ضربة أميركية للحوثيين أم حدث عابر
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري
أخر الأخبار

ضربة أميركية للحوثيين... أم حدث عابر!

ضربة أميركية للحوثيين... أم حدث عابر!

 السعودية اليوم -

ضربة أميركية للحوثيين أم حدث عابر

بقلم - خيرالله خيرالله

لن تعني مهاجمة البحريّة الأميركية لزوارق حوثية في البحر الأحمر شيئاً، أقلّه في المدى المنظور. قد تعني الكثير يوماً ما في حال حصول تغيير جذري في النظرة الأميركيّة إلى اليمن من جهة، وإلى المشروع التوسّعي الإيراني على صعيد المنطقة كلّها من جهة أخرى.

كان يمكن البناء على هذا الحدث لو كان في الإمكان إدراجه في سياق إستراتيجيّة أميركيّة تستهدف التصدي للمشروع التوسّعي الإيراني ببعده الإقليمي.

هل إدارة جو بايدن مستعدة لمثل هذه الخطوة... أم تفضل الانتظار والرهان على أنّ ما قامت به إلى الآن أكثر من كاف لردع «الجمهوريّة الإسلاميّة» ومنعها من توسيع حرب غزّة؟

يصعب أن يكون للهجوم الأميركي أي تأثير يذكر على سلوك «جماعة انصار الله» الذين لديهم همّ واحد، إضافة في طبيعة الحال إلى وضع أنفسهم في خدمة المشروع الإيراني. يتمثل هذا الهمّ الواحد الوحيد في السيطرة على شمال اليمن وتحويله إلى قاعدة عسكريّة إيرانية في الجزيرة العربيّة، ذات أسلحة فتاكة وصواريخ متطورة نسبياً. يفسر ذلك السعي الحوثي المستمرّ منذ وضع اليد على صنعاء في 21 سبتمبر 2014 إلى توسيع هذه السيطرة. كان ممكناً أن تمتد السيطرة الحوثية لتشمل مدينة مأرب وجزءاً من محافظة شبوة.

كان ذلك احتمالاً وارداً لولا تدخل لواء «العمالقة»، الذي معظم عديده من المحافظات الجنوبيّة، في مرحلة معيّنة. وضع «العمالقة» حدّاً للطموحات الحوثية في التمدد في كلّ الاتجاهات بعد إخراجهم، في 2015، من عدن ومن ميناء المخا الذي يتحكّم بمضيق باب المندب.

تبدو الحاجة أكثر من أي وقت إلى إستراتيجية جديدة في التعاطي مع الموضوع اليمني بعدما كشفت حرب غزّة أهمّية هذا البلد من زوايا عدّة في مقدمتها موقعه الإستراتيجي.

ليس ما يشير إلى استعداد أميركي للذهاب بعيداً في فهم ما يدور في اليمن وما سيترتب على بقاء الكيان الحوثي فيه حيّا يرزق... مع سيطرة هذا الكيان على ميناء الحديدة.

تدفع الإدارة الأميركيّة حالياً ثمن غياب أي فهم لمدى خطورة السيطرة الحوثيّة على جزء من اليمن. لم تفهم يوماً خطورة الظاهرة الحوثيّة.

لم يقتصر الأمر على فريق بايدن. منذ عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، منذ السنة 2000 تحديداً، لدى الهجوم الذي تعرضّت له المدمرة «يو.إس. إس. كول» في ميناء عدن، كان لسان حال المسؤولين الأميركيين واحداً. بالنسبة إلى هؤلاء، لا وجود لخطر اسمه الخطر الحوثي، بل يوجد في اليمن خطر واحد هو وجود تنظيم «القاعدة»، الذي استفاد طويلاً من هيمنة الإخوان المسلمين على قطاعات معيّنة في الأجهزة الأمنيّة، إضافة إلى قطاعات عسكريّة مثل الفرقة الأولى/ مدرّع.

كانت تلك الفرقة بقيادة اللواء علي محسن صالح الأحمر، قريب علي عبدالله صالح، الذي كان من أبرز المشاركين في الانقلاب عليه. في مرحلة ما بعد رحيل علي عبدالله صالح عن السلطة، صار علي محسن صالح في موقع نائب رئيس الجمهوريّة.

لم يحد المسؤولون الأميركيون عن هذا الرأي المتعلّق بالحوثيين وما يمثلونه من خطر على اليمن نفسه وعلى المنطقة. بمجرّد دخوله إلى البيت الأبيض، رفع بايدن الحوثيين عن قائمة الإرهاب.

يناور الحوثيون ومن خلفهم إيران في البحر. لكن ما يريدونه هو البرّ. لا يقدّم التصدي لهم في البحر ولا يؤخّر من دون استيعاب في العمق لمعنى وجود كيان تابع لـ«الجمهوريّة الإسلاميّة» في اليمن، في صنعاء وفي ميناء الحديدة.

لا معنى للضربة الأميركية للحوثيين ولا معنى للتهديدات البريطانيّة في غياب فهم في العمق للنتائج المترتبة على الوجود الإيراني في اليمن وخطورته على المنطقة كلّها، خصوصاً في ضوء امتلاك الحوثيين إمكانات عسكريّة كبيرة.

من الضروري العودة بالذاكرة إلى الخلف قليلاً. لا يزال السؤال الذي يطرح نفسه بحدة: لماذا كل تلك الجهود التي بذلتها بريطانيا في العام 2018 من أجل التوصل إلى اتفاق ستوكهولم ومنع قوات «الشرعيّة» اليمنيّة وأخرى متحالفة معها من إخراج الحوثيين من الحديدة؟

ثمّة أخطاء كبيرة ارتكبتها الإدارات الأميركية في تعاطيها مع الحوثيين. لم يدرك الأميركيون يوماً، باستثناء خلال فترة وجيزة من عهد دونالد ترامب، أنّ لا فارق بين «القاعدة» أو «داعش» من جهة والميليشيات المذهبيّة التي تقف وراءها «الجمهوريّة الإسلاميّة» في إيران من جهة أخرى.

تحصد أميركا في البحر الأحمر ما زرعته في اليمن. تحصد موقفها المتردد لسنوات طويلة من الاستثمار الإيراني في مشروع واضح المعالم يستهدف تحويل هذا البلد قاعدة عسكريّة إيرانيّة في شبه الجزيرة العربيّة لا أكثر.

لا تقع المسؤولية على أميركا وحدها. هناك مسؤولية كبيرة تقع على الإخوان المسلمين الذين انقلبوا على علي عبدالله صالح ابتداءً من فبراير 2011 تحت ستار «الربيع العربي».

جاء بعد ذلك الحقد الذي كان يمتلكه عبد ربّه منصور هادي الرئيس الموقت الذي خلف علي عبدالله صالح.

هناك الآن وضع جديد في اليمن. هناك «شرعيّة» جديدة على رأسها الدكتور رشاد العليمي. لماذا لا دعم كافياً لهذه «الشرعيّة» كي تقيم توازناً عسكرياً، عن طريق أسلحة نوعيّة، مع الحوثيين؟

سيتبين في الأيام المقبلة، هل تغير شيء في واشنطن تجاه اليمن أم لا، وما إذا كانت الضربة التي تلقاها الحوثيون في البحر الأحمر تعني شيئاً... أم أنّها مجرد حدث عابر!

arabstoday

GMT 22:27 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

لم نكن نستحق الفوز على السنغال

GMT 22:25 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

انقلاب السحر على الساحر في إيران!

GMT 22:22 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

إمّا السلاح… وإمّا لبنان!

GMT 09:55 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طهران وخطوط واشنطن الحمراء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضربة أميركية للحوثيين أم حدث عابر ضربة أميركية للحوثيين أم حدث عابر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون

GMT 05:42 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

طليق سمية الخشاب يُطارد أحمد سعد بعد حفلة زواجه

GMT 20:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ورائعه لمدخل المنزل لديكور عصري أنيق ‏

GMT 06:14 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

دعم شرفي لفريق نادي "هجر" قبل لقاء "الدوحة"

GMT 05:50 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

عن ترامب وبقية شعبويّي الغرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon