العراق وساحات الدم
استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة لوقف الحرب رحيل الفنان أحمد خليفة أحد أعمدة الدراما السورية بعد مسيرة فنية طويلة عن عمر ناهز 81 عاماً الأهلي السعودي يتوج بدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً هيئة البث الإسرائيلية تحذر من احتمال انهيار وقف إطلاق النار في لبنان في حال غياب الضغط الأميركي نتنياهو يوجه الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف لحزب الله في لبنان
أخر الأخبار

العراق وساحات الدم

العراق وساحات الدم

 السعودية اليوم -

العراق وساحات الدم

جبريل العبيدي
بقلم - جبريل العبيدي

الهيمنة الإيرانية، والمحاصصة الطائفية، وتقاسم السلطة بمبدأ الغنيمة، وغياب رؤية سياسية واضحة، وانتشار الفساد الإداري والمالي والبطالة، جميعها مسببات للمظاهرات الشعبية في ساحات العراق، التي طالبت بإنهاء الهيمنة الإيرانية، وحالة التبعية للنظام الإيراني، فمطالبة الشعب العراقي في الساحات بإخراج إيران من المشهد كانت السبب في سبع مرات يتم فيها الهجوم والاعتداء على المتظاهرين، ويسيل فيها الدم دون أي حماية، وفي ظل فشل الحكومة في معرفة أو التوصل إلى الجناة، الأمر الذي يجعل الحكومة في محل الشك، بينما مظاريف الرصاص الفارغة تثبت أنها صنعت في إيران.
ليست ساحة الخلاني وسط بغداد فقط هي مصدر النزف الدامي في العراق، وإن كانت مذبحة ساحة الخلاني، التي راح ضحيتها 25 قتيلاً وسقط خلالها 130 جريحاً، هي أحدثها، فقد كشف ضابط عراقي رفيع عن وجود شبهة «تواطؤ» بين قوات الأمن العراقية، وعناصر ميليشيا مرتبطة بإيران. ففي ذلك اليوم الدامي في ساحة الخلاني؛ فتحت مجموعة من ميليشيا «كتائب حزب الله» العراقي، النار باتجاه المتظاهرين في ظل انقطاع التيار الكهربائي، بينما في المقابل لم يتعرض أحد للمظاهرات المضادة التي خرجت بها عناصر الأحزاب والميليشيات، بل لم تتعرض لهجوم أو انقطاع التيار الكهربائي، أو ما شابه، وبينما يقول زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إنه «إذا لم يكشف الأمن عن قتلة المتظاهرين فهو متواطؤ»، فكان الرد تعرض منزله ومقره «الحنانة» للقصف من طائرة مسيرة.
الدم المسال في ساحات بلاد الرافدين، يحتاج تحركاً دولياً عبر مجلس الأمن والمحكمة الجنائية لملاحقة المتورطين، ولا يمكن إيقافه بمجرد تغريدات لسفراء الغرب، كسفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق مارتن هوث، والسفير الكندي لدى العراق أولريك شانون.
في مواجهة حمام الدم في ساحات العراق، تبقى المطالبات الخجولة لبريطانيا وفرنسا وألمانيا للحكومة العراقية بـ«حماية المتظاهرين ومحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل، وعدم السماح لأي فصيل مسلح بالعمل خارج سيطرة الدولة»، دون فائدة تذكر، إذ لا يمكنها وقف سيل الرصاص الإيراني عن أجساد المتظاهرين العراقيين الذين يطالبون بتحرير الإرادة العراقية، ونبذ الطائفية.
المظاهرات في الساحات العراقية أو «ثورة تشرين» مظاهرات اندلعت في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) 2019، في ساحات بغداد وجنوب العراق، احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية، والفساد الإداري، والبطالة، امتدت للمطالبة بإنهاء المحاصصة الطائفية ونبذها كمنهج لتقاسم المناصب السيادية في البلاد.
ومع سيل الدماء في الساحات العراقية، سُجلت عمليات اختطاف استهدفت ناشطين ومدونين عراقيين في بغداد وجنوب العراق، ووجود سيارات من دون لوحات، تقوم بعمليات اغتيال للناشطين في المظاهرات، في ظل تسجيل حالات قمع للصحافيين والمراسلين. وأفادت منظمة العفو الدولية باستهداف المتظاهرين على أيدي قناصة، الأمر الذي لا يمكن أن يقوم به أفراد، بل هو جهاز استخباراتي ضليع في مثل هذه الأعمال، وهذا لا يتوفر إلا لجهاز «الباسيج» و«الحرس الثوري» الإيراني.
ثمن التغيير في العراق، والتخلص من تركة بول بريمر ذات التركيبة والمحاصصة الطائفية، هو سيل الدماء في ساحات العراق، في ظل تقارير منظمة العفو الدولية التي طالبت الحكومة العراقية بوقف استخدام القوة المُفرطة، وأن تأمر قوات الأمن على الفور بالتوقف، دون أن تجد إجابة.
ساحات العراق، التي شهدت ترديد أغاني الرفض للحكومة، بل ومقارعتها، قابلها أتباع إيران بالرصاص «المجهولة» هويته للحكومة، المعلومة لجميع العراقيين الرابضين في الساحات من أجل عراق خالٍ من إيران والطائفية.
رغم الوضع المرعب في مظاهرات العراق، ورغم أن إخراج إيران من العراق سيكون مكلفاً للشعب العراقي، ففاتورة الدم أصبحت ثقيلة، إلا أنه لم يعد بالإمكان التراجع عن تحرير إرادة العراق، فالشعب العراقي قال كلمته، رغم التهديدات بأن شعار «إسقاط النظام» يُعاقب عليه القانون، وخاصة بعد سقطوط الحكومة ولو باستقالة عادل عبد المهدي، وما زال الشعب العراقي يطالب بإسقاط النظام الفاسد حتى يتحقق له ما أراد.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق وساحات الدم العراق وساحات الدم



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:20 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق وأفكار تمنع بروز رائحة لسجاد منزلك

GMT 07:52 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

تعرف على السيرة الذاتية لزوجة صبري نخنوخ

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أجمل العطور الجلدية التي تضاعف حظوظك مع النساء

GMT 23:19 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

7 قتلى وإصابة 20 في انفجار سيارة مُفخخة شمال سورية

GMT 03:48 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تمتعي بشهر عسل مميز في جنوب أفريقيا

GMT 07:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

شركة "لكزس" تطلق سيارتها الثورية الجديدةRC F

GMT 15:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشياء التى فهمتها" فى ورشة الزيتون الأدبية

GMT 06:43 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثقافة الإسكندرية تناقش المجموعة القصصية "بنكهة الفريزيا"

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 17:04 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد خميس واصفًا المسرح بأنه "هو المدرسة الحقيقة للمثل"

GMT 07:12 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ساعات نسائية عصرية باللون الوردي الناعم لاطلالة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon