إيران هي المأزومة والعرب يتقدمون
عراقجي يؤكد أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للرد الفوري والقوي على أي اعتداء محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701
أخر الأخبار

إيران هي المأزومة... والعرب يتقدمون

إيران هي المأزومة... والعرب يتقدمون

 السعودية اليوم -

إيران هي المأزومة والعرب يتقدمون

علي الأمين


التوغل الإيراني في العالم العربي دفع أكثر من قيادي إيراني إلى التباهي بالسيطرة على أربع عواصم عربية هي دمشق وبغداد وصنعاء وبيروت، وبأنّ ايران اليوم تستعيد موقع الإمبراطورية الفارسية. حتى أنّ بعض قادة الحرس الثوري حاكى قوروش الفارسي الذي وصل إلى حدود فلسطين قبل أكثر من ألفي عام.

 

في المقابل المشهد في العالم العربي اليوم لا يسرّ، لكنّه ليس مأساوياً كما يحاول البعض الإيحاء حين يصف الفتوحات الايرانية وتهاوي العواصم في أكثر من دولة عربية. فالتمدد الإيراني يعاني من مأزق. القيادة الإيرانية باتت مضطرّة إلى التدخل المباشر للمحافظة على مواقع نفوذها. دخلت مرحلة الاستنزاف، ما عجّل بخيار الصفقة النووية مع دول الخمسة زائد واحد وفي مقدّمها الإدارة الاميركية.

 

فإيران التي حاولت، طوال عقود، النفاذ إلى العالم العربي، فشلت في إحداث اختراقات في البيئات غير الشيعية. وهذا يعكس أزمة أيديولوجية وعقم في قراءة الواقع الاجتماعي والثقافي والسياسي للدول العربية من قبل الفاتح الإيراني. وبالتالي فإنّ سؤالاً موضوعياً يفرض نفسه: أين نجحت إيران في تحقيق واقع مستقرّ؟ في بغداد أو صنعاء أو دمشق أو بيروت؟

 

الإجابة: إيران لا تمسك قرار أيّ من هذه العواصم. تعطّل فقط، لكنّها لم تجد مفاتيح الاستقرار. هي التي في زمن الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، أمسكت بمقاليد النفوذ شبه النهائي في سورية والعراق، في حين تعيش حروب استنزاف في البلدين حالياً.

 

يعتقد البعض أنّ اليمن يشكّل تعويضاً عن هذه الخسائر، لكنّ الإشارات تدلّ إلى "ساحة استنزاف" جديدة. فاليمنيون إما أن يذهبوا إلى تسوية سياسية تحت مظلة المبادرة الخليجية، أو يذهبون إلى حرب اهلية ليست إيران في موقع القادر من خلالها على استثمار نفوذها. فاليمن هو البلد العربي الذي لم يستطع أيّ مستعمر أو قوّة خارجية على احتلاله أو السيطرة عليه بالكامل.

 

ليس بعيدا: هل نجح حزب الله في الإمساك بالقرار في لبنان؟... كلا. حاولت إيران من خلال حزب الله فرض حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، لكن فشلت وعاد حزب الله واستنجد بتيار المستقبل وقوى ١٤ آذار.

 

سيطرت إيران على دول وجعلتها فاشلة، ووقعت في فخّ الاستنزاف دون أفق استقرار. وفي المقابل يمكن رصد محاولات ناجحة نسبياً في بناء موقف شبه متماسك عربياً، لا يصل إلى حدود "الجبهة" لكنّه محاولة تضييق على النفوذ الإيراني. فالسياسة السعودية تعمل على بناء موقف عربي انطلاقاً من ترتيب البيت الخليجي وضبط الخلاف مع دولة قطر من جهة، ثم الدخول إلى مصر، وتنشيط العلاقة مع تركيا، ضمن سياسة الحدّ من الانقسامات العربية، وضبط الايقاع ومحاولة توحيده. فنجحت إلى حدّ كبير في تشكيل موقف عربي شبه موحّد حيال النفوذ الإيراني، مع مراعاة خصوصيات كلّ دولة.

 

أضف أنّ "المدن" العربية تشهد ازدهارات بعيداً عن النفوذ الإيراني، من الإمارات الأقرب إلى المستقبل من الحاضر، مروراً بجدة والرياض، وصولا إلى مصر التي نقدها الخليج عشرات المليارات من الدولارات لتلحق بركب الازدهار العربي.

 

في اليمن تتشكّل جبهة في مواجهة الحوثيين، تحظى بدعم خليجي وتأييد عربي ودولي واسعين. في العراق يشير الأداء السعودي إلى عدم وجود رغبة في إنهاء سريع لـ"داعش"، خصوصاً أنّ مخاطر انكفائه نحو السعودية والخليج تجعل استمراره في العراق عنصر حماية للسعودية. ولأنّ الإدارة الإيرانية للقضاء على هذا التنظيم لم تتخلّص من سياسة المالكي التي ساهمت في تفجير المكوّن السنّي بالعراق، وفتحت أبواباً لداعش كي يستثمر هذا الانفجار. وسياسة قاسم سليماني حاليا تبدو أسوأ من المالكي.

 

وهدية كيري الأخيرة إلى الإيرانيين، برشوة "بقاء الأسد"، قبل الاتفاق النووي، تعكس براغماتية أميركية في التعامل مع أزمات المنطقة لتوفير نظام مصالحها، وفي الوقت نفسه هي واحدة من خيارات تتقن واشنطن في رميها دون أن تشعر بمأزق أيديولوجي حين تتخلّى عن خيار وتتبنّى آخر.

 

إيران ليست منتصرة في العواصم الأربع. وليس صحيحا أن إيران قادرة على التأقلم مع هذا الاستنزاف الذي تعانيه في هذه الدول. ذلك أنّ أيّ نصر عسكري تحقّقه سيتحوّل إلى عبء إذا فشلت في تحويله إلى انتصار سياسي. ولأنّ السعودية ليست مستعجلة على تسوية، إن لم نقل ترفض التسوية بشروط الحاضر. والإدارة الأميركية التي تقدّم إيران من كيسها لا تبدو مستعدة لأن تدلّلها.

 

أزمة التمدّد الإيراني في المنطقة العربية هي اليوم أزمة لإيران أوّلا، يسبّبها شرخ يتعمّق بين الأكثرية العربية السنية وبين إيران وأذرعها المحلية. ومنبتها سوء الفهم الإيراني لبنية المجتمعات العربية وواقع الدول سياسياً واجتماعياً.

 

إيران اليوم في أزمة، بينما الدول العربية تبني دولا ومجتمعات تحاول أو تقوّيها وتجعلها مزدهرة. إيران قوتها في ميليشياتها - أيديها، الميليشيا تحقق نفوذا يتلازم مع دولة فاشلة. العواصم الاربع ودولها التي تفاخر ايران بالسيطرة عليها، لا افق فيها للدولة في ظل النفوذ الايراني. الا الدولة المعطلة اوالفاشلة.

arabstoday

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أخطار الحرب الإيرانية خليجيّاً

GMT 19:42 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عناصر الفشل

GMT 19:40 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

نار لبنانية من دون تدفئة

GMT 19:37 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

إيران وبعض أسئلة النزوع الإمبراطوري

GMT 19:35 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

حرب أهلية تهدد أميركا ترمب

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الانتقال من اقتصاد الشركات إلى اقتصاد السلع

GMT 19:16 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

معركة الرئاسة في الوفد

GMT 19:13 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

يوسف شاهين ومحمود مرسي.. «ماذا لو»؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران هي المأزومة والعرب يتقدمون إيران هي المأزومة والعرب يتقدمون



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon