تراجع الكبار نسبيًا وصعود نجم المستقلين
 نقابة المهن الموسيقية برئاسة الفنان مصطفى كامل تقرر شطب حلمي عبد الباقي وهو يردّ بقوة وزارة الحج السعودية تدعو الحجاج إلى حمل بطاقة نسك باستمرار لتسهيل التنقل والخدمات في المشاعر المقدسة الخطوط الجوية الأميركية يعلن تمديد تعليق الرحلات المباشرة من نيويورك إلى مطار بن غوريون حتى 6 يناير 2027 5 قتلى بينهم طفلان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الإمارات تعلن إعتراض مسيرتين وسقوط ثالثة قرب محطة براكة النووية دون أضرار داخلية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إصابة أربعة جنود بينهم حالة خطيرة بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان روسيا تعلن إسقاط أكثر من ألف مسيرة أوكرانية ومقتل 1115 جنديا خلال 24 ساعة جدل في واشنطن بعد رفض مقترح جمهوري لتمويل أمن البيت الأبيض وقاعة ترامب بمليار دولار الإمارات تعلن حريقا قرب محطة براكة النووية دون تسجيل إصابات اتحاد العاصمة الجزائري يتوج بكأس الإفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه على حساب الزمالك المصري
أخر الأخبار

تراجع الكبار نسبيًا.. وصعود نجم المستقلين

تراجع الكبار نسبيًا.. وصعود نجم المستقلين

 السعودية اليوم -

تراجع الكبار نسبيًا وصعود نجم المستقلين

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

 الأجواء التى سادت المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب يومى الإثنين والثلاثاء الماضيين، إذا استمرت فى جولة الإعادة، وكذلك فى جولة إعادة المرحلة الأولى والـ١٩دائرة الملغاة، فيمكن القول إن غالبية التوقعات والتمنيات التى سبقت إجراء الانتخابات لن تتحقق، من دون أن يعنى ذلك أن معسكر الموالاة لن تكون له الأغلبية.

يوم الأربعاء الماضى كتبت فى هذا المكان مقالًا بعنوان «١١ ملاحظة مبدئية على انتخابات النواب» كانت متعلقة بأجواء اليوم الأول ونصف اليوم الثانى من الانتخابات، لكن اليوم اكتب انطلاقًا من نتائج الحصر العددى للنتائج، وأركز على كلمة «الحصر العددى»، فالنتائج الرسمية تعلنها الهيئة الوطنية للانتخابات، ناهيك عن حق أى مرشح فى الطعن على أى نتائج.

كان متداولًا على نطاق واسع قبل الانتخابات أن أحزاب «مستقبل وطن» و«حماة وطن» و«الجبهة الوطنية» سوف تحصد غالبية مقاعد المجلس، ليس فقط فى القوائم بحكم أنها مضمونة، لكن فى المقاعد الفردية أيضًا، والمؤكد أن عددًا كبيرًا ممن ترشح عن هذه الأحزاب على المقاعد الفردية كان يعتقد أن فرصه مضمونة إلى حد كبير، لكن ما عرفناه من نتائج الحصر العددى لا يؤيد هذه التوقعات.

على سبيل المثال فإن حزب «مستقبل وطن» خاض الانتخابات على ٦٥ مقعدًا، وفاز بـ٢٢ مقعدًا وخسر ٦ مقاعد ويخوض الإعادة على ٣٧ مقعدًا.

أما حزب «حماة وطن» فقد خاض الانتخابات، على ٣٥ مقعدًا  وفاز بخمسة مقاعد فقط، وخسر عشرة مقاعد ويخوض الإعادة على ٢٠ مقعدًا.

فى حين أن حزب «الجبهة الوطنية» خاض انتخابات الفردى على ٢٣ مقعدًا، وفاز بأربعة مقاعد وخسر مثلها ويخوض انتخابات الإعادة على ١٥ مقعدًا، وهى نسبة جيدة بالنظر أن الحزب تأسس قبل أقل من عام فقط.

فى حين يخوض حزب الشعب الجمهورى جولة الإعادة بثلاثة مرشحين.

المفاجأة الحقيقية التى تنسف معظم توقعات ما قبل الانتخابات -ولا أقول كلها - هى «المستقلين»، الذين يخوضون الانتخابات بـ١١٦ مرشحًا، وهذا العدد أكبر من إجمالى عدد الأحزاب الثلاثة الكبرى الذين يخوضون جولة الإعادة بـ٧٢ مرشحًا فقط.

هذه الأرقام تؤكد بوضوح أنه رغم كل ما قيل عن تربيطات وضمانات وانفاقات، فهى لم تصمد على أرض الواقع فى العديد من الدوائر الفردية، والدليل هو صعود نجم المستقلين، حتى لو كان بعض هؤلاء المستقلين أعضاء أو نوابًا سابقين فى أحزاب كبرى، لأن الدلالة الأساسية هنا هى أنهم ترشحوا فى مواجهة الأحزاب الكبرى، التى ظن كثيرون أنه لن يتمكن أحد من التغلب عليهم.

من المفاجآت أيضًا أن الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى لم يوفق فى الفوز بأى مقعد أو حتى يدخل الإعادة، وهى مفاجأة حقيقية بالنظر إلى أن خطاب هذا الحزب سياسى بامتياز، مقارنة بالخطابات الخدمية لغالبية الأحزاب. فى حين أن العكس حدث مع حزب النور الذى تمكن من إيصال ثلاثة من مرشحيه الأربعة إلى جولة الإعادة. والملاحظة الجديرة بالتأمل هنا أن مرشحى الحزب السلفى تجاهلوا إلى حد كبير خلفيتهم السياسبة الدينية والأيديولوجية، وركزوا بالأساس على برامج خدمية.

وفى المقابل فإن حزب المؤتمر لم يصعد له فى جولات الإعادة سوى مرشح واحد من بين ١٩ مرشحًا خاضوا الانتخابات.

وبالطبع فهناك ملاحظة مهمة جدًا تحدث عنها كثيرون، وهى نجاح بعض المرشحين من الجولة الأولى غير محسوبين بالمرة على الأحزاب الكبرى، وهم ضياء الدين داود فى دمياط وأحمد فرغلى فى بورسعيد وإسلام أكمل قرطام فى دار السلام والبساتين إضافة إلى دخول نجوم معارضين أو مستقلين آخرين جولات الإعادة، ومنهم أحمد الشرقاوى فى المنصورة ومحمد زهران فى المطرية ومحمد عبدالعليم داود في كفر الشيخ وأحمد بلال البرلسى فى المحلة.

فى ظن كثيرين أن هذه الأجواء الإيجابية ما كانت لتتحقق لولا تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسى ودعوته إلى انتخابات تعبر عن أصوات الشعب، حتى لو تطلب الأمر إلغاء الانتخابات جزئيًا أو كليًا. ويعتقد هؤلاء أن هذه الأجواء لو توافرت فى المرحلة الأولى، ربما لتغير المشهد إلى حد كبير للأحسن. أما النقطة الأكثر جوهرية التى تتطلب نقاشًا وبحثًا معمقًا من الجميع فهى تدنى نسبة المشاركة بصورة غير مسبوقة طبقًا للحصر العددى.

arabstoday

GMT 18:15 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

ذكرى النكبة

GMT 18:09 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

أوروبا وحكاية غزل إيراني

GMT 18:04 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

... عن «الدولة»و«المقاومة»

GMT 18:01 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

حبيبة وأخواتها

GMT 21:17 2026 السبت ,16 أيار / مايو

يروغ خلاصاً

GMT 21:16 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مفاوضات واشنطن: حربٌ على جبهتين!

GMT 17:00 2026 السبت ,16 أيار / مايو

نكبات مستمرة وإبادة تتوسع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع الكبار نسبيًا وصعود نجم المستقلين تراجع الكبار نسبيًا وصعود نجم المستقلين



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة - السعودية اليوم

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 01:32 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماسكرا طبيعية لتطويل وتكثيف الرموش في أيام

GMT 10:18 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الدوسري يرغب في التتويج بلقب السوبر المصري السعودي

GMT 22:53 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

فيسبوك لايت يدعم الآن ميزة "Community Help" للإغاثة

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

قطعة أرض فيها "عضمة كبيرة" كشفت غموض " الرحاب"

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 09:05 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

رحيل مفاجئ للإعلامي الكويتي وليد المؤمن

GMT 20:39 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

هبة مجدى تتعرض للخيانة الزوجية فى "نصيبى وقسمتك 3"

GMT 21:58 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"مانشستر يونايتد" يُمدّد تعاقده مع مارسيال حتى العام 2024

GMT 22:49 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

الفيصلي السعودي يتفق على ضم مهاجم "أتلتيكو مينيرو"

GMT 21:58 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

الشاي والبيض الحل الأمثل للحصول على شعر قوي

GMT 22:18 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

اهتمامات الصحف العراقية الصادرة الاحد

GMT 23:45 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تخريج 360 طالباً وطالبة في جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا

GMT 16:31 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

قطع كعك الفواكه مع التفاح و القرفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon