رُبع طموح الرئيس

رُبع طموح الرئيس!

رُبع طموح الرئيس!

 السعودية اليوم -

رُبع طموح الرئيس

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

علقت نيڤين جامع، وزيرة الصناعة، على نقص صادرات ١١ شهرًا من ٢٠٢٠ عن صادرات الفترة نفسها من العام السابق عليه، بأنه: فارق طفيف!!.. ثم وصفت الوزيرة ما تحقق فى السنة المنتهية من صادرات بأنه: معدل مقبول فى ظل الظروف العالمية

الصادرات من أول يناير الى آخر نوفمبر ٢٠٢٠ كانت ٢٢ مليارًا و٨٠٠ مليون دولار، وكانت ٢٣ مليارًا و٣٠٠ مليون دولار خلال ذات الفترة من ٢٠١٩!

ورغم أن الظروف التى تتحدث عنها الوزيرة حقيقة، إلا أن صادراتنا كان من الواجب أن تعلو عما تحقق بكثير، لأن هذا الرقم المشار إليه لا يليق باقتصاد له حجم اقتصاد بلدنا، ولأن ما تحقق وما تصفه الوزيرة المسؤولة حسب المنشور على لسانها فى صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية بأنه معدل مقبول، لا يصل إلى ربع طموح الرئيس المعلن وهو ١٠٠ مليار دولار!

ومادامت هذه هى كل حصيلتنا من التصدير، فالوزيرة جامع مدعوة إلى أن تقول لنا ماذا على وجه التحديد قدمت لدعم الصادرات والمصدرين خلال سنة قضتها فى الوزارة؟!.. إن ما أعرفه مما أتابعه أن اهتمامها بهذا الملف دون المستوى، وأنه اهتمام لن يحقق طموح المائة مليار فى الأمد المنظور، إذا بقى الأداء فى وزارة الصناعة على صورته الحالية!

ليس هذا وفقط.. ولكننا لم نلمس من الوزيرة اهتمامًا جادًا بقضية المصانع المغلقة، والتى سوف يتكفل تشغيلها بتوفير الكثير من فرص العمل للعاطلين، ثم يضيف بالضرورة إلى مجمل حصيلة الصادرات!

كنا نأمل عند أول السنة الماضية أن تعلن الوزيرة علينا قائمة بعدد هذه المصانع ومواقعها فى كل محافظة، وأن تشرح خطتها لإعادة التشغيل وفق جدول زمنى له أول وله آخر!.. ولكن هذا لم يحدث على مدى سنة كاملة انقضت.. ولا أحد يعرف ما إذا كنا سنسمع منها فى العام الجديد ما لم نسمعه فى السنة المنقضية؟!

وكنا نأمل أن يكون لدى وزيرة الصناعة يقين فى أن دعم الصادرات والمصدرين ليس نوعًا من الترف، وأن تحقيق الطموح الرئاسى لصادراتنا لا يكون بالكلام، وأن ما تحقق طوال عام كانت هى فيه مسؤولة عن الملف لا يرضى به رأس الدولة، ولا يضعنا حيث يجب أن نكون بين العواصم!

 

arabstoday

GMT 15:22 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

بماذا ولماذا ستنصر روسيا والصين إيران؟!

GMT 10:40 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

السعودية تقلب المعادلة

GMT 08:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 00:55 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رُبع طموح الرئيس رُبع طموح الرئيس



GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر

GMT 07:09 2017 الأحد ,22 كانون الثاني / يناير

نادي الطائي يعيد نغمة الفرح لرياضيي حائل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon