خطاب الحريري لبنان الدولة بوجه لبنان الساحة
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

خطاب الحريري: لبنان الدولة بوجه لبنان الساحة

خطاب الحريري: لبنان الدولة بوجه لبنان الساحة

 السعودية اليوم -

خطاب الحريري لبنان الدولة بوجه لبنان الساحة

علي الأمين

هاجسان سياسيان حكما خطاب الرئيس سعد الحريري في الذكرى السنوية العاشرة لجريمة اغتيال والده رفيق الحريري. الأول يتصل بتداعيات عملية القنيطرة الاقليمية والمحلية التي ترافقت مع انطلاق الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، وما تضمنته من مواقف صريحة قالها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله من ان الحدود باتت مفتوحة بين لبنان وسورية لا سيما في امتداد الحدود اللبنانية - الاسرائيلية باتجاه الحدود السورية مع الجولان المحتل. الهاجس الثاني هو كيفية استعادة تيار المستقبل زمام المبادرة سياسياً، باعطاء زخم سياسي لتياره والاجابة عن تساؤلات الجمهور المسكون بحالة امتعاض من اداء تيار المستقبل السياسي، لا سيما ان حزب الله نجح نسبياً بعد عملية القنيطرة بفرض مسرح جديد، وها هو يحاول فرض قواعد جديدة في المثلث اللبناني - السوري – الاسرائيلي.

هذا الخطاب، الذي كان ناجحا في الشكل، تناغم مع كل ما تضمنه الحفل من مقدمات تناولت ابراز الشواهد على البعد التنموي الوطني في مسيرة الرئيس رفيق الحريري، كان في الشكل ايضا ردّا على المسرح الميداني الذي رسمه حزب الله في انخراطه بالقتال السوري او في محاور اقليمية ليس للبنان مصلحة او رأياً في خياراتها.

بتأكيد الحريري مجدداً على "ربط النزاع" مع حزب الله، كان يشدد على استمرار الحوار، لكن هذه المرة مع خفض سقف التوقعات، مع تحسس الحريري تنامي حالة رفض الحوار في قاعدته، خصوصا مع تمادي حزب الله في خياراته الاقليمية. وكان اللافت ايضا التناغم المتبادل بين حضور ممثلي العماد ميشال عون وسياسة تحييد التيار الوطني الحر نفسه عن مسرح حزب الله الجديد من دون ان يخرج عن "التفاهم".

رسم الرئيس سعد الحريري في خطابه بعناية خارطة سياسية للمستقبل، انطوت على لغة تصادمية في العمق مع حزب الله، وتفادت الدخول في السجال المستفز والمستنفر للعصبيات المذهبية او الطائفية. استعرض مفردات الراهن السياسي، لينطلق من خلالها لتحديد قواعد اللعبة الجديدة. فاكد مجددا انحيازه الى خيارات الثورة السورية، ومسؤولية نظام الاسد في انخراطه بخيار تدمير سورية على رأس اهلها. في المقابل شدد بنبرة الواثق على ان خيار حزب الله القتال في سورية ليس فيه مصلحة للبنان. من هنا كان الخطاب عرضاً يؤكد الثوابت الوطنية والعربية، وان لبنان لا يمكن ان يكون خارج نظام المصالح العربية، وليس من مصلحته ان يكون في محور ايراني يتصادم مع نظام المصالح العربية.

من هنا فان مسرح 14 شباط السبت، بكل ما انطوى عليه الاخراج الفني والسياسي، كان يؤكد نقيض المسرح الذي يقترحه حزب الله للبنان، اي مسرح الحروب المتنقلة من دون توقف، ان لم يكن في لبنان ففي خارجه، وبشكل منفرد وعلى حساب الدولة... هكذا من دون ايّ بحث جدي بخيار لبنان الجامع لكل ابنائه. مسرح 14 شباط في البيال امس الاول اكد ان خيار الدولة، بكل ما تعنيه الدولة من وحدة شعب ومؤسسات واحتكار الدولة لسلطة الاكراه، وانتخاب رئيس للجمهورية وفتح الآفاق امام النهوض بالبلد اقتصادياً، واجتماعياً، والذهاب نحو خيار الدولة المدنية، هو ردّ على كلّ هذه العصبيات الدينية والمذهبية المتفجرة. وذلك عن طريق الانحياز الى خيار العدالة والقانون، الذي يجعل من نجاح المحكمة الخاصة بلبنان شرطا ضروريا لتكريس مسار العدالة في لبنان.

ولأن خيار رفيق الحريري كان السلام اللبناني، قال سعد الحريري بشكل صريح ان المعركة سياسية، لا ميليشيا ولا تسلح بل رفض لكل سلاح خارج سلاح الدولة. والحوار مع حزب الله لن يقدم الحلول للمعضلات التي يعاني منها البلد. فقد بدا الحريري، في وصفه لوظيفة هذا الحوار، كأنه يصف وظيفة اطفاء لحرائق في الاحياء الداخلية، او وظيفة اللجنة الامنية التي تسعى الى التخفيف من التواترات الامنية من دون ان يكون لديها طموح لحلول سياسية.

قال بصريح العبارة ان الحوار مصلحة لنا ولحزب الله. فقواعد اللعبة سياسية وسلمية... هذا خيار سعد الحريري. لكن كيف سيخوض تيار المستقبل وقوى 14 اذار هذه المواجهة؟ وكيف تترجم هذه الخريطة الى خطة عمل؟ خصوصا ان البنى التنظيمية تعوزها الدينامية سواء في (فدرالية 14 اذار) او في تيار المستقبل. وهذا الخطاب يمكن ان يكون فرصة لاطلاق دينامية. لكن ما سبق من احداث في السنوات الاخيرة لا يدفع الى كثير من التفاؤل، بل يشير الى ان هذه الاجسام التنظيمية تتحرك بالصدمة، وتعوزها الاستراتيجية والدينامية وخطط العمل.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطاب الحريري لبنان الدولة بوجه لبنان الساحة خطاب الحريري لبنان الدولة بوجه لبنان الساحة



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon