الأصدقاء من الجنادرية الى قمة الحكومات
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

الأصدقاء من الجنادرية الى قمة الحكومات

الأصدقاء من الجنادرية الى قمة الحكومات

 السعودية اليوم -

الأصدقاء من الجنادرية الى قمة الحكومات

جهاد الخازن

كنت في دبي لحضور القمة العالمية للحكومات في سنتها الرابعة، وأريد أن أرى وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد، فعندي أسئلة له، غير أنني وجدته في مهمة خارج الإمارات العربية المتحدة، وضاعت الفرصة.

الشيخ عبدالله نموذج راقٍ للسياسي في كل بلد، فنحن نختلف في الرأي مرة بعد مرة، من دون أن تنقطع العلاقة بيننا أو تتأثر. هو حذر من أمور قد تمسّ مستقبل بلاده، وأنا أرى أن الإمارات في حرز حريز، ولم أسمع يوماً معارضة للحكم أو اعتراضاً من أي مواطن، فالبلد يمثل الوحدة العربية الوحيدة التي صمدت وازدهرت، وأصبحت نموذجاً يُحتذى. أُعطيتُ مرة وأنا في أبو ظبي طائرةَ هليكوبتر بقيَتْ معي يوماً زرتُ خلاله المفاعلات النووية الأربعة التي تُستخدَم في الأغراض السلمية. وقلتُ بعد ذلك وأقول اليوم إنني أرجو أن أرى يوماً تبدأ فيه مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات برامج نووية عسكرية للرد على إسرائيل وإيران.

في جميع الأحوال، أقدّر الشيخ زايد، رحمه الله، وذكراه باقية في العقل والقلب، فقد كان زعيماً وطنياً من طراز نادر وأجد أن أبناءه مخلصون لإرثه السياسي.

أنتقل الى شيء آخر، فقد زرت الرياض لحضور مهرجان الثقافة والتراث (الجنادرية) وانتقلت منها الى دبي، وفي البلدَيْن كان هناك أصدقاء أنتظر فرصة السفر لأراهم.

حدث مرة في دبي أن كنت أشارك في الاجتماع السنوي لنادي دبي للصحافة، ورأيت شابتين تتبادلان حديثاً غاضباً. هما أرادتا دخول قاعة المؤتمر ومُنِعتا وتوسطتُ لهما، وأصبحنا من الأصدقاء رغم فارق العمر، وتنتظران وصولي إلى الإمارات.

وجدتُ أنهما سعوديتان تدرسان القانون في جامعة الشارقة، وكانتا تريدان أن ترياني في الرياض لتقدماني الى أسرتهما. هما تخرجتا ووجدتهما بانتظاري في الرياض، وجاءتا مع سائق الأسرة، فكنت ضيف العشاء على العائلة، ووجدتُ أن الوالد سياسي هاوٍ، خضنا جدلاً لم ينتهِ.

هاتان الشابتان في منتهى التهذيب والأخلاق، وربما أسستا قريباً مكتباً للمحاماة في الرياض. اتفقت الصغيرتان مع «عمّو»، الذي هو أنا، على أن تحاولا مقابلة بقية أسرتي في الصيف. أقول: إن شاء الله.

أسجل أن بنات بلادنا أفضل من شبابها. هن أفضل أخلاقاً وأجمل، وأكثر اجتهاداً في الدراسة، لذلك تظهر نتائج الامتحانات في نهاية كل سنة دراسية تفوقهن. لو كان الأمر بيدي لكان شبابنا الآن يطالبون بحقوقهم لا الشابات.

أخيراً، في لندن أعرف أرقام محطات التلفزيون الإخبارية التي أتابعها، أما في السفر فأنتقل في تلفزيون غرفة الفندق بين رقم وآخر حتى أصل إلى المحطة التي أريدها. في دبي كنت أمر على تلفزيون «الجزيرة» وأنا أبحث عمّا أريد، وقد مضى يوم كانت هذه المحطة رائدة بين محطات الأخبار، وأصبحت اليوم من نوع يكاد يخدم أعداء الأمة، ففيها دائماً أخبار ضد مصر. هي تضم مجموعة من «الإخونجية» أنصار الإرهاب، وتكاد لا ترى دماء شهداء الجيش المصري من سيناء الى الدلتا والصعيد. هناك في «الجزيرة» صحافيون مهنيون موضوعيون، إلا أن «الإخونجية» يدمرون صدقية المحطة كلها، فأقول لهم إن في الإذاعة والتلفزيون المصري في ماسبيرو ما يزيد عدداً على سكان قطر كلها. أتكلم هنا عن «إخونجية» المحطة، أما قيادة قطر فلها مني الاحترام والتقدير، من الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ووزير خارجيته ثم رئيس وزرائه حمد بن جاسم بن جبر، الى الأمير الشيخ تميم بن حمد، الذي هنأته في الأمم المتحدة في السنوات الثلاث الأخيرة على فقرات في كل خطاب له عكست موقفاً وطنياً طيباً.

arabstoday

GMT 10:57 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

حكومة تشاركية

GMT 05:22 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

لن نتوقف

GMT 14:40 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دبي مدرسة اللامستحيل

GMT 06:00 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

ملاحظات مبدئية على منتدى الإعلام السعودى

GMT 07:22 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

محمد بن راشد.. عطاء القلب الكبير

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأصدقاء من الجنادرية الى قمة الحكومات الأصدقاء من الجنادرية الى قمة الحكومات



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon