عاجل إلى المصريين الرئيس يخاطبكم
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

عاجل إلى المصريين: الرئيس يخاطبكم

عاجل إلى المصريين: الرئيس يخاطبكم

 السعودية اليوم -

عاجل إلى المصريين الرئيس يخاطبكم

معتز بالله عبد الفتاح

عدة رسائل مهمة علينا أن نستوعبها من كلمة الرئيس السيسى بالأمس.
أولاً، رمضان وضبط الإنفاق، الحقيقة هذه قضية تاريخية، نحن نبالغ فى الإنفاق فى الشهر الذى كتب الله علينا فيه أن نقتصد فى الإنفاق. والحقيقة أن علينا أن نرشد الإنفاق بقرار منا بدلاً من أن نضطر إلى ذلك بسبب ضيق ذات اليد.
ثانياً، مصر والمنطقة العربية كلها أمانة فى رقابنا كلنا.. هذه عبارة مهمة تؤكد أن مصر، شعباً وجيشاً، مسئولة عن مواجهة التحديات التى تواجه منطقتنا. إن أكبر التحديات التى تواجهنا هى تحديات داخلية أكثر منها خارجية. ومن هنا جاء قوله: «نحن قادرون على حفظ الأمانة بوحدتنا وتماسكنا وتفهمنا ونكران الذات والإيثار لمستقبل بلدنا». المهم ألا تكون هذه مجرد كلمات تخرج وكأنها رصاصات طائشة. ولقد قال كلاماً شبيهاً بها الرئيس مرسى فى أول عهده، فخدع كثيرين بما قال، ولكنه وقع فى فخ وعوده التى لم يستطع تلبيتها. أتمنى أن تتحول هذه الكلمات إلى برامج عمل مدروسة نلتزم بها تجاه بلدنا وأمتنا العربية.
ثالثاً، المأزق المالى الذى تعانى منه مصر. وكانت الإشارة إلى حواره مع رئيس الوزراء لمدة ست ساعات ليجد فيها الرئيس أن عجز الموازنة سيزيد الدين العام لرقم غير مسبوق. وإذا كان فى الفترة الماضية الأشقاء العرب وقفوا معنا، ولكن إذا استمررنا على نفس النهج، «إحنا بنحرج نفسنا ونحرج الناس». وهى رسالة للحكومة بل وللشعب بحتمية التفكير بمنطق مساعدة الوطن، لأن هذا الوضع لا يمكن استمراره مالياً أو اقتصادياً. وكنت أتمنى أن يتحدث الرئيس مباشرة عن مخاطر «الإنجاب بلا حساب» الذى نواجهه حتى الآن مع توجيه الحكومة بتفعيل برامج التوعية بمخاطر هذه الآفة اللعينة التى ستدمر كل ما نقوم أو يمكن أن نقوم به من جهود.
رابعاً، قضية المطالب الإنسانية لبعض فئات المجتمع أو ما اصطلح على تسميته بـ«المطالب الفئوية»، وهى معضلة أخرى لها وجه إنسانى لا يمكن إنكاره، لكن لها نتائج خطيرة بحكم أن تعطى الإنتاج من أجل إعادة توزيع الدخل سيكون تدميراً للمستقبل من أجل الحاضر. قلت من قبل إن تكرار محاولة حلب بقرة لا يوجد فيها لبن يعنى قتلها، وهذا ما لا نريده يقيناً.
خامساً، مؤسسات القضاء فى مصر لا بد أن تعمل باستقلال عن أى ضغوط من الخارج أو من مؤسسة الرئاسة. هذه رسالة مهمة قالها الرئيس وكأنه يقول إن هذه من المحرمات التى لا يمكن القبول بها. وهى رسالة ضمنية بأن عليكم أن تراعوا الله وضمائركم فى القضايا التى تعرض عليكم. وكما قلت من قبل فإن استقلال القضاء عن الضغوط الخارجية لا يعنى استقلال القضاء عن القانون، فلا يكون القاضى أهم من القاعدة القانونية العامة والمجردة.
سادساً، التبرع من أجل الوطن بنصف الدخل ونصف الثروة.. الرئيس يطالب الجميع بالتضحية من أجل الوطن، ولو لم يبدأ بنفسه فسيظل كلامه دعوة نظرية مثالية، ولكنه أراد أن يقيم الحجة علينا جميعاً بأن يقول لنا: «وأنا سأكون أول من يقوم بواجبه تجاه بلده». وهو معنى كلمته: «لازم يكون فيه تضحيات حقيقية من كل مصرى ومصرية». ثم أضاف: «لو أن كلاً منا وضع البلاد نصب عينيه، ستتحسن أحوال البلاد، خاصة أن أعداد المصريين كثيرة، وعلى المصريين فى الخارج تقديم المساعدة».
سابعاً، مع كل رئيس جديد يكون الخطاب مشجعاً على مستقبل أفضل، ونحن المصريين، نعطى لمن يتولون المسئولية الفرصة ونتمنى لهم النجاح، ونحاول أن نكون جنوداً من أجل الوطن. ونطلب من الرئيس السيسى ألا يخذلنا، فقد خذل هذا الشعب كثيرون. وحتى لا يخذل الرئيس، أى رئيس، شعبه، فعليه أن يضمن مساحة واسعة من حكم المؤسسات والديمقراطية وحرية الرأى والتعبير والنقد والتقويم، وإلا فهو يسير ببلده فى غير الطريق القويم.
ربنا يستر.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى المصريين الرئيس يخاطبكم عاجل إلى المصريين الرئيس يخاطبكم



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon