مشاركة الوهم جريمة
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

مشاركة الوهم جريمة

مشاركة الوهم جريمة

 السعودية اليوم -

مشاركة الوهم جريمة

أمينة خيري
بقلم - أمينة خيري

يلوم مثقفون وإعلاميون وعالِمون ببواطن الأمور والعلوم والحروب على جموع مستخدمى الإنترنت والسوشيال ميديا الاستخدام غير الرشيد لهذه الأدوات، والتشارك دون تحقق، والنشر قبل التيقن، ورغم ذلك، نجد بعضهم فى مقدمة المستخدمين المتهورين فى هذه الحرب المتهورة الدائرة حولنا.

حرب المعارف والمعلومات والأخبار والصور والفيديوهات المضللة أو المفبركة أو المصنعة لا تقل خطورة عن الحرب الدائرة على الأرض وفى السماء وما بينهما فى المنطقة. فى حروب وأزمات وكوارث وحوادث كبرى سابقة، ظل هامش الخطأ أو الإهمال أو التهور فى انتشار الوهم والخيال على أثير العنكبوت من قبل الفئات «المثقفة» قليلاً إلى حد ما. فى هذه الحرب، الإقبال تاريخى على التضليل والفبركة. بعضه يعود إلى جودة واضحة للمادة المفبركة، والبعض الآخر ربما مرده رغبة عارمة لدى البعض فى أن تكون الفبركة حقيقة والتضليل واقعاً.

الأمثلة والنماذج كثيرة، وتزيد بينما نتكلم، ولا رادع أو ضابط لها حتى اللحظة. على سبيل المثال لا الحصر، صورة ما يُفترض أنهم طيارون أمريكيون جاثمون على الأرض، وأياديهم مقيدة خلف ظهورهم، وما يُفترض أنهم أفراد من الحرس الثورى الإيرانى يحيطون بهم، وعَلَم إيران وصورة المرشد الأعلى الراحل الذى تم اغتياله قبل أيام، على خامنئى، فى الخلفية، تداولها كثيرون ممن يُفترض فيهم حد أدنى من بذل جهود التحقق والتيقن قبل النشر. هؤلاء لم يكتفوا بنشر ما هو مصنوع بالذكاء الاصطناعى فقط، بل أرفقوه بتدوينات تحليلية، وعبارات تعكس فرحة بنصر إيرانى صار وشيكاً، إلخ. إنها نفس الروح التى أبداها البعض، والإقبال المتهور الذى طغى إبان عامين من حرب القطاع.

استخدام، وتَشارُك، وتفاعل، مدفوعة بالرغبة العارمة فى أن يكون محتوى الصورة أو موضوع الفيديو أو المنشور حقيقة. ولأن الحقيقة لا تصنعها الأمنيات أو الآمال أو المشاعر، فإن الخسارة المعرفية، حين تأتى من أهل المعارف، تكون فادحة.

هذا التلاعب عبر أدوات التقنيات الرقمية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعى، بسماوات المسيرات والصواريخ، وآثارها على الأرض، وتحويل سماء هذه المدينة إلى مرتع للهجمات وأرضها إلى خسائر ونيران ودمار، ولكن مولدة بالذكاء الاصطناعى يصل إلى الشاشات على أمل أن يتم تداوله. وكلما تم تشاركه وانتشاره كسب أحدهم، وزاد ما يتم جنيه من أرباح، سواء كانت أرباحاً سياسية وعسكرية أو مادية بحتة تدخل جيوب المفبركين المحترفين.

صحيح أن مَن يتشاركون هذه المفبركات لم يصنعوها، ولكنهم يشاركون فى نشر قاعدة التضليل، ونثر الفبركة، وتحويل جزء معتبر من الصراع الملتهب إلى شاشاتنا واستغلال المستخدمين بالسخرة لنشر هذه الأكاذيب لتحقيق أهداف أصحابها.

الأمنيات العارمة بأن تنهزم إسرائيل، والرغبات الطامحة إلى دحض التدخل الأمريكى فى شؤون الدول، والآمال العريضة فى أن تنجو المنطقة من جنون هذه الحرب الرهيبة ربما تدفع بعضنا إلى الانجراف فى بحور الأكاذيب والفبركات ذات التقنيات العالية، لكنها لا تبررها. الـ«لايك» والـ«شير» مسؤولية وليس مجرد ضغطة زر. أما كتابة المعلقات والتحليلات بناء على صورة مفبركة أو فيديو مصنوع بالذكاء الاصطناعى، فجريمة، ولاسيما حين يقترفها قادة فكر وصناع معرفة.

arabstoday

GMT 19:09 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الطبعة المسائية

GMT 19:06 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

إفطار جمعية الإعلاميين!

GMT 19:03 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

حرب تغيير الملامح

GMT 19:02 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

«القُزُلْبَاش» الجدد!

GMT 18:59 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الحرب الحاليّة و«انعزاليّة» اللبنانيّين

GMT 18:56 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اللون الأزرق والتوحد

GMT 18:50 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب يتحسس مقعده

GMT 18:47 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الإنسان والدولة والحرب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاركة الوهم جريمة مشاركة الوهم جريمة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon