طرق لبناني على النحاس الفلسطيني
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

طرق لبناني على النحاس الفلسطيني!

طرق لبناني على النحاس الفلسطيني!

 السعودية اليوم -

طرق لبناني على النحاس الفلسطيني

حسن البطل

إلى إميل حبيبي تُنسب عبارة: لا تلوموا الضحية، أما عبارة «الشعب الفلسطينية ضحية ـ الضحية» فهي تُنسب إلى الكثيرين.
غير أن اللبناني أسعد أبو خليل، الذي قدّم نفسه كمناضل لبناني علماني ويساري في «الزمن الجميل» الفلسطيني، فلا يكتفي بلوم انحدار المسار الفلسطيني من الفداء إلى الثورة فالمنظمة والسلطة، بل يلوم الشعب الفلسطيني، في مقالة مسهبة نشرتها «الأخبار» اللبنانية.
من موقع المشاركة والمحبة إلى موقع الخيبة من حال القضية الفلسطينية، وحال الشعب الفلسطيني.
يهمنا كفلسطينيين الطرق اللبناني، بالذات، على النحاس الفلسطيني، لأن الفلسطينيين، بدورهم، طرقوا التركيبة والصيغة والكيان اللبناني، كما لم يفعلوا في «الزمن الجميل» الثوري في دولة عربية أخرى، حيث قيل إنهم كانوا «دولة داخل دولة»!
لم تتغير تركيبة الكيان اللبناني، لا في الزمن الفلسطيني العاصف فيه، ولا من قبل أو من بعد، ولا «الزمن الجميل» الثوري الفلسطيني غير واقع النظام العربي، القومي والقطري إلى الأحسن، بل تغيّر نحو الأسوأ. بل إن شروط الوجود المدني الفلسطيني في لبنان لم تتغير.
سأختار ثلاث طرقات لبنانية على النحاس الفلسطيني، بعد خروج قوات المنظمة من بيروت:
كتب رئيس تحرير جريدة «السفير» البيروتية، طلال سلمان، مقالة عن فضل الفلسطينيين على لبنان، بعد النكبة الفلسطينية في مجالات الاقتصاد، الزراعة، السياحة، الجامعات، وحتى الصحافة والثقافة والفن.
هذه شهادة مهمة، لأن «السفير» تأسّست مع «الزمن الجميل» الفلسطيني في لبنان، وبداية الحرب الأهلية بين دعاة «لبنان العربي» ودعاة «الكيانية اللبنانية».
هناك لبنانيون يقولون إن الدور الفلسطيني الثوري في لبنان قلب مفهوم المارونية السياسية المسيطرة من «قوة لبنان في ضعفه» كما كان يقول الرئيس المؤسّس لحزب «الكتائب اللبنانية» الشيخ بيار الجميّل، وجعل لبنان «كومونة» ثورية عربية وعالمية، حتى قال مناوئو المنظمة في لبنان إنها «المظلة الأم لسائر الحركات الارهابية في العالم»!
الآن، لدى إسرائيل مشكلة مع «حزب الله» لعلّها أكبر من مشكلتها مع قوات المنظمة وحلفائها اللبنانيين والعرب والدوليين، علماً أنه تشكل في «الزمن الجميل» الفلسطيني!
الأديب والكاتب الصحافي والمناضل اللبناني في صفوف «فتح»، إلياس خوري، لا يلوم الشعب الفلسطيني، ولا يخذل نضاله، لكن قال: أنا لا أحبّ فلسطين، بل أحبّ الشعب الفلسطيني، وبالطبع لا يحبّ «أوسلو» ولا السلطة الفلسطينية، وغير مستعد لزيارة فلسطين وهي تحت الاحتلال.
إلياس خوري علماني وعروبي، واختار القضية الفلسطينية محوراً لكتبه ورواياته، وكتاباته الصحافية.
عتاب ولوم المناضل أسعد أبو خليل، من موقع العداء للكيانية اللبنانية والأردنية والفلسطينية إلى موقع العروبة اليسارية العلمانية والتحرير الشامل لفلسطين!
عتابه، كما يقول أهل الشام «على قدر المحبّة» إلى موقع المصارحة في عدة نقاط:
كيف أصيب الشعب الفلسطيني بلوثة الطائفية، بعدما كان في لبنان مثالاً للتضامن العلماني والوطني، وحتى قبل النكبة، وفي العشرينات والثلاثينات، كان يميز بين اليهود والصهاينة؟.
كيف صاروا في رام الله، يقاومون الاحتلال بـ «قرع الطناجر النحاسية» والبعض يدعو إلى المقاومة الشعبية السلمية؟!
كيف انتهى «القرار الفلسطيني المستقل» إلى استبعاد النضال الأممي، والتحالف مع أسوأ الأنظمة العربية؟
بقية النقاط انتقال شعار «المقاطعة» للبضائع الإسرائيلية ودعاة «التطبيع»، وكيف صار محمد دحلان بديلاً من جورج حبش، وتحالفات فلسطينية في لبنان حتى مع بقايا ميليشيات طائفية، بدلاً من التحالف مع «حزب الله» مثلاً؟!
.. وأخيراً، نقطة جوهرية: «كان الشعب الفلسطيني يمثل أفضل الجوانب التقدمية والتحررية في العالم العربي، وكانت نساء فلسطين في لبنان في الطليعة..» والآن صارت مخيمات فلسطينية لا تختلف عن قبائل أفغانستان.
خلاصة خيبة الأمل: حال الشعب الفلسطيني تسوء باستمرار. الشعب الذي علّمنا التغيير والثورة بحاجة للثورة والتغيير؟!
***
هذه طفولة ثورية (يشارك فيها فلسطينيون!) لعلّ خير من نقدها هو شاعرنا القومي الذي قال عن شعبه: «عليك أن ترث السماء من السماء»، أو تحميل الشعب ما لا طاقة له به.
كان عرفات في «الزمن الجميل» الفلسطيني يشكو من «زمن عربي رديء» والآن فإن هذا زمن عالمي وإسرائيلي وإسلامي «رديء» وبالغ الرداءة. مع ذلك، لا يمكن القول إن حال الشعب من حال الأمة أو «هذا الطين من هذه المطينة» فكيف يفكر ناس بلاد «الربيع العربي» وهم يرون الفلسطينيين يخوضون حرباً وطنية، وليس حروباً أهلية وطائفية؟!.. ولكن تحت أي شعار؟ «لا نقول إن شعبنا أفضل شعب لكن لا شعب أفضل من شعبنا».. ولا حتى «شعب الله المختار».
 

arabstoday

GMT 13:52 2025 الجمعة ,19 كانون الأول / ديسمبر

إيران وإسرائيل والالتباس اللبناني

GMT 14:30 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

تركيز إسرائيل على طبطبائي… لم يكن صدفة

GMT 14:13 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

المفاوض الصلب

GMT 14:20 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أصل القصة في لبنان

GMT 12:13 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى مستشار المرشد... عن الخبز والماء والسلاح

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرق لبناني على النحاس الفلسطيني طرق لبناني على النحاس الفلسطيني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon