خطر الإرهاب بوصفه فرصة

خطر الإرهاب بوصفه فرصة

خطر الإرهاب بوصفه فرصة

 السعودية اليوم -

خطر الإرهاب بوصفه فرصة

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

 

في خضم الأخبار والكر والفر الدبلوماسي والسياسي والعسكري بين أميركا وإيران، ومضيق هرمز، وما أدراك ما مضيق هرمز!، يغيب عن البال، أو يتعمد البعض تغييبه، خطر الجماعات الإرهابية، ويتوهم البعض أن هذا الخطر زال أو صار هزيلاً، بسبب أن كاميرات الإعلام أشاحت - إلا لماماً - بعيونها عنه.

لكن، وبعيداً عن تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني نفسه جماعة إرهابية هو وتوابعه الإقليمية، فإن خطر «داعش» و«القاعدة» ومشتقاتهما، ما زال قائماً قاعداً صائلاً فاعلاً.

ألم يأتكَ نبأ عمليات «داعش» في سوريا نفسها هذه الأيام، وتحت حكم العهد الجديد؟!

ونبأ «داعش» و«القاعدة» ونسخهما المحلية في عمق القارة الأفريقية في مالي ونيجيريا وغيرهما؟

من هنا، فإن الحاجة ما زالت قائمة للعمل ضد هذا الخطر بكل صور العمل، ومنها التحالفات الإقليمية والدولية.

مؤخراً، نظَّم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بالشراكة مع السعودية والبحرين، وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNOCT) ومركز استهداف تمويل الإرهاب (TFTC)، جلسةً حواريةً بعنوان «بناء القدرات في البيئات منخفضة القدرات وعالية المخاطر»، ضمن الفعاليات الجانبية لأسبوع الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، المنعقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

الأمين العالم للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، اللواء محمد المغيدي، ذكر في كلمته أن التهديدات المتطورة المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي، لمواجهة هذا التهديد العابر للحدود.

نعم هو خطر عابر للحدود ليس فقط الجغرافية، بل الحدود الثقافية والعقلية والاجتماعية، وبرهان ذلك أن تجد شخصاً عربياً مع جماعة إرهابية في عمق أفريقيا أو قلب آسيا، وشخصاً فرنسياً يقاتل في صحاري العراق وسوريا، أو أفغانياً من جماعة «الحرس الثوري» في شعاب اليمن أو سهول سوريا.

هذا النوع من المخاطر ليس سحابة صيف عابرة، بل مشكلة دائمة تطلب عملاً مستمراً، بداية من العقل ونهاية به.

وهذا ليس مبعثاً لليأس، بل إنه حافز للإبداع ومثير للعزيمة، وفرصة للتوعية المستمرة غير الموسمية، بل إنه حتى فرصة لصناع الإبداع الفني للسباحة في هذا البحر العجيب. نتذكر في هذا الصدد روائع مصرية فنية مثل مسلسل «العائلة»، وأفلام عادل إمام الشجاعة، وغير ذلك كثير ومثير.

المراد قوله إن مواجهة هذا الخطر قد تكون فرصة لشحذ قدرات رجال الأمن والاستخبارات وتطوير جودتهم، كما هي شعلة تهدي صناع الإبداع وتثير حماستهم!

 

arabstoday

GMT 00:01 2026 الجمعة ,03 تموز / يوليو

وإلّا!

GMT 23:57 2026 الجمعة ,03 تموز / يوليو

لغز تسعير مواد الوقود

GMT 23:55 2026 الجمعة ,03 تموز / يوليو

العالم والشعور بقلة الحيلة

GMT 23:53 2026 الجمعة ,03 تموز / يوليو

صورة تذكارية لـ«الناتو» في أنقرة

GMT 23:48 2026 الجمعة ,03 تموز / يوليو

ليس مكتوبًا على الجبين

GMT 23:45 2026 الجمعة ,03 تموز / يوليو

«صقر وكناريا».. مقدرش أقول آه.. مقدرش أقول لأ!

GMT 00:23 2026 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

في لبنان... هناك من يتمسّك بالاحتلال!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطر الإرهاب بوصفه فرصة خطر الإرهاب بوصفه فرصة



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 20:26 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هذا ما يحدث لجسمكِ إذا مارستِ تمارين كيجل

GMT 21:06 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خاميس رودريغيز يرد على شائعات رحيله عن بايرن ميونيخ

GMT 23:45 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوي تستعرض جمالها فى أحدث ظهور لها عبر "إنستغرام"

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

صناع فيلم "122" يقررون عرض العمل بداية الشهر المقبل

GMT 00:34 2014 السبت ,30 آب / أغسطس

شخصية سامي الغجري خطوة مختلفة في مشواري

GMT 05:28 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

قطر والرباعى.. مصالحة مع السعودية.. أم مع الجميع؟!!

GMT 21:10 2019 السبت ,06 إبريل / نيسان

طريقة عمل دونات محشية بالشوكولاتة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon