ماذا يجري خلف أسوار الصين
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

ماذا يجري خلف أسوار الصين؟

ماذا يجري خلف أسوار الصين؟

 السعودية اليوم -

ماذا يجري خلف أسوار الصين

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

علامة استفهام باتت تشغل العالم في الآونة الأخيرة حول ماذا يحدث خلف أسوار الصين العظيمة؟ أكان سياسياً وعسكرياً، أم اقتصادياً واستخباراتياً، وربما هناك جوانب أخرى.

منطلق التساؤل معقود بكثير من القراءات الاستشرافية، لا سيما تلك الموصولة بالقطبية الصينية القادمة لا محالة في المدى الزمني المنظور، غير أن الخطوب والنوازل الأخيرة الحادثة في «أرض الملكوت الأوسط»، تدق الكثير من أجراس الإنذار.

على الصعيد العسكري، في الرابع والعشرين من يناير (كانون الثاني) المنصرم أمر الرئيس الصيني شي جينبينغ بتصفية قيادته العليا بالكامل، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الدفاع أن أعلى ضابط عسكري في الصين الجنرال تشانغ يوشيا، ورئيس أركان الجيش الجنرال ليو تشيلي، يخضعان لتحقيق بتهمة «انتهاكات جسيمة للانضباط الحربي والقانون»، وهو مصطلح يستخدمه النظام عادة للإشارة إلى الفساد، بل إن أحد التقارير الصحافية الغربية ذكر أن تشانغ سرب أسراراً نووية إلى الولايات المتحدة.

أخفى هذا الإعلان المقتضب للوزارة أكبر زلزال سياسي يضرب قيادة جيش التحرير الشعبي منذ قمع احتجاجات ميدان تيانايمن عام 1989. كما مثل هذا الإعلان ذروة حملة التطهير الأخيرة التي شنها الرئيس شي، تلك التي طالت جميع أركان جيش التحرير الشعبي، وأطاحت بجميع كبار الضباط باستثناء واحد خلال السنوات القليلة الماضية.

الأسئلة في واقع الأمر لفهم زلزال الجيش الصيني عديدة، وتفتح الباب أمام واقع مغاير في الداخل الصيني، وفي المقدمة: هل ما جرى كان مفاجأة بالفعل، أو أن هناك حركة يمكن أن نطلق عليها «الإصلاح المضاد» تجري بها المقادير داخل صفوف القيادة السياسية للحزب الشيوعي الصيني الحاكم؟ بالنظر إلى رئاسة شي جينبينغ، والتي بدأت في 14 مارس (آذار) 2013، يمكن القطع بأن هناك روحاً ماوية (نسبة إلى ماو تسي تونغ)، قد تلبست الصين. وخير دليل على ذلك الشعارات التي تم استدعاؤها من الماضي، وفي مقدمتها «الإبحار في البحار يعتمد على الربان»، وقد كان شعاراً أساسياً في الثورة الثقافية، استُخدم في الأغاني والخطب والملصقات للإشادة بالرئيس.

هل اعتبر شي جينبينغ نفسه المكافئ الموضوعي للسياسي والمخطط الاستراتيجي والثوري الشيوعي الصيني، ماو؟

يمكن القطع بأن الرجلين ظهرا في أوقات مثيرة؛ الأول عاصر بدايات الحرب الباردة، وعاش فترات الصراع بين المعسكرين الشرقي والغربي، والثاني ها هو يقود الصين خلال فترة تغيّر العالم، والبحث عن منظور جديد للتعددية الدولية، ما يعني أن كليهما ظهر في أزمنة المحن والاختبارات الجسيمة.

أضحى ماو حديثاً من الماضي، حتى وإن كانت تجربته تلقي بظلالها على الحاضر، فيما مستقبل شي جينبينغ يبدو أنه يشغل الصينيين بداية، والعالم الخارجي لاحقاً.

في مارس 2023 أعاد المؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة تاريخية وغير مسبوقة، الأمر الذي رسخ ويرسخ قبضته كأقوى زعيم للصين منذ ماو، مُنهياً بذلك عقوداً من التناوب السلمي على السلطة.

تنتهي الولاية الثالثة في 2027، وعليه يتساءل المراقبون: هل التطهير الحادث في الجيش الصيني مقدمة لولاية جديدة لشي، البالغ من العمر اثنين وسبعين عاماً؟

يعتبر الباحث الأميركي ليام تشايلدرز، من جامعة جورج ماسون بولاية فيرجينيا الأميركية، أن الصين تتظاهر في عهد شي بأن الخلافة مشكلة محلولة. لكنها ليست كذلك، حتى ولو اختار الحزب الشيوعي الصيني تجاهل المسألة علناً، لكن خلف الكواليس يدرك كوادر الحزب أن الوقت يمر بسرعة.

أحد الأسئلة المطروحة كذلك على طاولة النقاش والتفكير العالمي: هل بقاء شي طويلاً ولولاية رئاسية أخرى أمر يخيف الغرب، ويدفع للقلق من النمو المتصاعد للصين في مدارات ومسارات ما بعد العالمية، وربما بما يهدد القطبية المنفردة للولايات المتحدة الأميركية؟

المؤكد أن هناك من يرى في بقاء شي جينبينغ لسنوات طوال أخرى في السلطة نوعاً من ترسيخ سلطة شمولية، على الرغم من رفض الكثير من النخب الصينية التي تميل ولو سراً إلى النهج الليبرالي، بعد أن نجح الغرب في التثاقف معها.

غير أن نفراً آخر يرى أن «السيارة ترجع إلى الخلف»، وأن الحزب الشيوعي الصيني يعمل ضد حركة التاريخ، وما سلطوية شي سوى انعكاس لأشكال من الضعف الوطني، الذي لم ينفك يطفو في مشاهد من الشقاق والفساد، والتباطؤ الاقتصادي، والانهيار الديمغرافي.

هل روح الصين في أزمة حقيقية تتطلب المتابعة عن قرب؟ سفينة الصين عاجلاً أو آجلاً ستواجه أمواج الواقع العارمة، كما بقية سفن العالم المضطرب.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يجري خلف أسوار الصين ماذا يجري خلف أسوار الصين



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري

GMT 13:18 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تقرير يكشف عن بديل أحمد فتحي في الأهلي المصري

GMT 20:30 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

تأجيل دعوى وقف بث قناة "إل تي سي" إلى 26 أيار

GMT 04:03 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"غوغل" تكشّف عن سعر مواصفات هاتف "بكسل 3"

GMT 12:41 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم كبار هنأوا زملائهم على نجاح أعمالهم الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon