إيران 2016 سورية 2010
الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران شركات طيران تمدد إلغاء الرحلات إلى إسرائيل بسبب تصاعد الحرب في الشرق الفيفا يفرض إيقاف قيد جديد على الزمالك ويرفع عدد العقوبات إلى 12 بسبب النزاعات المالية يويفا يعلن أسعار تذاكر نهائي دوري أبطال أوروبا بدءا من 70 يورو وتوزيعها بالقرعة ترامب يفجر مفاجأة لا نعرف من يحكم إيران حاليا ويحذر من كارثة نووية تهدد الشرق الأوسط جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف مقر قيادة البحرية للحرس الثوري الإيراني في طهران إصابة جندي إسرائيلي بنيران خلال العمليات في جنوب لبنان والجيش يحقق في ملابسات الحادث الكويت تعلن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بحزب الله تضم 16 شخصا وتضبط أسلحة وطائرات درون ومعدات مشفرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن إرتفاع عدد القتلى إلى 886 شخصاً و2141 جريحاً منذ 2 مارس الجاري حتى اليوم نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني
أخر الأخبار

إيران 2016.. سورية 2010

إيران 2016.. سورية 2010

 السعودية اليوم -

إيران 2016 سورية 2010

بقلم : خير الله خير الله

لا تشبه إيران في هذه الأيّام سوى سوريا في العام 2010، أي قبل سنة من اندلاع الثورة فيها. هناك نظام دكتاتوري مخابراتي بامتياز يسيطر على كلّ مرافق الحياة في البلد وهو نظام مكروه من الشعب الإيراني.

كلّ شيء يتغيّر في الشرق الأوسط وفي إطار أوسع منه. لذلك لا يمكن لإيران سوى أن تتغيّر، لا لشيء سوى لأنّها بدأت تشعر بالحاجة إلى إعادة تموضع في ضوء المستجدات التي تشهدها المنطقة والعالم. من بين هذه المستجدات اكتشاف القيادة في إيران للنظام الدولي الذي اعتقدت أنّ في استطاعتها ابتزازه إلى ما لا نهاية. العالم في نهاية المطاف، ليس الاتفاق في شأن ملفّها النووي. العالم، بما في ذلك النظام المصرفي الدولي الذي شاءت طهران إخضاعه لمشيئتها أو تجاوزه، شيء آخر.

إنّها لا تدرك حتّى كيف يعمل هذا النظام ومن يتحكّم به. لا تدرك أن هبوط أسعار النفط بشكل تدريجي منذ خريف العام 2014، أهمّ بكثير من الاتفاق في شأن الملفّ النووي… وأنّ عليها التكيّف مع هذا الواقع الجديد ومع أنّ الاتفاق في شأن الملفّ النووي لن يحلّ لها أيّا من مشاكلها. أكثر من ذلك، لم تفهم إيران أن العالم ليس إدارة باراك أوباما التي تختزل كلّ مشاكل الشرق الأوسط بالملفّ النووي الإيراني وتعتبر أنّ التطبيع بين واشنطن وطهران هدف بحدّ ذاته.

حسنا، حصل اتفاق في شأن الملف النووي الإيراني وأعلنت إيران انتصارها على “الشيطان الأكبر”. انضمّ إليها “حزب الله” في رفع شارة النصر. ماذا كانت النتيجة؟ ما الذي تغيّر على الأرض؟

بعد أيام قليلة تمرّ سنة كاملة على توقيع الاتفاق في شأن الملف النووي بين إيران ومجموعة البلدان خمسة زائد واحدا. لم يطرأ أي تحسّن على الوضع الاقتصادي الإيراني على الرغم من كلّ المحاولات التي بذلتها إدارة أوباما لمساعدة طهران. كان الملفّ النووي الإيراني نكتة أكثر من أيّ شيء آخر. استغلته إسرائيل للحصول على مكاسب من الولايات المتحدة. حصلت بالفعل على هذه المكاسب، بل حصلت على أكثر مما طلبته من إدارة أوباما.

في ذكرى مرور سنة على توقيع الاتفاق في شأن الملف النووي الإيراني، ثمّة أمور لافتة. من بين هذه الأمور أن الأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها إيران زادت حدّة. توافق ذلك مع فشل إيراني في كلّ بلد استهدفه المشروع التوسّعي لـ”الجمهورية الإسلامية”.
إذا كانت السيطرة على العراق إنجازا، فنعم الإنجاز. هناك ميليشيات لأحزاب مذهبية عراقية تابعة لإيران تتحكّم بالعراق تحت تسمية “الحشد الشعبي”.
كلّ ما تستطيع هذه الأحزاب عمله هو قتل السنّة وتهجيرهم من بيوتهم وقراهم وبلداتهم ومدنهم وزيادة الشرخ المذهبي عمقا في البلد وتوفير حاضنة لـ”داعش” والتنظيمات الإرهابية التي على شكل “داعش”. ما مستقبل العراق في ضوء هذه المعطيات وفي ضوء ما شهدته الفلوجة أخيرا، وذلك على سبيل المثال وليس الحصر؟

ما كشفه العراق أن في استطاعة إيران أن تهدم وليس أن تبني بغطاء من إدارة أوباما. ما نتيجة الهدم وكيف سترتد هذه السياسة على إيران نفسها؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه في ظل التطورات التي يشهدها العراق الذي لم يعد من أمل في إعادته دولة طبيعية تكون نموذجا لما يفترض أن تكون عليه دول المنطقة، كما كان يتصوّر “المحافظون الجدد” في إدارة جورج بوش الابن الذين خططوا لاجتياح العراق قبل الانتهاء من معضلة أفغانستان.

نرى الولايات المتحدة حاليا تواجه كارثة في العراق وأفغانستان في الوقت ذاته. هناك بلدان لا مستقبل لهما في أيّ شكل، خصوصا أن الخيار الوحيد في أفغانستان هو الاستسلام لـ”طالبان”، فيما الخيار الوحيد في العراق هو الاستسلام لمزيد من التشرذم الذي يبدو أن إيران تسعى إليه.

تتدخّل إيران في سوريا. أدّى تدخّلها إلى بقاء بشّار الأسد في دمشق. في كلّ يوم يبقى فيه بشّار في سوريا، يقترب البلد من الانهيار الكامل ويتضاءل أيّ أمل في التوصّل إلى حلّ سياسي يحافظ على وحدة سوريا. ليس معروفا تماما لماذا إيران مصرّة على التدخل في سوريا وتوريط ميليشيا “حزب الله” اللبنانية في حرب على الشعب السوري.ليس هناك من هو قادر على الإجابة عن سؤال في غاية البساطة من نوع: ما الفائدة من بقاء بشّار الأسد في دمشق بالنسبة إلى إيران؟ هل بقاء بشّار الأسد سينقذ الاقتصاد الإيراني؟ هل سينقص عدد من هم تحت خط الفقر في إيران، علما أن عدد هؤلاء يتجاوز نصف عدد الشعب الإيراني؟

    بعد أيام قليلة تمر سنة كاملة على توقيع الاتفاق في شأن الملف النووي بين إيران ومجموعة البلدان خمسة زائد واحدا. لم يطرأ أي تحسن على الوضع الاقتصادي الإيراني على الرغم من كل المحاولات التي بذلتها إدارة أوباما لمساعدة طهران. كان الملف النووي الإيراني نكتة أكثر من أي شيء آخر

ثمة من يقول إنّ إيران في حاجة إلى السيطرة على سوريا من أجل “حزب الله” في لبنان. ما هذا الإنجاز الذي اسمه “حزب الله” الذي لم يعمل سوى على إفقار اللبنانيين وتدمير مؤسسات الدولة اللبنانية وتعميق الشرخ المذهبي في البلد وإثارة قسم من المسيحيين على أهل السنّة. كيف يمكن لإيران الاستفادة من منع “حزب الله” انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية؟

الواضح، أقلّه إلى الآن، أن رئاسة الجمهورية اللبنانية ليست ورقة إيرانية. انتخاب رئيس للجمهورية همّ لبناني وليس همّا أميركيا. وهذا ما لم تستطع إيران استيعابه. لكنّ ذلك لم يمنعها من متابعة حربها على لبنان واللبنانيين والعمل على إثارة الغرائز المذهبية في بلد كان يمكن أن يكون نموذجا للعيش المشترك في المنطقة.

باستثناء خدمة “داعش” في العراق وسوريا ولبنان، لم تفعل إيران شيئا. بل ربّما فعلت شيئا. فيوم الجمعة الماضي أحيت إيران ما تسمّيه “يوم القدس″ وذلك في سياق المزايدة التي تمارسها على العرب. مختصر اللعبة أنّها خطفت فلسطين والفلسطينيين من أجل الاتّجار بهم. كانت النتيجة أن إسرائيل تقضم يوميا جزءا من القدس. هذا يحدث منذ اليوم الأوّل الذي أعلنت فيه إيران عن إحياء “يوم القدس″ في العام 1979.

لا تشبه إيران في هذه الأيّام سوى سوريا في العام 2010، أي قبل سنة من اندلاع الثورة فيها. هناك نظام دكتاتوري مخابراتي بامتياز يسيطر على كلّ مرافق الحياة في البلد وهو نظام مكروه من الشعب الإيراني. وهناك تحديات إثنية وعرقية فرضت قبل أيام تغيير رئيس الأركان بشخص ضابط مختص بالحرب على الأكراد هو محمّد حسين باقري. تنبّهت إيران أخيرا إلى أن الورقة الكردية لا تخدمها، ووجدت نفسها في مركب واحد مع تركيا الساعية إلى إعادة تموضعها إقليميا ودوليا!

لم يعد سرّا أنّ أموال الشعب الإيراني تصرف على تنظيمات لا علاقة لها سوى بتخريب دول المنطقة أكان ذلك في العراق أو سوريا أو لبنان أو البحرين أو اليمن. ما الفائدة من صرف أموال على “حماس″ في فلسطين غير خدمة المشروع الاستعماري الإسرائيلي القائم على استمرار الاحتلال؟

الفارق الوحيد مع سوريا أن إيران بدأت تتنبّه إلى أن كلّ المناورات التي مارستها، بما في ذلك تلك المرتبطة بملفّها النووي لم تؤد الغرض المطلوب. في النهاية لا يمكن بناء دولة قويّة ذات دور إقليمي على اقتصاد هشّ، بل هشّ جدا، مرتبط بمشيئة أميركا وأسعار النفط والغاز.

قبل إيران، حاول الاتحاد السوفياتي، الذي امتلك الصواريخ العابرة للقارات والقنابل النووية، لعب هذا الدور. ماذا كانت النتيجة؟ أين الاتحاد السوفياتي بعظمته وجبروته وأيديولوجياته الساذجة؟

لا يوجد سبب يدفع إلى الاعتقاد أن مصير النظام في إيران سيكون أفضل من نصيب النظام السوفياتي. السؤال الوحيد الذي يطرح نفسه في المناسبة إلى أيّ حد سيتمكن النظام الإيراني من إلحاق خراب بدول المنطقة قبل أن يبلغ مصيره المحتوم؟

arabstoday

GMT 15:01 2024 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

من غزو العراق... إلى حرب غزّة

GMT 15:50 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

المغرب وحقوق الإنسان... انتصار طبيعي

GMT 16:04 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

البُعد الإيراني للتصرفات الحوثيّة

GMT 10:41 2024 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

حرب من دون أفق سياسي

GMT 09:01 2024 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

إيران تدخل لبنان حرباً معروفة النتائج!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران 2016 سورية 2010 إيران 2016 سورية 2010



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 15:48 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

معلومات عن إطلاق السيارة الكهربائية البديلة

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 17:19 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

أصالة تؤكّد أنها تفكر في خوض تجربة التمثيل

GMT 04:03 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

رسميًا مصر تغيب عن منافسات رفع الأثقال في أولمبياد طوكيو

GMT 10:19 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ترشيح آرسين فينغر لتدريب فريق بايرن ميونخ الألماني

GMT 00:35 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

مواجهتان جديدتان في عرض حجرة الإقصاء 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon