أكبـر بكثيـر مـن كتلـة وأقل بقليل من حزب
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

أكبـر بكثيـر مـن كتلـة وأقل بقليل من حزب

أكبـر بكثيـر مـن كتلـة وأقل بقليل من حزب

 السعودية اليوم -

أكبـر بكثيـر مـن كتلـة وأقل بقليل من حزب

عريب الرنتاوي

تؤسس «المبادرة النيابية» لتجربة جديدة في العمل السياسي العام، لم يسبقها إليها حزب سياسي أو كتلة برلمانية، ولهذا فهي تستحق المراقبة والمتابعة والتقييم الجاد، بعيداً عن «الشخصنة» والحسابات الأنانية الصغيرة... والأهم، بعيداً عن الاتهامات «المعلبة» المعدة للانفجار في وجه كل من يتصدى للعمل العام، خصوصاً إن جاء بمنهجيات وأدوات مبتكرة، غير مألوفة وعصيّة على «التنميط».

المبادرة أعطت منهجيتها في العمل اسماً مختصراً: «الاشتباك الإيجابي» مع الحكومة، وهي منهجية تحتمل التوافق والتعاون و»منح الثقة»، مثلما تحتمل، وبالقدر ذاته، الخلاف والتضاد و»حجب الثقة»، وهذه المنهجية تقوم عليها عادة، تجارب العلاقة بين الحكومات والبرلمانات، سواء في الديمقراطيات المستقرة أو تلك الناشئة ... وهي منهجية تضع المبادرة في منزلة وسط، بين منزلتين، فلا هي معارضة عدمية، شعاراتية من نوع «قل كلمتك وامشي»... ولا هي موالاة «زبائنية» من النوع الذي عرفنا وعرفته الدولة الأردنية، وكان عبئاً ثقيلاً عليها، بدل أن يكون ذخراً لها.

على عتبات السنة الأخيرة من عمر المجلس النيابي السابع عشر، وبعد مرور ما يقرب من العام ونصف العام على تشكيلها، تقدمت المبادرة بتقريرها الأول، إلى الرأي العام، عرضت فيه رؤيتها وأهدافها ومنهجيات عملها، وقدمت «جردة حساب» عن حصاد نشاطها ومبادراتها، وبنوع من التفصيل  غير الممل، وأرفقت التقرير بجملة ملاحق، ضرورية لتمكين القارئ والباحث على حد سواء، لتشكيل صورة دقيقة عن «فكر المبادرة ومنهجياتها»، وتلكم نقطة تسجل للمبادرة من باب «قصب السبق».

بهذا المعنى، تبدو المبادرة أكبر بكثير من مجرد كتلة نيابية، وأقل بقليل من مشروع حزب أو تيار سياسي ... بهذا المعنى تقدم المبادرة ذاتها، بوصفها مشروع «حكومة ظل»، لديها من القدرات والاختصاصات، وما يوفر لها «طاقة اقتراحية» في التشريعات كما في السياسات والاستراتيجيات، وفي ظني أن هذه هي منهجية العمل البرلماني في الديمقراطيات المعاصرة، وهذه هي المنهجية التي تحتاجها التجربة البرلمانية الأردنية في الشروط الراهنة التي تتميز بـ : (1) مغادرة الصوت الواحد والاستعداد لولوج تجربة القوائم النسبية المفتوحة على مستوى المحافظات ... (2) الاقتراب الحذر والخجول من تجربة الحكومات البرلمانية ... (3) دخول البرلمان الأردني حديثاُ على تجربة «مأسسة الكتل» البرلمانية، والحاجة لتطوير هذه التجربة ... (4) الحاجة لتبديد صورة «نواب الخدمات» وتجربة «العلاقات الزبائنية» مقابل تكريس صورة «نواب الوطن»، أصحاب الرؤى والبرامج وخطط العمل.

ويُظهر التقرير الأول للمبادرة ومرفقاته، أن «الكتلة» لديها معرفة عميقة بما تفعل، ولديها نظرتها في كثير من السياسات والتشريعات الناظمة لعمل قطاعات مهمة من قطاعات الدولة بمؤسساتها وإداراتها ووزارتها، والمؤكد أن «المبادرة» ما كان له أن تفعل كل ذلك وحدها، وأنها نجحت في بناء شراكات متعددة، مع خبراء ومختصين وعاملين في شتى هذه المناحي، وتلكم ميزة تسجل للمبادرة ولا تحسب عليها... وأحسب أن هذه النقطة بالذات، هي «مفتاح» نجاح أو»سر» تميّز المبادرة، وليس في «ارتباطاتها الخفية مع مراكز صنع القرار، كما يردد بعضٍ من خصومها ومجادليها.

وأكاد أجزم، أن أياً من أحزابنا السياسية، لم يتمثل بعد منهجية العمل التي ابتدعتها المبادرة النيابية، بما فيها الأحزاب التي تطلق على نفسها وصف «أحزاب برامجية»، والبعض يصنفها في خانة «أحزاب الموالاة» ... علماً بأن الأصل في تجربة هذه الأحزاب، أن يكون لديها برامج، طالما أنها «برامجية»، وأن تشتق من برامجها، خطط عمل وسياسات واستراتيجيات، وأن تشتبك مع الحكومة «إيجابياً» حول هذه الخطط والسياسات طالما أنها أحزاب «موالية»، أو بالأحرى، طالما أنها ليست أحزاب عدمية، كما يحلو لبعضها أن يصف الأحزاب الإيديولوجية المعارضة.

لم نقرأ من قبل، جردة حساب لحزب سياسي، ولم نتعرف على حصيلة ما أنجز أو ما أخفق في إنجازه، وحتى التقارير التي تتقدم بها قيادات الأحزاب لمؤتمراتها العامة، فإنها غالباً ما تدور حول الأنشطة الداخلية للحزب، وما تم تحقيق في مجال التوسع التنظيمي أو المنظمات الجماهيرية التابعة له، وتلك نقطة ضعف ميزت عمل كثيرٍ من أحزابنا، وأقعدتها عن مواكبة وقيادة الحالة الشعبية والجماهيرية.

لا يعني كل ما سبق ذكره، الموافقة على كل ما جاء من أفكار وأطروحات في وثائق المبادرة ومقترحاتها، كما أنه لا يعني الإقرار بأن المبادرة قد أدارت تجربة «الاشتباك الإيجابي» مع الحكومة بطريقة صحيحة دائماً، لكننا أمام تجربة، نقر بفرادتها وريادتها، ونرى أنها تؤسس لاستنهاض العمل البرلماني بشقيه الرقابي والتشريعي، والنهوض بتجربة العمل الحزبي كذلك، ألم نقل بأن المبادرة «أكبر بكثير من كتلة نيابية وأقل بقليل من حزب أو تيار سياسي»؟

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكبـر بكثيـر مـن كتلـة وأقل بقليل من حزب أكبـر بكثيـر مـن كتلـة وأقل بقليل من حزب



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon