نهاية اﻹسلام السياسي
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري
أخر الأخبار

نهاية اﻹسلام السياسي

نهاية اﻹسلام السياسي

 السعودية اليوم -

نهاية اﻹسلام السياسي

علي الأمين

ثمة انحسار للخطاب الايديولوجي واندثار لمقولة حرب المستضعفين على المستكبرين، وتلاشٍ لمشروع الاسلام السياسي الجامع في حده الادنى، بعدما اظهرت هذه العناوين وتطبيقاتها انها فقدت بريقها وجاذبيتها وفشلت في تقديم نموذج للحكم او السلطة يعتدّ بها. وكشفت أنها اسوأ بكثير مما حملته التجربة القومية العربية التي قامت على انقاضها رافعة شعار "الاسلام هو الحل". شعار كشف كم ان شهية السلطة لدى الاسلاميين هي التي تجيير الدين كوسيلة في سبيل غاية السلطة.

كما كشف انحسار هذا الخطاب فشل الاسلاميين في تحقيق مشروعهم بمقاربة القضية الفلسطينية. إذ شكلت حرب غزة الاخيرة سقوطا مدوّيا لمقولاتهم العسكرية والسياسية، بعدما قام مشروعهم في مواجهة مشروع التسوية الذي تبنته منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات عبر اتفاق اوسلو عام 1993.خلص المشروع الاسلامي الى مشروعات تتقاسمها ايران وتركيا لتدرج في سياق مصالح هاتين الدولتين بالدرجة الاولى وفي صراع النفوذ على المنطقة العربية. ولم يعد الاقتراب من السلطة الوطنية الفلسطينية خيانة بل شهدنا تنافسا بينهم على بناء علاقات وثيقة مع "جماعة اوسلو".

ليس هذا فحسب، فالتجرؤ على القتل باسم الدين وفي سبيله طوى نهائيا حرمة دم المسلم، بل الاسلامي. فهذه الجماعات غرقت في الدماء ولم يعدّ يهز مبادئها قتل المسلم. ونتحدث عن المسلم لأن في ادبيات هذه الجماعات، وما نشأ عليه محازبوها، التناقض مع اسرائيل هو تناقض ديني. لذا كانت هذه الجماعات، ومنذ نشوئها، تشكك بالمنطلقات غير الدينية للصراع مع الاحتلال الاسرائيلي، معتبرة ان قضية فلسطين لا تعني ابناء الشعب الفلسطيني فحسب بل كل المسلمين في العالم. ولطالما كانت هذه المقولة سبيلا لمصادرة القرار الفلسطيني المستقل، باسم القومية حينا وباسم الاسلام حينا آخر. ودائما في العنوانين كان الهدف ضرب وحدة القرار الوطني الفلسطيني والاستثمار في مشروع الانقسام الفلسطيني ومأسسته. وهذا ما شهدناه طيلة عقدين من الزمن على الأقل، ومن دون ايّ مكسب سياسي فلسطيني. بل نشهد خسائر اظهرت ان مسيرة الاسلاميين في مقاربة القضية الفلسطينية لم تقدم ما يسّر الشعب الفلسطيني وقضيته.

أيضا الغرب الاستعماري و"الشيطان الاكبر" لم يعد عدّواً. فالعداء بين الاسلاميين انفسهم فاق هذا العداء، والوقائع السياسية والميدانية تكشف حجم التنسيق والتعاون بين "الملائكة" و"الشياطين" والاتهامات المتبادلة بين الاسلاميين بالتنسيق مع اميركا شاهد حيّ هذه الايام. والمواقف اللفظية التي تصدر من بعض القيادات الايرانية المنددة بالغرب واميركا ليست الا محاولة ﻹثارة الغبار حول صفقات وتنسيق وتعاون في الميدان. فرغم التدخل الاميركي الواضح عبر التحالف الدولي، لم نسمع من عتاة الاسلاميين الايرانيين واتباعهم اي دعوة لقتال الاميركيين في العراق، ولا تنويها بمن يقاتلهم، بل الثابت ان الدخول الاميركي مجددا الى العراق تمّ بتنسيق وتفاهم ورضى ايراني.

كما لم نشهد صدور اي دعوة من قبل "محور الممانعة"، ان كان موجودا بعد، او من ايران، ﻹنشاء حلف لمواجهة التدخل الاميركي والغربي في سورية او العراق او غيرهما.هذا الفراغ الذي سببه انحسار الخطاب الايديولوجي ضد الغرب، وتراجع قرقعة السلاح في وجه العدو الاسرائيلي، وطيّ شعار حرب المستضعفين ضد المستكبرين ومقولة الشيطان الاكبر، يجري ملؤها بشعارات جديدة تكشفها وسائل التعبئة الجديدة، بما تحمله من عناوين وادبيات، ان لم تكن جديدة، إلا أنها تتصدر المشهد. والاستقطاب المذهبي هو الوسيلة المعبرة عن الفشل الذريع للاسلام السياسي.

فإذا كان هذا المشروع في بعض ادبياته يهدف الى بناء مشروع اسلامي تحرري في العالم الاسلامي عابر للمذهبيات، ها هو اليوم يبدو اكثر احترافا في استخدام العنوان المذهبي لتبرير قتاله وانخراطه في حروب تدمير المنطقة العربية ومجتمعاتها. وكذا المشروع الاسلامي الذي اقترحته ايران على العالم الاسلامي في العام 1979 والذي جذب في بداياته بيئات سنية عربية واسلامية اكثر من البيئات الشيعية، ينتهي اليوم الى ان يعجز عن الترويج لنفسه في العالم الاسلامي وفي العالم العربي الا بكونه مشروع حماية او استثمار للشيعة.نهاية الاسلام السياسي ليست هنا فقط. فلقد تقدم تنظيم داعش بكامل العدة الفقهية والدينية التي استخدمها اقرانه في العقود السابقة: الخلافة الاسلامية وشرع الله والعداء للغرب واميركا ومقاومة سايكس بيكو... ليست المشكلة في الشعارات او الطروحات بل في ان ما تنطق به هو كلام الله ورسوله والراد عليه كالراد على الله، وفي هذا المنطق لا فرق بين اسلامي وآخر سواء كان في عداد الحرس الثوري او تنظيم داعش...

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية اﻹسلام السياسي نهاية اﻹسلام السياسي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon