لاءات محمد بن سلمان
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

لاءات محمد بن سلمان

لاءات محمد بن سلمان

 السعودية اليوم -

لاءات محمد بن سلمان

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

من المتوقع والمعتاد ألّا تكون أحاديث الزعماء وكبار القادة فيما بينهم متاحة «كلها» للإعلام، لكن كان من المثير ما كشفه موقع «أكسيوس» الأميركي، المعروف باتصالاته مع المؤسسات الأميركية المهمة في صناعة القرار، عن اجتماع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في زيارة الأمير محمد الأخيرة لواشنطن مع وفده الكبير، في زيارة دولة، وسط احتفاء أميركي رسمي رفيع المستوى.

الزيارة كان له جانبها الاقتصادي، كما كان لها جانبها السياسي المهم، ونحن نشهد غليان كل المياه السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط.

من أبرز مظاهر التوتر وصناعة الفوضى هو مشهد الساحة الفلسطينية-الإسرائيلية، والمشهد في لبنان، وغير لبنان.. لكن دعونا في «أم الساحات»: فلسطين.

يسعى ترمب لتثبيت صورة الزعيم العالمي صانع السلام، ومخمّد الحروب، ويراهن على صناعة سلام «شامل» بين العرب وإسرائيل، لكن مفتاح المفاتيح في ذلك هو: السعودية.

في تفاصيل الخبر الأميركي أن الجدل بين الرئيس ترمب والأمير محمد بن سلمان الأسبوع الماضي حدث عندما ناقشا إمكانية انضمام السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم، وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفقاً لمسؤولين أميركيين، ومصدر مطلع على الوضع، لموقع «أكسيوس».

الموقع سأل: لماذا هذا مهم، مع انتهاء الحرب في غزة؟ كان ترمب يأمل في أن يؤدي اجتماعه مع محمد بن سلمان إلى تحقيق تقدم نحو التطبيع السعودي-الإسرائيلي.

لكن أمل ترمب لم يتحقق، لأن حسابات ترمب تختلف في مواضع منها عن حسبة الأمير محمد بن سلمان، وبلاده السعودية، وناسه فيها.

لقد كان MBS -كما يعبرون عنه في الصحافة العالمية- صلباً في موقفه بوجوب تصميم مسار واضح يفضي إلى قيام دولة فلسطينية، ويكون مشروطاً بسقف زمني معلوم، وأدوات قياس يمكن لمسها، للتحقق من التزام إسرائيل بهذا، عندها وعندها فقط، يمكن الكلام عن تطبيع مع إسرائيل.

هذا الخبر، من مصدر أميركي مطلع، يكشف من جديد عمق وصلابة الالتزام السعودي بحل القضية الفلسطينية-الإسرائيلية بصورة عادلة، ومنطقية، للطرفين. وهي صورة لا تناسب غلاة إسرائيل، ومثلهم غلاة العرب، وتجار المزايدة منهم، وما أكثرهم!

كما كشف من قبل رئيس «الموساد» الإسرائيلي السابق، يوسي كوهين، عن إفشال مصر ورئيسها السيسي لمخطط تهجير أهالي غزة «بشكل مؤقت» كما زعم زعيم «الموساد»، في كتابه الذي صدر مؤخراً، وكتبنا عنه أمس هنا، ومطالعة الزميل نظير مجلي له.

لكن المزايدات ضد السعودية، ومصر... لن تنتهي.

 

arabstoday

GMT 00:28 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

أهداف الاستعمار الفرنسي

GMT 00:27 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:25 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:22 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 21:05 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

احذروا الشواهق

GMT 21:02 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

طهران... الاستقالة من العقل

GMT 21:01 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

آل هيكل وآل الخالدي والعرب وإيران!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاءات محمد بن سلمان لاءات محمد بن سلمان



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 19:11 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 18:16 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

إبنة عمرو دياب تكشف عن هوية حبيبيها وتعبر له عن حبها

GMT 21:56 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "آبل" تنوي إطلاق جهاز ايباد بشاشة منحنية

GMT 22:40 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

الجنيه الإسترليني يسجل انخفاضًا طفيفًا مقابل الدولار

GMT 22:15 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

ديكور مائدة رمضان في حديقة منزلك

GMT 12:29 2020 الجمعة ,07 شباط / فبراير

عريس يهرب من حفل زفافه ويترك العروس في الهند

GMT 07:31 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

حركة بطيئة وحذر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon