شركة اسمها «حزب الله»
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

شركة اسمها «حزب الله»!

شركة اسمها «حزب الله»!

 السعودية اليوم -

شركة اسمها «حزب الله»

عبد الرحمن الراشد

حتى نفهم لماذا توسع «حزب الله» خارج حدوده في لبنان ووصل إلى سوريا واليمن٬ بل حتى نفهمه بشكل أفضل٬ علينا أن ننظر إليه كـ«شركة حزب الله المحدودة»٬ التي تقدم خدماتها لمالكها٬ النظام في إيران٬ والسياسيون دأبوا على وصف الحزب بـ«البروكسي الإيراني».

والثمن ليس رخيًصا٬ فالتقارير الدولية التي ترصد أموال إيران٬ من خلال التحويل٬ والإنفاق على ميليشيات الحزب ومؤسساته الاجتماعية٬ تقدر أنه يتلقى من طهران سنوًيا تسعمائة مليون دولار.

لا أدري لماذا هي تسعمائة مليون وليست ألًفا٬ قد تكون المائة مليون دولار المتبقية تدفعها إيران لقوى أخرى في لبنان تعمل أيًضا لصالحها.

مقابل هذا الثمن الكبير يؤدي «حزب الله» وظائف متعددة لإيران. يخدمها كقوة مقاتلة٬ تعفيها من التورط مباشرة في الحروب٬ لهذا كانت إسرائيل تهاجم لبنان٬ ولا تهاجم سوريا أو إيران٬ رغم أنها تعلم علم اليقين أن الحزب مجرد أداة٬ وأن الشعب اللبناني لا حول له ولا قوة. وحرص إيران على مواجهة إسرائيل أمر لا علاقة له باحتلالها فلسطين٬ بل ضمن لعبة المواجهات الإقليمية. لإيران مطالب تريد فرضها على الغرب وإسرائيل٬ كالسماح لها بمشروعها النووي٬ ومد نفوذها على دول الخليج العربية٬ والعراق أيًضا.

وهذا ما جناه الإيرانيون أخيًرا٬ جزئًيا بفضل ذراعهم «حزب الله»٬

وبفضل قوى أخرى اشتغلت مع إيران ولا تزال٬ مثل «حماس» و«الجهاد الإسلامي»٬ وهو ليس موضوع النقاش اليوم.


وكانت «شركة حزب الله» قد افتتحت نشاطاتها في أوائل الثمانينات لصالح طهران٬ بخطف غربيين٬ من صحافيين ودبلوماسيين وأساتذة٬ وخطف طائرات٬ وتآمرت لتنفيذ اغتيالات وتفجيرات في الكويت والسعودية والبحرين.

وقد وسع الإيرانيون خدمات شركة «حزب الله»٬ فكلفوها بجمع الأموال وغسلها٬ من وراء تهريب المخدرات وبيعها؛ الهيروين من أفغانستان الذي ينقل عبر إيران٬ والكوكايين من أميركا الجنوبية٬ بل وحتى تهريب السجائر في الولايات المتحدة دون دفع ضرائب. وهناك كم من المعلومات عنها على مواقع وزارة الخزانة وهيئة مكافحة المخدرات الأميركيتين. وقد تجرأ «حزب الله» حديًثا على استخدام بعض البنوك اللبنانية التي وقعت تحت طائلة العقوبات الأميركية٬ وتسبب في وضع كل الجهاز المصرفي اللبناني اليوم تحت رقابة دولية مشددة. وهذه الأعمال الدولية يقوم النظام الإيراني بالتخطيط لها ويستخدم في تنفيذها «شركاته» مثل الحزب.

ومن المؤكد أنه عندما يأتي اليوم الذي يقرر فيه نظام الملالي في طهران وقف التمويل سيتقلص الحزب عدًدا ونشاًطا كأي شركة تجارية أخرى٬ بخلاف ما يتم تصويره كحزب ديني مقدس. ولا ننسى أن «حزب الله»٬ الذي كان البعض يظن أنه من الإتقان والالتزام الآيديولوجي العميق بدرجة لا تتسرب إليه المياه٬ُمني بفضائح مالية خلال السنوات القليلة الماضية. اتضح أن قيادات بارزة فيه نهبت من أمواله لأغراضها الشخصية في وقت كان أبناء الطائفة يموتون دونهم باسم العقيدة.

كما اعترف الحزب عن كشفه عدة مرات اختراقات خطيرة لجهاز الموساد الإسرائيلي الذي نجح في تجنيد عدد من قيادييه وأفراده.لا فهل يمكن لشركة «حزب الله» هذه أن تفلس٬ وتغلق أبوابها٬ ككل الشركات عندما تبور بضاعتها؟ نتيجة لتوقيع إيران اتفاق البرنامج النووي مع الغرب٬ هناك احتمال في المستقبل القريب أن تنتهي وظيفة «حزب الله» الرئيسية٬ وهي مواجهة إسرائيل.

ولا بد أن «حزب الله» يدرك هذه الاحتمالية٬ إن لم يكن قدُبلغ بها بعد. ولهذا نراه الآن يحاول أن يعيد اختراع نفسه كشركة بخدمات أخرى جديدة٬ يوسع دائرة أفراده كمرتزقة٬ حيث يقاتلون خارج لبنان خدمة لمصالح إيران في سوريا والعراق واليمن. هنا نفهم أهمية اليمن للحزب اللبناني٬ فميليشياته وصلت منذ سنوات قليلة إلى شمال اليمن٬ تقوم ببناء وتدريب ميليشيا الحوثيين التي أطلقت عليها إيران اسًما مشابًها٬ «أنصار الله». وفي الآونة الأخيرة٬ وبعد أن مني الحوثيون مع حليفتهم قوات الرئيس المعزول علي صالح٬ بهزائم جسيمة٬ وفقدوا السيطرة على معظم محافظات اليمن٬ كثف «حزب الله» من وجوده يحاول أن يفتح جبهة ضد السعودية على حدودها الجنوبية في محافظة صعدة٬ معقل الحوثيين. وهناك أنباء تؤكد وجود مقاتلي الحزب في مناطق نزاعات بعيدة أخرى٬ يقاتلون هناك كمرتزقة. 

ويبدو أن الشركة الحزب تستحدث خدمات جديدة بديلة عن مواجهة إسرائيل مع تبدل حاجات إيران٬ بقتال السوريين٬ وربما الأتراك لاحًقا. وتقوم بتدريب ميليشيات شيعية متعددة الجنسيات لتكوين جيش من المرتزقة يتبع فيلق القدس٬ في الحرس الثوري الإيراني. «حزب الله» قام بتدريب «حزب الله العراق» و«عصائب الحق» وغيرها من الميليشيات الشيعية المتطرفة٬ التي تحارب بالنيابة عن طهران في سوريا والعراق اليوم٬ وتوسيع دائرة القتال في اليمن٬ وغيرها

arabstoday

GMT 15:24 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

ولا ولن

GMT 15:52 2026 الأحد ,15 شباط / فبراير

وحدة الساحات

GMT 08:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

الاعتذار وموجباته

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركة اسمها «حزب الله» شركة اسمها «حزب الله»



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon