حيث رئاسة الجمهوريّة تهمّ
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

حيث رئاسة الجمهوريّة... تهمّ

حيث رئاسة الجمهوريّة... تهمّ

 السعودية اليوم -

حيث رئاسة الجمهوريّة تهمّ

بقلم : حازم صاغية

يصعب أن يستقرّ العالم ويرسو على وجهة ونسق ما لم تستقرّ الولايات المتّحدة على وجهة ونسق. وقول كهذا لا ينبع ممّا يسمّيه بعض السخفاء «عقدة الرجل الأبيض»، مزوّرين شعورهم بالنقص بحيث يبدو شعوراً ظاهريّاً ومضحكاً بالتفوّق. إنّه ينبع من حقيقة أنّ أميركا هي الأولى في العلم اقتصاداً وثقافة وعلماً وقوّة عسكريّة وإنتاجاً للصور على أنواعها، أي أنّها الدولة والمجتمع الأكثر حضوراً في العالم كلّه والأشدّ تأثيراً بالتالي فيه.

والمدخل إلى الاستقرار له اليوم عنوان واحد: أن لا يصل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، الأمر الذي لا يتطلّب أيّ جهد للبرهنة على خطورته. إلاّ أنّ توطيد هذا الاستقرار يملك عنواناً آخر يتكاثر اليوم عدد المُنبّهين إليه: إنّه التغلّب على شروط الترامبيّة، أمثّلها الدجّال والمهرّج الحاليّ أم مثّلها دجّال آخر من بعده. وما يعنيه هذا محاصرة أسباب التهميش والإفقار اللذين يعانيهما ملايين الفقراء، لا سيّما البيض منهم، الذين صعد ترامب على أكتافهم، كما عوّلت على إغرائهم مخاطبات شعبويّة أوهمتهم باستعادة «أميركا البيضاء» أو «أميركا العظمى». وهذه الأخيرة لا يكمن مرجعها في عالم ما قبل التعدّديّة الإثنيّة والثقافيّة فحسب، بل يذهب ببعض أصحابها إلى ما قبل إلغاء العبوديّة نتيجة الحرب الأهليّة في الثلث الثالث من القرن التاسع عشر.

وما لا شكّ فيه أنّ ظاهرة بيرني ساندرز، في ترشّحه لمنافسة هيلاري كلينتون ثمّ في تأييده لها، فرضت على الأخيرة برنامجاً اجتماعيّاً أكثر تقدّماً وسعياً إلى توسيع قاعدة المستفيدين من العولمة وما أوجدته من ثراء. ووفقاً لساندرز نفسه، فإنّ ما التزمت به كلينتون كفيل بإحداث تحويل بالغ الأهميّة لمصلحة مَن هم أضعف قدرة وأقلّ حظّاً وأكثر إحساساً بأنّ التقدّم التقنيّ والعلميّ تجاوزهم.

فإذا صحّت التوقّعات القائلة إنّ كلينتون ستفوز، لا سيّما إذا فاز معها حزبها الديموقراطيّ في إحراز الأكثريّة في مجلسي الكونغرس، كنّا فعلاً أمام حدث تاريخيّ ضخم. ذاك أنّ الإصلاحات الكبرى الموعودة ستمرّ، في هذه الحال، من دون عقبات يفرضها الجمهوريّون. وهو احتمال، إذا ما تحقّق، طوى صفحة كما فتح صفحة لن تقتصر ثمارها على أميركا وحدها، وإن مكّن الأخيرة من أن تستعيد نهوضها في الخمسينات والستينات، وتستعيد معه التفاؤل بالعالم وبالمستقبل. وفي هذه الغضون، وهو ما لا تندر سوابقه في التاريخ، تتحوّل كلينتون نفسها من سياسيّة عاديّة ومضجرة يشوب سيرتَها الفسادُ، إلى صانعة لحقبة قد تضمر معها، وفي آن معاً، النيوليبراليّة والشعبويّة بوصفها البديل المزعوم والوهميّ. ووجهةٌ كهذه في محاصرة الترامبيّة، أميركيّاً وعالميّاً، قد تجد ما يعزّزها في سياسات توظّف الرمزيّة التقدّميّة لاعتلاء امرأة المنصب الأوّل في العالم، وفي سياسة خارجيّة تتصدّى للتوسّع الروسيّ والإيرانيّ في الشرق الأوسط وأوكرانيا. يلحّ على هذا الطلب الأخير أنّ شعوب منطقتنا غدت قاب قوسين من نهايات مأسويّة كبرى يستحيل وقفها من دون مؤتمر دوليّ يمهّد له تعديل الاختلال المتعاظم في توازن القوى الراهن.

أمّا إذا حصل الأسوأ وفاز ترامب، وهو احتمال يتراجع لكنْ لا يختفي، فسيكون أثر الحمائيّة والانعزاليّة الاقتصاديّتين مدمّراً لأميركا وللعالم سواء بسواء. فإذا لم تكفِ الطاقة التدميريّة التي تنطوي تلك السياسات الاقتصاديّة عليها، أضافت إليها الترامبيّة طاقتين أخريين: سياسة قيم يخجل بها التخلّف الذكوريّ العاديّ، وسياسة خارجيّة تتذرّع بعدم التدخّل المطلق، وتسهّل في واقع الأمر عمل فلاديمير وبوتين وبشّار الأسد، وأوّلهما موضع إعجاب ترامب وثانيهما موضع تفضيله.

arabstoday

GMT 15:04 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

تأمين الجغرافيا اليمنية

GMT 15:08 2024 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

... إنّها حرب تطالبنا بأن ننسى كلّ شيء تقريباً

GMT 16:41 2024 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

رياض الترك وكريم مروّة: شيوعيّان عربيّان لم يعودا كذلك

GMT 10:43 2024 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الصهيونيّة المتقلّصة والصهيونيّة المتمدّدة

GMT 09:05 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

في أنّ قوّة «حلّ الدولتين» نابعة من استحالة بدائله

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حيث رئاسة الجمهوريّة تهمّ حيث رئاسة الجمهوريّة تهمّ



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon