الطريق نحو الكرامة

الطريق نحو الكرامة!

الطريق نحو الكرامة!

 السعودية اليوم -

الطريق نحو الكرامة

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

كتبت أمس مقالاً بعنوان «أولويات الحكومة».. وتمنيت فى ختام المقال أن تهتم الحكومة بالصناعة الوطنية، فهى أساس القوة والاستقرار والكرامة الوطنية، وأشرت إلى صديق عزيز، لم أكشف عن اسمه، وقلت إنه تحدث عن الصناعة والكرامة الوطنية وذكرت أنه أحسن تعبير سمعته عن الصناعة والتشغيل والكرامة الوطنية!.

واليوم تلقيت من الأخ العزيز هانى قسيس رجل الصناعة المصرية، هذه الرسالة حول الموضوع يقول فيها:

«بناء الصناعة الوطنية المصرية ليس مجرد سياسة، بل هو رؤية وطنية لتعزيز القيادة والابتكار وخلق ثقافة من المبادرة والإبداع والفخر بالمنتج المحلى، فالحكومة وحدها لا تستطيع بناء علامات تجارية أو صناعات قوية. ما نحتاجه هو قادة قادرون على الابتكار والمخاطرة، لديهم الشغف لتطوير منتجاتهم وبناء علامات تجارية مصرية تُنافس على المستوى المحلى والعالمى. هؤلاء القادة يحتاجون إلى تمكين كامل ودعم حقيقى، لا مجرد كلمات أو شعارات!.

دور الحكومة هو تمهيد الطريق لـ ١٠٠٠ قائد مصرى وريادى فى القطاعات الحيوية: الصناعة، الزراعة، التجزئة، والسياحة. ودعمهم بالسياسات، البنية التحتية، والفرص وهو استثمار مباشر فى قوة الاقتصاد الوطنى وتعزيز القدرة التنافسية!.

ويرى أن المؤسسات المالية الوطنية يجب أن توفر التمويل الكافى والسريع لدعم الإنتاج المحلى. والإعلام يجب أن يسلط الضوء على العلامات التجارية المصرية وقصص النجاح الملهمة، بينما المدارس والجامعات يمكن أن تلعب دورًا أساسيًا بتعريف الطلاب بمبادرات الصناعة والريادة وتشجيعهم على الابتكار والمبادرة!.

وأخيراً يرى أن تمكين القادة والمبدعين المحليين يخلق اقتصادًا قويًا، ويوفر فرص عمل مستدامة، ويعزز الفخر والكرامة الوطنية، ويضع شعار «صنع فى مصر» كرمز للتميز والابتكار والإبداع على المستويين المحلى والعالمى!.

باختصار هذا هو الطريق نحو الصناعة الوطنية الجادة، وبالتالى الكرامة الوطنية التى تحتاج تضافر الجهود الوطنية ومشاركة الإعلام والتعليم فى نشر المبادرات وقصص النجاح الملهمة، ودعم البنوك والمؤسسات المالية الوطنية.. فالحكومة لن تصنع شيئا وحدها، وهذا ما يجب أن نتركه لأولادنا من الجيل الجديد، حتى يصنعوا المستقبل المشرق لبلادنا العزيزة!.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطريق نحو الكرامة الطريق نحو الكرامة



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:05 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك

GMT 06:31 2013 الخميس ,14 آذار/ مارس

الفقمة تنام بنصف دماغ فقط

GMT 18:31 2015 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تنفي إقامة حفل في الجزائر

GMT 02:54 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تباين في إغلاق الأسهم الأميركية

GMT 12:48 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

دي روسي ينتظر حسم مستقبله في نادي روما

GMT 05:14 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

2016 عام المال والعواطف للحمل والسفر والفراق للجوزاء

GMT 17:26 2017 السبت ,27 أيار / مايو

مواعيد عرض مسلسلات "MBC مصر" في رمضان

GMT 14:07 2017 السبت ,05 آب / أغسطس

العبادي يزور محافظة بابل مساء اليوم

GMT 00:58 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

منه فضالي مشغولة مع بوسي في "الحب الحرام"

GMT 05:22 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

لن نتوقف

GMT 02:13 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

6 أفكار ديكور لإخفاء أسلاك الكهرباء بصورة محببة

GMT 15:25 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هواوي تنشر أول فيديو دعائي لـ matepad pro
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon