حتى لا ندفع الثمن غالياً
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

حتى لا ندفع الثمن غالياً!

حتى لا ندفع الثمن غالياً!

 السعودية اليوم -

حتى لا ندفع الثمن غالياً

بقلم : عماد الدين أديب

نحن نخلط خلطاً شديداً بين وجهة النظر والحقيقة!

الحقيقة تستند على وقائع وأدلة وشهود وأحداث ولها طرق علمية للوصول إليها ولديها جهات تختص بالبحث والتعقب لها.

وجهة النظر هى رأى يتبناه صاحبه تم التوصل إليه من خلال ثقافته وتجربته وتعليمه وعلاقاته وقدراته التحليلية ومعدل ذكائه.

من هنا يستحيل أن تكون الحقيقة هى وجهة نظر!

الحقيقة وقائع، ووجهة النظر رؤية!

الخلط يحدث حينما تغلب الأيديولوجيا على عقول البعض ويصبح صاحبها أسيراً داخل قالب، ويصبح عقله سجيناً لمجموعة من الأفكار الجامدة والثابتة غير القابلة للجدل أو الاختبار لمدى صحتها!

وأصحاب وجهات النظر الجامدة هم ضحايا عدم القدرة على التفاعل مع رؤى الغير وتفاعلات الأحداث ومتغيرات العلم.

كثير من هؤلاء لا يرون العالم إلا من خلال «نظارات» أحزابهم أو مذاهبهم أو الجماعات التى ينتمون إليها.

وهؤلاء أيضاً ليست لديهم القدرة على تصويب الأفكار والتقدم إلى نظريات الإصلاح لأنهم يسيرون فى نفق فكرى فى اتجاه واحد غير قابل لقبول أى أفكار مخالفة.

ومن أسهل الأمور على أصحاب الفكر الجامد الواحد غير القابل للجدل تحويل رؤيتهم إلى أنهم أصبحوا أصحاب الحقيقة المطلقة غير القابلة للجدل.

تزداد الأزمة احتداداً حينما يكون طرفا أى صراع من أصحاب الفكر الجامد غير القابل للحوار أو الجدل وغير المنفتح على مبدأ إمكانية تصويب الذات.

فى هذه الحالة يفشل مبدأ الحوار وتزداد شراسة الأطراف ولا ينتهى الصراع إلا بفاتورة غالية الثمن من الدماء والتخريب والخسائر الاقتصادية وأحياناً يدفع ثمنها أجيال متعاقبة.

وحدهم الذين تعاملوا مع الأزمات من منطلق أنهم لا يمتلكون دون سواهم الحق والحقيقة هم الذين أنجزوا تسويات تاريخية ونجحوا فى بناء مصالحات وطنية ومنعوا مجتمعاتهم من حالة الانتحار الجماعى!

arabstoday

GMT 09:41 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 09:47 2020 الخميس ,30 إبريل / نيسان

هل قررت الصين وروسيا إسقاط «ترامب»؟

GMT 12:42 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

إفشال النجاح.. قمة الفشل!

GMT 01:24 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

جريمة اغتيال الحوار الموضوعى!

GMT 01:55 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

"محجور وحياتك محجور ولآخر الأسبوع أنا محجور!"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتى لا ندفع الثمن غالياً حتى لا ندفع الثمن غالياً



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon