وباما وبوتين والنار التي لن تهدأ
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

وباما وبوتين والنار التي لن تهدأ

وباما وبوتين والنار التي لن تهدأ

 السعودية اليوم -

وباما وبوتين والنار التي لن تهدأ

أمير طاهري

يعرف أولئك المتابعون لسياسة الرئيس أوباما الخارجية٬ عن كثب٬ عبر السنوات السبع الماضية أنه كان مهتًما وللغاية بأمرين اثنين لا ثالث لهما. الأمر الأول هو كيف تبدو الأمور٬ وليس كيف هي حقيقة الأمور٬ وبعبارة أخرى٬ انتصار المظهر على الجوهر. والأمر الثاني هو التصميم الذي يقترب من حد الهوس على استرضاء الخصوم من خلال منحهم أكثر مما يطلبون.

وأحد الأمثلة البارزة على هذين الأمرين المهمين لدى أوباما المأساة السورية٬ التي حصدت أرواح 300 ألف شخص٬ وألقت بنصف سكان البلاد في هوة اللجوء والهجرة القسرية داخل الوطن وخارجه.

وفي ضوء هذه الخلفية٬ يتعين الوقوف ملًيا عند قرار وقف إطلاق النار الذي بدأته روسيا٬ وسرعان ما أقرته ووافقت عليه واشنطن. أعتقد أن أوباما لديه من الذكاء ما يكفي لكي يعرف أنه لن يكون هناك وقف فعلي لإطلاق النار داخل سوريا لسببين رئيسيين على أدنى تقدير. السبب الأول أن وقف إطلاق النار يكون نافذ المفعول فقط في حالة أن جميع الأطراف المتحاربة متفقة عليه٬ وهو بكل تأكيد أمر يخالف الوضع الحالي على الأرض في سوريا اليوم.

وفي واقع الأمر٬ فإن الراعيين الرسميين لوقف إطلاق النار في سوريا٬ وهما موسكو وواشنطن٬ قد استبعدا بشكل صريح جبهة النصرة وتنظيم داعش من القرار. كما أن هناك إعفاًء ضمنًيا حيال الأكراد الذين يسيطرون الآن على مساحة من الأرض في سوريا تقارب المساحة التي تسيطر عليها حكومة بشار الأسد٬ وعدد السكان الذين يسيطر عليهم الأكراد قليلون بالمقارنة.

أما موقف الأطراف الأخرى المشاركة في الصراع السوري٬ ولا سيما ميليشيات حزب الله اللبناني والميليشيات العراقية المنضوية تحت القيادة الإيرانية٬ إلى جانب الميليشيات الأفغانية وغيرها من الوحدات المقاتلة المقبلة من آسيا الوسطى والخاضعة لسيطرة طهران٬ فلا يزال غير واضح تماًما حيال القرار. وأقرب إشارة بشأن تلك الوحدات صدرت عن محمد جواد ظريف وزير خارجية الجمهورية الإسلامية٬ الذي قال: «لن تتوقف الإجراءات العسكرية بحق الجماعات الإرهابية». وحيث إن طهران تتعامل مع جميع الجماعات المعارضة لبشار الأسد من واقع أنها جماعات «إرهابية»٬ فقد يعني ذلك أي طرف وكل الأطراف. وعلى الطرف الآخر من الطيف٬ فإن حشد الجماعات المعارضة للأسد التي لم تصنفها واشنطن أو موسكو تحت بند الجماعات الإرهابية٬ قد أعلنت قبولها لوقف نهائي لإطلاق النار مشروًطا بوقف الأعمال العدائية على مواقعهم٬ ورفع الحصار المضروب على البلدات والمدن٬ الذي أدى إلى تجويع جموع كبيرة من السكان المدنيين.

وبعبارة أخرى٬ فإن أوباما وشريكه الذي عثر عليه أخيًرا٬ فلاديمير بوتين٬ قد صاغا مًعا شكلاً جديًدا من أشكال وقف إطلاق النار٬ ويمكن لأحدنا أن يسميه: حسن التدبير٬ حسب طلب الزبون.

أما السبب الثاني في أنه لن يكون هناك وقف فعلي لإطلاق النار داخل سوريا٬ فيرجع إلى الطبيعة المتنوعة لمختلف النيران التي تحرق سوريا. هناك في الحقيقة ثلاثة أنواع من النيران في سوريا.

النوع الأول النيران الجوية التي تحتكرها القوات الجوية لنظام الأسد٬ ومن قبل حلفائه الروس في الآونة الأخيرة. ويتناسى الناس أن 90 في المائة من أولئك الذين قتلوا خلال السنوات الخمس الماضية كانوا ضحايا الهجمات التي نفذتها القوات الجوية السورية والروسية٬ وخصوًصا القصف بالبراميل المتفجرة واستخدام الأسلحة

arabstoday

GMT 09:46 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

قبل الصدام الكبير إن حصل... لديّ حلم

GMT 06:33 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

المدرسة.. لا البيت!

GMT 13:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

الرياض - واشنطن.. ومستقبل العلاقة !

GMT 13:10 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

تفجيرا بغداد... التوقيت المريب

GMT 10:59 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أعمال الشغب في واشنطن وحشد «نهاية أميركا»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وباما وبوتين والنار التي لن تهدأ وباما وبوتين والنار التي لن تهدأ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon