تصنيف «الإخوان» مرة أخرى

... تصنيف «الإخوان» مرة أخرى

... تصنيف «الإخوان» مرة أخرى

 السعودية اليوم -

 تصنيف «الإخوان» مرة أخرى

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

أستاذنا رضوان السيّد من خِيرة من يُسهمُ في تصويب وتعميق النقاش حول قرارات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخيرة، حول تصنيف «الإخوان» في أميركا والأردن ومصر... ولبنان، جماعات محظورة.

كتب في مقالته الأخيرة بهذه الجريدة تحت عنوان: «مشكلتنا مع (الإخوان) أكبر من مشكلات الغربيين!».

تثميراً للنقاش حول المسألة، تعقيباً على مقالتي بعنوان: «ترمب و(الإخوان)... هل يستطيع؟»، قال «مولانا» في مقالته تلك: «نبَّهَنا الزميل مشاري الذايدي إلى أن مشكلة ترمب وأميركا مع (الإخوان) لا تنحصر في المنع أو الإجازة، بل هي أعقد بكثيرٍ عندهم، وأعقد بكثيرٍ عندنا أيضاً».

وذكّرنا الدكتور رضوان بما كان في عهد أوباما مع «الإخوان»، إذ كان بعضهم «مستشارين في الإدارة ومع وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون».

ثم تساءل أنّه «ومع أنّ دولاً أوروبية وأخرى عربية تمنع (الإخوان)؛ فالسؤال عن الدول الأخرى التي تُجيز لهم العمل، ولهم فيها تأثير وإعلام وجمهور ازداد الآن، بعد مذبحة غزة، فيما كان ينبغي أن يتضاءل أو ينتهي بسبب التورط والتوريط!».

وضع رضوان يده على عِلّة من أعتى عِلل «الإخوان» في فضائنا العربي والمسلم، ألا وهي «الفصاميات» والانقسامات والاحترابات التي يبرع «الإخوان» في صناعتها داخل مجتمعاتنا.

لكنَّ هذه الفصاميات والمزايدات «لا تفتقر إلى الصفقات سواء مع الليبراليين أو مع اليساريين».

إذن لماذا لم ينجح دهاة «الإخوان» في الغرب في نسج علاقات مع اليمين الغربي، بزعامة ترمب؟!

يجيب الأستاذ رضوان: لأن «اليمين الديني وغير الديني ضدّ الهجرة!».

الحالُ أن مكافحة «الإخوان» وفكر «الإخوان» وسياسات «الإخوان» وثقافات «الإخوان»، وليست فقط أحزاب وجمعيات «الإخوان» السياسية، ليست مجرّد شعارٍ إعلامي يُرفع.

يقولُ رضوان: «ولنبقَ على حذر. فقد ازدادت شعبيتهم بسبب لواذهم بنموذج (حماس)». وقد يزداد التحشيد في حالة الملاحقات الفرنسية والأميركية. وقد سقطت بوتقتا (ميونيخ) و(آخن) لكنّ ملاذ لندن العريق لا يزال قائماً وحاضراً».

اللقطة الساخرة التي التقطتها عدسة الساخر رضوان السيد: «عندما نشكو إلى الأتراك من تصرفات زعيمهم يجيبوننا: كونوا عقلاء؛ هل تريدون أن يذهبوا جميعاً إلى طهران؟».

وبعدُ، أظنّ أن إدامة النقاش والجدل بالتي هي أحسن، وتعميق الدرس والفحص حول الظاهرة الأصولية السياسية، من أهمّ أدوات التغيير الصحيح والدائم.

أمّا «إماتة القول» في هذه الأمور ودفن السِّجال والبحث في الأصوليات السياسية وتمظهراتها الجديدة، فهو من أسوأ ما يُمكن انتهاجه من بعض مُخطّطي السياسات العامّة.

arabstoday

GMT 16:11 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الثورة المغدورة (2)

GMT 16:02 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

قصة «دافوس» الأخيرة»!

GMT 15:59 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

تركيا ولغة القرآن

GMT 15:55 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

«الدواعش» وعائلاتهم... القنبلة الموقوتة

GMT 15:35 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ترمب يحرك ذاكرة أوروبا الجريحة

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

لا حرب ولا سلام

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

صنايعية مصر

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ورق المومياوات!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 تصنيف «الإخوان» مرة أخرى  تصنيف «الإخوان» مرة أخرى



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:49 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 08:24 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

منى فاروق تكشف عن فريقها المفضل في الدوري المصري

GMT 17:29 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المنتج و المخرج ياسر عرفات

GMT 10:40 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 12:30 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

ولي العهد يتلقى اتصالاً من رئيس المجلس السيادي في السودان

GMT 10:05 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

رئيس جمهورية السنغال يصل إلى المدينة المنورة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon