هل سيغطي ماكرون الدور الإيراني في لبنان
زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

هل سيغطي ماكرون الدور الإيراني في لبنان؟

هل سيغطي ماكرون الدور الإيراني في لبنان؟

 السعودية اليوم -

هل سيغطي ماكرون الدور الإيراني في لبنان

إياد أبو شقرا
بقلم - إياد أبو شقرا

في حمأة التحضيرات للزيارة الثانية خلال أسابيع قليلة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان، تتطاير التوقعات والتسريبات، ولكن تغيب عن أذهان كثيرين أن لبنان يظل جزءاً من كل.

صحيح أن ما حدث يوم 4 أغسطس (آب) في مرفأ بيروت كان كارثة حقيقية، لكن الصحيح أيضاً أنه ما عاد ثمة حدود يُعتدّ بها، وسط تزايد الأطماع وتقاطع الحسابات وارتسام التحالفات في المنطقة.

ماكرون، وإنْ كانت تدغدغه «رومانسية» الدور الفرنسي التنويري في شرق المتوسط، فإنه يرأس دولة تظل مجرّد لاعب بين عدة لاعبين كبار. وإذا كان الانشغال الأميركي بالهموم المحلية والأولويات الصينية الروسية يتيح لفرنسا طرح مبادرات رعائية الطابع، فهذا لا يعني أن يدها مطلوقة في لبنان، ناهيك بمحيطه. ولتفصيل أكبر لهذا الجانب من الموضوع، يكفي الإشارة إلى أن الزيارة «الماكرونية» الثانية تكاد تتزامن، كسابقتها، مع زيارة مسؤول أميركي قد لا يكتفي بالإصغاء.

من جهة أخرى، ما عاد ممكناً عزل مقاربات القوى الكبرى عن مواقع القوى الإقليمية الثلاث الطموحة، إسرائيل وإيران وتركيا. وفي لبنان، أصغر بلدان الشرق الأدنى مساحة وأكثرها تعدّدية وتعقيداً، تتقاطع مصالح القوى الثلاث.

باريس تدرك، وكذلك واشنطن، حساسية نقطة التقاطع هذه. فإسرائيل حاضرة عبر «الخط الأزرق» الذي تراقبه قوة دولية جرى بالأمس خفض عديدها وتقليص دورها. وبحجة «عدوانية» إسرائيل لا تزال ميليشيا «حزب الله» الشيعية تحتفظ بسلاحها الثقيل، حصراً، من دون سائر المكوّنات الطائفية اللبنانية. وبفضل هذا السلاح، تمكّنت هذه الميليشيا الإيرانية -الولاء والتوجيه- من تشديد قبضتها على بيئتها الطائفية، وتغيير ثقافتها السياسية وظروفها الاقتصادية، ومن ثم، فرض هيمنة فعلية على النظام السياسي للبنان.

وما اكتملت فصول «السيناريو» عند هذا الحد. إذ كان لا بد لمسار الهيمنة الزاحف، ومحطاته الدامية، من أن يثير ردود فعل عند المكوّنات الطائفية الأخرى. وكانت البدايات عام 2005 مع جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، التي اتُّهم الجهاز الأمني السوري اللبناني – في حينه – بتنفيذها.

ومجدداً، كان من الطبيعي جداً لجريمة بهذا الحجم، وفي الظروف السياسية التي وقعت فيها، أن تثير ردة فعل في شارع طائفي سنّي شعر بأنه مستهدف بالإذلال والإقصاء، وبخاصة، في ضوء موقف «حزب الله» الداعم صراحةً للنظام السوري، وهذا قبل أن تُوجّه لأيٍّ من عناصره شبهات التورّط في ارتكاب الجريمة.

بعدها، تأكد هذا المنحى بين 2006 و2008 مع حصار مقر رئاسة الحكومة، التي كانت قد أصرت على تشكيل محكمة دولية للنظر في اغتيال الحريري - في وجه معارضة «حزب الله» - وبالطبع «الغزوة» المسلحة التي شنّها «حزب الله» على بيروت والجبل في مايو (أيار) عام 2008.

عام 2011 انتفض الشارع السوري، انطلاقاً من مدينة درعا. وشكّلت هذه الثورة متنفساً للبنانيين المهمّشين والمُحبطين، وحظيت بتأييد شعبي واسع في بيئات عديدة، في مقدمها، الشارع السنّي داخل المدن الكبرى، وفي الأرياف المحرومة النائية في عكّار والضنّية بشمال لبنان، وبلدة عرسال ومحيطها بشمال شرقه.

ومن ثم، أدى القمع الدموي الذي مارسه نظام دمشق إلى تزايد الغليان في هذه المناطق اللبنانية، فتطوّع عدد من الشباب للقتال مع الثورة. وتصاعَد الخطاب السياسي الراديكالي من على منابر عدد من المساجد في مدن وبلدات، أبرزها صيدا وطرابلس.

في هذه الأجواء، وُلدت ظاهرتان استُغلتا بقوّة ولا تزالان، هما: ظاهرة الشيخ أحمد الأسير (المسجون حاليا) في صيدا، الذي صعّد خطابه ضد «حزب الله» ودمشق وما عدّه سكوت الدولة اللبنانية عن قتال الحزب في سوريا. وظاهرة صبغ رد الفعل السني - ولا سيما في شمال لبنان - بـ«الدعشنة» (نسبة إلى داعش) وإطلاق لقب «قندهار» على مدينة طرابلس.

في الواقع، لا الأسير وجماعته، ولا الشباب الذي اتجه للقتال في سوريا، فعلوا شيئاً غير ما كان يفعله «حزب الله». فالأسير رجل دين كان يتكلم ويُفتي في السياسة وكذلك قيادة «حزب الله». والشباب اللبناني السنّي المتحمّس اتجه للقتال في سوريا تماماً كما فعل شباب «حزب الله». أما نقطة الاختلاف الوحيدة بين الحالتين فهي النقطة الطائفية. إذ إن الحزب ليس فقط جزءاً من «الحكومة الشرعية» ويرى أن له الحق في توزيع شهادات الوطنية وتهم التخوين، بل هو يدّعي أنه «مقاومة» وحدها تعادي إسرائيل وتستطيع تحرير القدس، أما الخصوم فهم إما «إرهابيون» وإما «دواعش» وإما «عملاء إسرائيل».

هذه الحالة مستمرة حتى يومنا هذا. ولقد حظيت بمزيد من التقبّل والتصديق بسبب الأخطاء التكتيكية والاستراتيجية التي يواصل ارتكابها الحكم التركي، بدءاً من سوريا بعد صفقة آستانة المعقودة مع الروس والإيرانيين، ووصولاً إلى التوسّع غرباً حتى ليبيا. ولا يخفى أن الموقف الفرنسي من تركيا ما كان ودياً، لا إبّان «عثمانيتها» الأولى ولا اليوم أيام «عثمانيتها» الثانية، ولا في فترة العلمانية الكمالية بينهما.

فرنسا، التي ورث انتدابها على لبنان وسوريا عام 1920 الحكم العثماني في المنطقة، ترى تركيا عدوها الأول في المنطقة. والخوف أن يجرّ هذا الهاجس التاريخي، على وجاهته، إلى صفقة مؤلمة مع إيران يدفع ثمنها اللبنانيون والسوريون. طبعاً، في سوريا، لا حظوظ تُذكر لباريس في التأثير بوجود القوتين الأميركية والروسية، لكنّ الحسابات الخاطئة في لبنان قد تكون قاتلة.

ما يُقال إن الرئيس ماكرون سيقدّم للبنانيين غداة مرور 100 سنة على رسم حدود بلدهم صيغة ما أقرب إلى الـ«لا غالب ولا مغلوب»، غير أن دون ذلك محظورين: الأول، أن أي تنازل إيراني سيكون مربوطاً بالانتخابات الأميركية، التي تأمل طهران بعدها في عودة الديمقراطيين إلى الحكم. والآخر، أن الواقعين الديموغرافي والاقتصادي في لبنان، وبخاصة، بعد كارثة بيروت، باتا أكبر بكثير من تشكيل حكومة وهوية رئيسها.

بقاء سلاح «حزب الله» وعودة «سلطته» لإطلاق تُهم «الدعشنة» يمدّدان المشكلة. وشعار «حياد لبنان» الذي طرحه البطريرك الماروني بشارة الراعي، ولو متأخراً، ربما يكون الخطوة الأولى لبناء صيغة بديلة تعطي لبنان فرصة أخرى للحياة. إلا أنه قد لا يكون كافياً في حد ذاته.

الحقيقة، أن خرائط جديدة تُعد للمنطقة، ويأمل اللبنانيون ألا تُرسم على أنقاض بقائهم.

arabstoday

GMT 14:31 2025 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

أسقط الركن الثالث

GMT 22:58 2025 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عالم الحلول

GMT 08:08 2023 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الاستحواذ على الأندية الرياضية

GMT 13:43 2023 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

الشرق الأوسط الجديد والتحديات!

GMT 15:35 2023 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

كشف أثري جديد في موقع العبلاء بالسعودية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل سيغطي ماكرون الدور الإيراني في لبنان هل سيغطي ماكرون الدور الإيراني في لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon