ما بعد التسوية مع «رشيد» 2

ما بعد التسوية مع «رشيد» (2)

ما بعد التسوية مع «رشيد» (2)

 السعودية اليوم -

ما بعد التسوية مع «رشيد» 2

بقلم : عماد الدين أديب

تحدثنا بالأمس عن مرحلة ما بعد التوصل إلى تسوية مالية مع المهندس رشيد محمد رشيد.

وحاولت أن أشرح أن مفهوم وحقيقة التصالح ليس التصالح المالى أو الحكم القضائى النهائى البات، الأهم من هذا وذاك هو التصالح السياسى؛ بمعنى القبول بحق ودور وصلاحية كل من كان فى عهد الرئيس مبارك طالما لم يرتكب جريمة أو توجد على يده دماء.

إن الخصام مع عهد بأكمله، ومخاصمة كل من فيه، هو جريمة فى حق التاريخ؛ لأنه حالة حرمان وإقصاء ظالمة.

أنا شخصياً ضد الإقصاء؛ إقصاء أى إنسان لرأيه السياسى أو لكونه مواطناً كان يؤدى وظيفته فى عهد من العهود.

تخيلوا نحن نعمل بفريق سياسى وإدارى ليس فيه ناصريون، ولا إخوان، ولا فلول، ولا 6 أبريل، ولا ماركسيون، ولا سلفيون، ولا جماعات ولا ليبراليون.

حرمان مصر من كل هذه الطاقات، لأنها مصبوغة برأى سياسى، يمنعنا من الاستفادة من تراكم الخبرات وأفضلية العقول لكثير من أفضل رجالنا فى وقت نحن أحوج فيه إلى كل خبراتهم.

مثلاً. لسنوات نحن لا نستفيد من خبرات الأستاذ محمد منصور، وزير النقل الأسبق، بعدما اضطره ضميره أن يقدم استقالته بعد حادث قطار ليس له أى ذنب فيه، رغم أن حوادث أخرى حدثت ولم يقدم أى مسئول فيها استقالته.

محمد منصور من أهم العقول فى مجال الأعمال وفى مجال تحديث وسائل النقل والمركبات وله شبكة علاقات دولية وخبرة إدارية نادرة.

بنفس المنطق نحن لا نستفيد من العقل المالى والصناعى للمهندس أحمد عز، الذى يعتبر واحداً من أهم عشرة منتجين للحديد والصلب فى العالم.

وبنفس المنطق نحن لا نستفيد من عقلية الدكتور أحمد بهجت، الذى بدأ التطوير العقارى فى 6 أكتوبر حينما كانت صحراء جرداء لا يقترب منها أحد.

وبنفس المنطق نحن لا نستفيد من خبرات الأستاذ محمد فريد خميس فى فتح أسواق عالمية لصناعاتنا فى الصين والولايات المتحدة اللتين حقق فيهما نجاحات كبرى.

فى السياسة يقولون لك لا تخسر أحداً، كلهم أبناء وطنك، وكلهم على استعداد لخدمته ودعمه إذا أتيحت لهم الفرصة.

تخيلوا ماذا يحدث لو منع مدير فريق كرة القدم أهم لاعبيه وأجلسهم على دكة البدلاء إلى الأبد رغم أنهم أفضل من الذين يلعبون فى أرض الملعب؟!

arabstoday

GMT 09:41 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 09:47 2020 الخميس ,30 إبريل / نيسان

هل قررت الصين وروسيا إسقاط «ترامب»؟

GMT 12:42 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

إفشال النجاح.. قمة الفشل!

GMT 01:24 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

جريمة اغتيال الحوار الموضوعى!

GMT 01:55 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

"محجور وحياتك محجور ولآخر الأسبوع أنا محجور!"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد التسوية مع «رشيد» 2 ما بعد التسوية مع «رشيد» 2



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon