وحدة الساحات

وحدة الساحات

وحدة الساحات

 السعودية اليوم -

وحدة الساحات

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

يتمتع لبنان بميزات كثيرة محروم منها سواه من الدول، أهمها أنه بلد العدد الأكبر من الجرائم السياسية، وخصوصاً تلك التي يبقى فيها الفاعل مجهولاً. ومثل كل شيء آخر توزعت الضحايا على جميع الطوائف والمذاهب والأهميات. وإذا صدف وكانت حصة طائفة أكثر من أخرى، كان ذلك من قبيل المصادفات وليس المخططات.

من ذلك مثلاً أن السنّة قدموا أكبر عدد من الشهداء، وأشهر الأسماء: رفيق الحريري ورشيد كرامي. القتلى في صفوف الوزراء لا يحصون. الدروز قدموا أهم اسم في تاريخهم. الموارنة لا يخجلون في العطاء والأخذ. الصحافة طائفة المعثور على جثثهم في البراري.

اليوم يمر 21 عاماً على اغتيال رفيق الحريري، الجريمة الأكثر صدىً عالمياً. وبسبب الخوف من تسمية القاتل المحلي أحيلت إلى القضاء الدولي، فكان أكثر خوفاً. قتل مع الحريري 22 شخصاً وأصيب المئات وصدر حكم الإعدام على الحقيقة.

يقدر عدد القتلى السياسيين خلال نصف قرن بنحو 300 شخص من الفئة الأولى. وليس معروفاً عدد الذين يسقطون معهم ولا معروفاً متى تكون الجريمة لأسباب لبنانية أو لأسباب أخوية أو لأسباب قومية، أو تكون مرة واحدة يسقط فيها 150 ألف ضحية دفنوا على عجل من دون إشارة أو علامة أو ذكر.

تصفيات فردية وعامة جرت على أرض لبنان ومن دون التوقف لحظة أمام هيبة الدولة أو مسؤوليتها أو سؤالها في مهرجان الجريمة السياسية العربية. ناهيك بالجريمة الإسرائيلية المعلنة كل يوم. وقد تعوّد الناس حكاية الجريمة المُغفَلة حتى أصبح الموت اليومي بلا جنازات.

التطور الجدي الوحيد في علاقات لبنان العربية أن سوريا ولبنان اتفقا على تبادل السجناء والمحكومين، وسائر المحسوبين على علاقات الأخوة والعدالة والنهضة المشتركة في سبيل ما هو أعظم وأهم وأعم. وهي وحدة حرية اشتراكية. حسب الترتيب الأبجدي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وحدة الساحات وحدة الساحات



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 04:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا
 السعودية اليوم - الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon