خمس سنوات عجاف
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

خمس سنوات عجاف

خمس سنوات عجاف

 السعودية اليوم -

خمس سنوات عجاف

عريب الرنتاوي

خمس سنوات مضت على انطلاق شرارات الأزمة السورية، والجدل بشأنها لم ينقطع: ثورة أم مؤامرة ... خمس سنوات عجاف لم تكن كافية لتبديد الاستقطاب وردم الفجوات في مواقف الأطراف المختلفة ... خمس سنوات مرت، وكأننا ما زالنا في يومنا الأول، لم نبرح مكاننا، ونحتفظ بسجالاتنا الأولى.

والحقيقة أنه ما من أزمة أو ثورة من أزمات المنطقة وثوراتها، أثارت وما تزال تثير هذا القدر من الاختلاف والشقاق، الذي لم تقف حدوده عند حدود بلد معين، أو تيار سياسي فكري محدد... فقد جاء عابراً للأقطار والتيارات، وأحياناً للطوائف والمذاهب، بقدر ما جاء عاصفاً ومدوياً، ذهب بتحالفات وائتلافات، وأعاد رسم خطوط جديدة لاصطفافات القوى وانحيازاتها.

وثمة أسباب عديدة، وراء هذه “الخصوصية” التي ميزت الحدث السوري عن غيرها من الأحداث التي تفاعلت في سياق الربيع العربي: أولها: أن مساري “الثورة” و”المؤامرة” قد تلازما وتزامنا منذ اليوم الأول للحدث السوري ... كان للشعب السوري كافة أسباب الثورة ومبرراتها، من فساد واستبداد، توريث وتجديد وتمديد، وكانت لأطراف إقليمية ودولية عديدة، ما يكفي من الأسباب و”الحوافز” للانقضاض على دمشق، وتسوية الحساب معها، إن بسبب مواقفها ومواقعها في العديد من أزمات المنطقة وتحالفاتها، أو بسبب تحالفها غير المقبول من أطراف عديدة، مع إيران وحزب الله على وجه التجديد.

ثانيها: أنها واحدة من أطول “الأزمات/ الثورات” التي عصفت بالمنطقة في سياق ما بات يعرف بـ “الربيع العربي”، وأكثرها كلفة على الإطلاق ... مئات ألوف الضحايا وعشرات ألوف المفقودين وملايين النازحين واللاجئين، ومليارات الدولارات من الخسائر المادية، أصابت المراقبين والمتابعين بالحيرة والاضطراب عند توزيع المسؤوليات عمّا حدث، كيف حدث، ولماذا حدث؟

ثالثها، أنه ما من عاصمة إقليمية أو دولية، ذات صلة بأيٍ من نزاعات المنطقة وصراعاتها العديدة، إلا وكان لها “إصبع” في هذه الأزمة، التي بدأت محلية، وكان بالإمكان حلها في الإطار الوطني، قبل أن تصبح إقليمية، وتتحول إلى مدخل لحروب الوكالة وتصفية الحسابات، لتنتهي أزمة عالمية بامتياز، تتقرر وجهاتها واتجاهاتها في كل من موسكو وواشنطن على وجه الخصوص.

رابعها: أنها أزمة وضع قوى الإقليم، وفي مراحل معينة القوى الكبرى، على شفير حرب كبرى، وحافة هاوية، كان يمكن أن تودي بالسلم الإقليمي والعالمي، وتعيد رسم خرائط التقسيم والتقاسم، ومناطق النفوذ، وتعيد توزيع شعوب المنطقة على خرائط غير تلك التي رسمها سايكس وبيكو قبل مائة عام... هنا، وهنا بالذات، تراجع الاهتمام بما كان يوصف بأنه مطالب الثورة والشعب السوريين، التي تضاءلت أمام “هول” الأجندات” المصطرعة، والتداعيات المحتملة للحدث السوري. والمؤسف أن العالم لم يتوقف ملياً وطويلاً، أمام مناسبة مرور خمس سنوات على هذه الأزمة، مفترضاً على ما يبدو، أنه من المبكر إجراء مثل هذه الوقفات، فالأزمة ما زالت مستمرة، وخط نهايتها لم يلح بعد في الأفق، وبرغم “الفرصة” التي لاحت مؤخراً بإمكانية حلها، إثر انطلاق مسار فيينا جنيف و”دبلوماسية الصدمات” الروسية”، إلا أن “التشاؤم” ما زال سيد الموقف في عند الحديث عن مستقبل سوريا ومآلات أزمتها الوجودية العاصفة.

ويمكن القول، بقليل من التحفظ، أن الأزمة السورية، أكثر من غيرها من الأزمات المشتعلة في المنطقة (ليبيا، اليمن والعراق)، قد تسبب في “ابتلاع” ظاهرتين من أنبل الظواهر التي عرفتها المنطقة في ثلث القرن الأخير: المقاومة العربية للاحتلال والعدوان، وثورات الحرية والكرامة والديمقراطية التي اندلعت في السنوات الخمس الأولى...

قطار الربيع العربي توقف في محطته الدمشقية، وقد لا يغادرها لسنوات عديدة إلى عواصم أخرى ... والمقاومة، غرفت في بحر الانقسام المذهبي العميق، وتبددت القداسة التي أسبغت على رسالتها وسلاحها. كما يمكن القول، بكثير من اليقين، أن الأزمة السورية، جاءت “كاشفة” تماماً للمنظومة الأخلاقية والقيمية لمعظم إن لم نقل جميع، التيارات والشخصيات الفكرية والثقافية والسياسية العربية، سواء أولئك الذي انتظموا في حلقات الدعم والمناصرة للديكتاتورية والتوريث والقمع الدموي، من يساريين وقوميين وحتى ليبراليين ... أو أولئك الذين تدثروا بعباءات المال من دون أن يستشعروا تناقضاَ من أي نوع، بين “عروبتهم” و”يساريتهم” و”ليبراليتهم” من جهة، وثقافة “البيعة” من جهة ثانية ... لكأن دمشق التي أدخلت الوراثة على الخلافة والرئاسة، تأبى إلا أن تكون “فاضحة” لزيف مواقفنا وسطحية تحولاتنا خلال ربع القرن الأخير على أقل تقدير. 

arabstoday

GMT 16:49 2026 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

مشروع عربي لا بد منه؟

GMT 15:10 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

قبل فوات الأوان!

GMT 08:50 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

“كلن يعني كلن” إرتداداتها في عمان أكثر من بيروت!

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

جذوة "الربيع العربي" لم تنطفئ

GMT 11:05 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

نقابة للبلطجية.. لم لا!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خمس سنوات عجاف خمس سنوات عجاف



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon