العراق بين وزرائه وأمرائه
ميتا تضيف وضع المحادثة المخفية إلى واتساب لتعزيز الخصوصية ترمب يصل الصين لعقد قمة مرتقبة مع شي جينبينغ الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب العاصمة الإيرانية طهران الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة
أخر الأخبار

العراق بين وزرائه وأمرائه

العراق بين وزرائه وأمرائه

 السعودية اليوم -

العراق بين وزرائه وأمرائه

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

تعيين رئيس وزراء في العراق منذ عقدين ونيف حكاية عجيبة تجمع بين متناقضات ومتعاكسات فيها قشرة لفظية من لغة الدستور العراقي الحديث، دستور 2005 بعد سقوط نظام صدام حسين، لكن اللب تحت القشرة هو «توافق» زعماء الأحزاب الشيعية الإسلاموية على شخص ما.

التحاصص في العراق، وهذا ما لم يشترطه الدستور الذي كتبوه هم، يجعل رئاسة الحكومة من حصة الشيعة، ورئاسة البرلمان من نصيب السنة العرب، ورئاسة الدولة من نصيب الأكراد.

الأحزاب الشيعية ذات المرجعيات الأصولية السياسية -مثل الدعوة، والمجلس، وبدر... إلخ- هي التي تحتكر تمثيل الشيعة في العراق رغم أن شطراً كبيراً من هؤلاء يرفضون حصرية تمثيل هذه الأحزاب لهم.

من الالتقاطات الموجعة المضحكة في آنٍ ما لاحظه الباحث العراقي الفذ الدكتور رشيد الخيون في مقالته بـ«الاتحاد» قبل أيام حول تعيين علي الزيدي رئيساً للحكومة العراقية بعد مخاض «الإطار التنسيقي» وهو عنوان السلطة الشيعية الإسلاموية بالعراق.

الدكتور الخيون -وهو الخبير بتراث العراق، وتاريخه كما غيره من البلدان- تذكّر كتاب «إنباء الأمراء في أنباء الوزراء»، لمصنّفه شمس الدِّين بن طولون (952هـ)، عاقداً مقارنة بين منصب «الوزير» في القاموس العباسي العراقي وهو ما يقابل منصب «الصدر الأعظم» في القاموس العثماني، والوزير الأول في القاموس المغاربي... مع منصب رئيس الوزراء اليوم في عراق أحزاب الدعوة، والمجلس، وبدر، وغيرها، وميليشيات العصائب، والنجباء... إلخ.

في القديم كان الوزير أو الصدر الأعظم يعين مباشرة من الأمير، أو السلطان، أو الخليفة، ولم يكن القوم وقتها يعرفون الديمقراطية فضلاً عن ادعائها.

يقول باحثنا الحصيف رشيد الخيون حول ذلك: «إذا كان أمراء الأمس يهبون ما يملكون، وفق النّظام الوراثيّ السائد، وليس منهم مَن ادّعى بديمقراطية، أو انتخاب، فأمراء اليوم يهبون ما لا يملكون، يدّعون شيئاً، ويمارسون شيئاً آخر، وفي هذا العُرف لم يعد (الوزير) مَن يحمل ثقل، أو وزرَ أمير واحد، بل أوزار أمراء وحواشٍ، ليسوا أحراراً بدورهم مِن وزر أنظمة يراعون مصالحها قبل بلادهم».

إذا كنت تقوم بالخطوات نفسها كل مرة، وتنتظر نتيجة مختلفة في كل مرة، فأنت لست إلا هائماً في أودية الوهم، وصحارى التيه.

الزيدي مثل السوداني مثل كل السابقين هم نتاج توافق «الأمراء» وليس أميراً واحداً كما في التراث القديم... فلماذا ننتظر جديداً؟!

العراق بلد عظيم، وتاريخ أعظم، وقدرات بشرية وطبيعية في قمة القمم... لكن بلواه في ندرة الإدارة الرشيدة... ليس لأن العراق عقم عن إنجاب القادة الحكماء، بل لأن «النادي» مغلق الأبواب تجاههم.

arabstoday

GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:33 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:22 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق بين وزرائه وأمرائه العراق بين وزرائه وأمرائه



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - السعودية اليوم

GMT 06:00 2015 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 25 لعبة لـ"آي فون" و"آي باد"

GMT 16:56 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الاتحاد يبدأ تنفيذ مخططاته الفنية لمواجهة الباطن

GMT 15:30 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية الثالثة عربيا في إنتاج الخضروات

GMT 22:20 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

إطلالات أنيقة من انستقرام تناسب العمل

GMT 03:36 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

التعادل يحسم ودية السعودية وكوريا الجنوبية

GMT 13:37 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

إنفينيتي تكشف عن سيارتها الاستثنائية المنتظرة

GMT 12:37 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد الإنجليزي" يوجه اتهامًا غريبًا للاعب ديربي كاونتي

GMT 19:20 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

اتفاقية للخدمات الجويه بين الكويت وقبرص

GMT 22:25 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

البيشي وغريب ينقذان مدرب المنتخب السعودي أمام العراق

GMT 23:27 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

المدرب زين الدي زيدان ينتظر الهدية الحقيقية في 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon