هذه الدعوى ليست من اختراعات أبي الحسن، بل سبقه أبو العلاء رهين المحبسين، قبل قرون غابرة، حين أنّ ذات حزن: هذا جَناه أبي عليّ وما جنيتُ على أحدْ!

وقبل أبي الحسن وأبي العلاء، دعاة من هذا الطِراز في عمق الزمن القديم، لكن رغبة الحياة والاستمرار لم تلتفت لهذه الدعاوى، واستمرّت الحياة بعنفوانها.

بيْد أن هجوم الفنّان المصري على بيئة الحياة في الكوكب اليوم، مرتبطٌ بالخوف على الأطفال والمراهقين، زهرات الحياة الجديدة.

في هذا العصر الرقمي العديم الأخلاق، الجشع على تجميع الأتباع والمتابعين، تتعاظم الخشية على النشء، أكثر من غيرهم... فهم القسم الأكبر من رُواد هذه الأسواق الرقمية، أسواق المتاجرة بخصوصيات ومشاعر البشر.

مؤخراً أعلنت وزارة الداخلية العراقية القبض على مراهق عمره 14 عاماً بعد تمكّنه من إقناع 30 شخصاً بالانتحار، من خلال التواصل معهم عبر لعبة «روبلوكس».

اللواء مصطفى الياسري، مدير إدارة الاتجار بالبشر في الداخلية العراقية، كشف أن المراهق أدار 16 شبكة عبر لعبة «روبلوكس»، واستدرج ضحاياه لإقناعهم بالانتحار بطرق مختلفة، جميعها شملت تعذيبهم لأنفسهم والحيوانات.

شركة «كاراكتر إيه آي» المتخصّصة في روبوتات الدردشة أعلنت حظر نفاذ القصّر إلى روبوتاتها، إثر حالات انتحار لمراهقين... في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، رفعت أمٌّ دعوى قضائية ضد «كاراكتر إيه آي» بتهمة المساهمة، غير المباشرة، في انتحار ابنها البالغ 14 عاماً.

كما أطلقت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية الشهر الماضي تحقيقاً واسع النطاق في الشركات التي تنشئ روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي، لمعرفة كيفية قياسها للآثار السلبية على الأطفال والمراهقين.

لعبة «روبلوكس» التي صدّرنا بها حديثنا اليوم، مع المراهق العراقي القاتل، تشير الإحصاءات إلى أن أكثر الفاعلين فيها بنسبة 80 في المائة تقلُّ أعمارهم عن 16 عاماً.

وبعد هذه القتامة الكئيبة كلها، هناك خطرٌ آخر في أحشاء هذه الألعاب الرقمية، حيث احترفت الحسابات الداعشية «الديجيتال» الجديدة، تجنيد الصِغار عبر هذه المنصّات، ويعرفون كيف يخاطبون هؤلاء الصِغار، لمن يظنُّ أن «داعش» محصورة فقط بـ«موديل» أبي بكر البغدادي وأبي محمد العدناني!

مثلما جلبت هذه الفضاءات المتعة للصغار، والحلّ للآباء والأمّهات في إشغال أولادهم بهذه المُلهيات، حتى يتفرّغوا هم للفراغ نفسه، أعني تقليب شاشات «التيك توك» و«السناب شات» وغيرها.

من غير العملي المطالبة بمنع كل هذه الألعاب القاتلة في الغرف المظلمة، لكن من عدم المسؤولية، ترك الأمور كما هي، لأن هذا يعني أن الوالدين غير مؤهلين لإنجاب الأطفال... بوضوح.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتحار الصِغار و«رقمنة» اليأس انتحار الصِغار و«رقمنة» اليأس



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 00:00 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مزعج وضغوط شخصية تضعك أمام الأمر الواقع

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

الطقس في البحرين مغبر مع بعض السحب

GMT 15:10 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة عن أزمات شيرين عبد الوهاب في حياتها

GMT 06:42 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

دار الإفتاء المصرية تنصح بعبادة أوصى بها النبي

GMT 15:24 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

المغربي فوزير يخضع لفحص طبي في جدة

GMT 20:25 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يستقر على فسخ التعاقد مع الصربي بيزيتش

GMT 19:59 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مصممة الأزياء ياسمين خطاب ترشح كأفضل مصممة محجبات

GMT 19:36 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

لجنة الاستماع تستدعي مقدمي الشكوى ضد مرتضى منصور

GMT 20:08 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

هوليوود تستنسخ من "سوبرمان" "سوبرغيرل"

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

رحلة ممتعة على طريق "سكيلنغ رينغ" في إيرلندا

GMT 08:35 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

هكذا نجحت غزاوية في الحصول على لقب أفضل معلمة

GMT 10:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

احرصي على اقتناء قوارير صغيرة للافندر للتخلص من رائحة القلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon