نحن وغزة بين الأقوال والأفعال
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

نحن وغزة... بين الأقوال والأفعال

نحن وغزة... بين الأقوال والأفعال

 السعودية اليوم -

نحن وغزة بين الأقوال والأفعال

بقلم - إياد أبو شقرا

هل من مصلحتنا معرفة حقيقة ما يجري في منطقتنا... أم أنَّنا أكثر براءة من أن نتحمّل مرارتها؟

شعوري الخاص - وأرجو أن أكونَ مخطئاً - أنَّنا أكثرُ براءةً وقلة حيلة من التعامل بالطريقة المناسبة مع التحدّيات التي سيجلبها لنا عام 2024، ولا سيَّما، بعدما كشفت الأشهر القليلة الماضية الكثيرَ من النيّات والمقاربات.

أنَّ منطقة الشرق الأدنى تتغيّر أمام أعيننا، جغرافياً وديموغرافياً، بينما يُراد منَّا أن نتلهَّى بالزيارات والجولات المكوكية، ونصدّق العبارات الدبلوماسية التي تُتخمنا بها واشنطن وبعض العواصم الغربية. وبالتوازي، ما زال بعض المضلَّلين (بفتح اللام) والمضللِّين (بكسرها) في عالمنا العربي وجواره، مرتاحين للتهديدات الجوفاء والتصعيد الكلامي الفارغ.

كثيرون بالأمس كانوا مهتمين بسماع ما سيقوله حسن نصر الله، أمين عام «حزب الله» اللبناني، بعد إقدام إسرائيل على اغتيال القيادي البارز في «حماس» صالح العاروري وعددٍ من رفاقه داخل الضاحية الجنوبية لبيروت حيث معقل «حزب الله». لكن ما قاله نصر الله لم يأتِ بجديد.

ثم إنَّ «الحزب» أصلاً جزء لا يتجزأ من الاستراتيجية الإيرانية، وإيران التي طالما هدَّدت قيادات «حرسها الثوري»، وكرّرت أنَّ «القضاء على إسرائيل» مسألة بضع دقائق ... لا تزال متمهلة في تحقيق «إنجازها» الموعود، على الرغم من فظاعة الكارثة الإنسانية التي ارتكبتها الآلة الإسرائيلية في قطاع غزة على امتداد ثلاثة أشهر، وراح ضحيتها عشرات الألوف من المدنيين الأبرياء.

لقد أوكلت طهران، كالعادة، مهمة المناوشة وتسجيل المواقف لأدواتها الناطقة بلغة الضاد. وهي حاربت وستحارب لتعزيز نفوذها الإقليمي - المسمّى «المقاومة» - بأجساد الآخرين وعلى ركام أوطانهم ومجتمعاتهم.

طبعاً، طهران تتوقّع في المقابل مكافأة على ذلك... تتوقع أن تكون، كما كانت لعقود، جزءاً من التسويات والحلول التي ستُفرض على أشلاء الشرق الأدنى بعدما سلّمها الغرب كياناته... الواحد تلو الآخر على طبق من ذهب.

في العراق، تمارس طهران «حرب تحريك» محلية عبر الميليشيات التابعة لها باسم الثأر لغزة. وبينما لا تبدو واشنطن منزعجة ولا إسرائيل مضطربة... فإنَّ الدولة العراقية والهوية العراقية والسيادة العراقية صارت كلها شيئاً من الماضي.

وفي سوريا، لم تنقذ «الخطوط الحمراء» التي تبرّع بها باراك أوباما، النظام وحده، بل ضمنت أيضاً سلامة الهيمنة الإيرانية على عاصمة سوريا و«حزامها الأوسط» من الحدود العراقية شرقاً إلى ما كان جمهورية لبنان غرباً. وها هي أراضي سوريا حالياً مناطق نفوذ تقسيمية، ومصانع مخدرات، وطرق تهريب سلاح، وتصدير فتن وقلاقل للدول المجاورة.

وفي لبنان، حيث «قرار الحرب والسلم» والهيمنة المالية والأمنية لطهران عبر «حزب الله»، تغيّرت كيمياء البلد، وتبدّلت الحقائق فيه. وما كان لهذا أن يتحقق لولا «المقاومة»... أي مخطط إيران للهيمنة الإقليمية. فبحجة هذه «المقاومة» يحتفظ «الحزب» بسلاحه دون سائر الأحزاب والقوى اللبنانية. وبهذا السلاح يناوش ويناور ويبتز. وهو الآن، بعدما بارك ترسيم حدود لبنان البحرية مع إسرائيل، ينتظر «مهندس الترسيم» آموس هوكستاين للتفاهم معه على الخطوة التالية بالنسبة للحدود البرية. وهذا ما تطرّق إليه نصر الله أمس تلميحاً لا تصريحاً، عندما لم يستبعد التهدئة «إذا أوقفت إسرائيل عملياتها في غزة». وفي هذه الأثناء، بالتلازم مع التصعيد اللفظي، يستمر التراشق الصاروخي والمدفعي عبر الحدود وفق سقوف ما يسمى «قواعد الاشتباك»... مع تذكر أن معظم المواقع الإسرائيلية المستهدفة أُجلي عنها سكانها منذ فترة غير قصيرة.

بناءً على ما سبق، فإنَّ الدور الجديد في «حرب التحريك» الإيرانية يلعبه اليوم حوثيو اليمن في البحر الأحمر، وعند مضيق باب المندب.

هذا عنصر جديد زاد من أهمية التدخل الدولي من «أجل حماية التجارة البحرية»، وهو أيضاً يصب في مصلحة تزايد الحاجة إلى «خدمات» إيرانية ستساعد طهران في هدف «سيناريو» تقاسم المنطقة، وخاصة بعدما تأكد أن لا نية في طهران في «القضاء على إسرائيل». بل على العكس، أدت كل تهديدات طهران خلال السنوات الماضية إلى تنامي قوة اليمين الإسرائيلي التوسّعي، وأيضاً حجم الدعم السياسي والعسكري الأميركي لإسرائيل.

قبل أيام، هاجمني ذباب إلكتروني متحمّس لإسرائيل على منصة «إكس»، واتهمني بالغباء لتطرّقي إلى وجود «تقاطع» مصالح بين تل أبيب وطهران... لكنني مقتنع بأنَّ الفعل دائماً أصدق من الكلام وأقوى.

إدارة جو بايدن، بالذات، تدرك تماماً أنَّ لا نية لدى إيران بمهاجمة إسرائيل. وكانت قد عارضت منذ بدء حرب تهجير غزة توسيع المواجهات إلى حرب إقليمية، لأنَّها أولاً توافق تل أبيب على تصفية القضية الفلسطينية، وثانياً تريد المحافظة على دور إيران الإقليمي في الشرق الأوسط.

ولمَن لا يزال يشكك في هذا الكلام ليس له إلا النظر إلى أحوال مناطق سيطرة طهران في المشرق العربي، ثم تذكّر كلمات أوباما «الإيرانيون ليسوا انتحاريين!».

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نحن وغزة بين الأقوال والأفعال نحن وغزة بين الأقوال والأفعال



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل

GMT 01:01 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف أسباب عدم تركيز العين مع المتحدثين

GMT 01:02 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عاصي الحلاني سعيد باستقبال الجمهور وبتكريمه في المهرجان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon