لو كان لي أن أهمس في أذن الرئيس

لو كان لي أن أهمس في أذن الرئيس

لو كان لي أن أهمس في أذن الرئيس

 السعودية اليوم -

لو كان لي أن أهمس في أذن الرئيس

عريب الرنتاوي
عريب الرنتاوي

لو كان لي أن أهمس في أذن الرئيس الفلسطيني لقلت له (من ضمن أشياء كثيرة ليس ثمة من متسع لقولها في هذه العجالة) ما يلي:

عليك أن تبادر إلى تشكيل “لجنة توجيه – “Steering Committee، ليس فيها أحداً من "الحرس القديم"، من شابات وشباب فلسطينيين ( ولا بأس إن كانوا عرباً وأجانب مؤيدين)، ناشطين ومتعلمين، في أوروبا والأمريكيتين، وهم كثرُ، ويفضل أن تضم في صفوفها بعضاً من قادة ونشطاء حركة الـ “BDS”، ليست فصائلية بالضرورة، من دون حظر على عضوية نشطاء الفصائل فيها، بعيداً عن منطق المحاصصة والكوتات البغيض، ولأوكلت لهم مهمة ، وضع استراتيجية وخطط عمل، لإدماج النضال الفلسطيني بمطالبه ونداءاته العادلة، بالصحوة العالمية ضد العنصرية والعبودية، باعتبار الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية والتمييز العنصري، وفقاً لمنطوق القرار الأممي المغدور رقم 3379، ولوضعت تحت تصرف هذه اللجنة ما توفر لدي من موارد مالية تمكنها من أداء دورها.
 
إسرائيل حاولت إدماج النضال الفلسطيني بـ"الجهاد العالمي"، والجهاد العالمي هو التعبير الدبلوماسي الملطف للإرهاب العالمي، وقد آن أوان ردّ الصاع صاعين، بإدماج الصهيونية بالعنصرية من جديد، وإدماج النضال الفلسطيني بالحركة العالمية ضد العنصرية والعبودية...الفلسطينيون بذلك لا يختلقون قضية، ولا يقحمون الأشياء في غير موضعها، إسرائيل نظام قائم على العنصرية والاستعباد والعدوان والعقوبات الجماعية والفصل والتمييز ...وإسرائيل توغل في عنصريتها ولا تتخفف منها...وبعد سقوط "حل الدولتين" وتآكل فرص قيام دولة فلسطينية سيدة، مستقلة وقابلة للحياة، سيجد الفلسطينيون أنفسهم في صراع مع العنصرية الصهيونية من أجل الدولة الواحدة والحقوق المتساوية، وهذا نضال واضح سطوع الشمس بأنه كفاح ضد العنصرية، وسيسقط على الرأي العام الدولي برداً وسلاماً، برغم ما يمكن أن تثيره إسرائيل و"لوبيّاتها" من زوابع هنا وهناك...آن أوان تحطيم أصنام وتماثيل العنصرية الصهيونية المشيّدة في عقول الغربيين، وإلحاقها في أراشيف التاريخ ومزابله، يُلقى بتماثيل العنصريين وتجار الرقيق الآن إلى مزابل التاريخ ...آن الأوان، لكي لإلحاق الهزيمة باليمين الإسرائيلي "الأقصوي"، المتفلت من كل قيد، والمنفلت من كل عقال، في سلال المهملات البشرية، بعد أن كان نموذجاً ملهما لليمين الشعبوي – العنصري في الغرب.
 
ولقلت له (أبو مازن) كذلك:
عليكم بالاستعداد للموجة الثالثة من ثورات الربيع العربي وانتفاضاته، بعد أن فوتّم الموجتين الأولى والثانية، وذلك بتشكيل “لجنة توجيه – “Steering Committee ثانية، وظيفتها هذه المرة، رصد حركة الشارع العربي، وتكثيف الاتصالات بكل مكوناته، وتوجيه الوفود الفلسطينية الشعبية إلى العواصم العربية جميعها، لإجراء حوارات معمقة مع ممثلي مختلف المكونات: اليسار الفلسطيني يخاطب فصائل اليسار العربي، والإسلاميون يخاطبون نظرائهم، والوطنيون والليبراليون يفعلون شيئاً مماثلاً، المنظمات النقابية والشبابية والنسائية والمجتمع المدني، كل يخاطب من يناظره في العواصم العربية.
 
أما الهدف الرئيس لهذا الحراك المستمر والمتواصل، فهو إدماج الحقوق والمطالب الفلسطينية بحركة الشوارع العربية القادمة، إدماج "مقاومة التطبيع" بالكفاح الجماهيري العربي، تنسيق تحركات مشتركة، متزامنة ومتوازية، للضغط على الحكومات والأنظمة لإطلاق سراح شعوبها، واتخاذ مواقف وسياسات مؤيدة لكفاح الشعب الفلسطيني، أقله ومن باب أضعف الإيمان، وقف الهرولة نحو التطبيع.
 
وليت الرئيس يفعل ذلك، الآن وبالأخص بعد، أن يكون قد سلّك قنوات التواصل والحوار مع حماس، وتحت شعار "لنتحد في الميدان" إن تعذر علينا استعادة وحدة الموقف والسلاح والمؤسسة ...لنتحد على الأرض أن تعذرت وحدتنا في السماء ...ليت الرئيس يفعل ذلك الآن، قبل خراب رام الله وغزة والقدس، فذلك أضعف الإيمان أيضاً.

 

arabstoday

GMT 15:22 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

بماذا ولماذا ستنصر روسيا والصين إيران؟!

GMT 10:40 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

السعودية تقلب المعادلة

GMT 08:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 00:55 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لو كان لي أن أهمس في أذن الرئيس لو كان لي أن أهمس في أذن الرئيس



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon