شاطر ومشطور وما بينهما

شاطر ومشطور وما بينهما

شاطر ومشطور وما بينهما

 السعودية اليوم -

شاطر ومشطور وما بينهما

بقلم - مشعل السديري

مقالي اليوم كله عن الشهور الشمسيّة والشهور القمريّة، وإذا أردنا أن نتكلم عن تلك الشهور، فلا بد لنا من أن نتكلم عن المقارنة والمفارقة التي تكون بينهما:


فاليوم الشمسي يبدأ عندما يحل منتصف الليل، أي حين تدق الساعة تمام الثانية عشرة منتصف الليل، وبعدد أيام الشهر المتفق عليها، ينتقل الناس من شهر أبريل (نيسان) على سبيل المثال، إلى شهر مايو (أيار) من دون أن تجد معترضاً عاقلاً واحداً على سطح البسيطة ينفي أن يكون اليوم هو بداية الشهر أو نهايته.

والفارق بالأيام بين التقويمين هو نحو أحد عشر يوماً؛ طول السنة القمرية 354.37 يوم، والسنة الشمسية 365.25 يوم، ولأن السنة الشمسية مكونة من 365 يوماً وربع يوم، فإن هذا الربع يجبر مرة كل أربع سنوات فيصبح طول شهر فبراير 29 يوماً، وتدعى هذه السنة بالسنة الكبيسة، وهي من مضاعفات الرقم 4، لكن هذا الكبس لا يعمل به عند رأس كل قرن من مضاعفات الرقم أربعمائة، فتستثنى تلك السنة من الكبس.

ولهذا فإننا نرى شهر رمضان المبارك يتنقل بين فصول السنة وشهورها، ويرى البعض أن في ذلك حكمة كبيرة، هي ألا يظل الناس الذين تطول فترة صيامهم أو تقصر ثابتين على هذا على مدار السنة، وهذا الفرق ظهر واضحاً جلياً لدى قدماء المفسرين الذين فسروا آية سورة الكهف (ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعاً) أي أن المدة التي قضوها في الحقيقة هي 300 سنة شمسية أو 309 سنوات قمرية، إذ إن كل مائة سنة شمسية تعادل 103 سنوات قمرية.

لا بد من التذكير بأننا كنا في وقت سابق بالسعودية، نضيع أربعة أيام في الأسبوع، نصفها نكون في إجازة والعالم يعمل، والعكس أيضاً صحيح، - وطلعنا (بين حانا ومانا) -، ومن حسن الحظ أننا انتبهنا لتلك الغفلة في 20/8/1434هـ، 29/6/2013م، وخفضنا الضياع إلى النصف فقط!

ومن دون أن أخرج من الموضوع: فقد قامت دولة آيسلندا بواحدة من أروع تجارب العمل، 4 أيام في الأسبوع عام 2015، وحققت التجربة نجاحاً ساحقاً، بتحسن الرفاهية والتوازن للمواطنين بين الحياة والعمل.

وحذت حذوها بلجيكا عام 2023 بالإصلاح، دون خسارة أي جزء من رواتب العاملين.

وها هي دولة الإمارات تحذو حذوهما، وتصبح الدولة العربية الأولى التي يكون فيها العمل أربعة أيام ونصف يوم - على أن تبدأ العطلة الأسبوعية منتصف نهار الجمعة، وتستمر حتى يوم الأحد - وكانت نتائج العمل أفضل من الخمسة أيام.

والتجربة خير برهان.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاطر ومشطور وما بينهما شاطر ومشطور وما بينهما



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon