مصالح الدول
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

مصالح الدول

مصالح الدول

 السعودية اليوم -

مصالح الدول

بقلم : عماد الدين أديب

السياسة الخارجية لدى الزعماء فى أوروبا والولايات المتحدة هى انعكاس كامل للمصالح الداخلية للبلاد.

فى ألمانيا تخطو المستشارة أنجيلا ميركل نحو سياسة «إنسانية ومتعاطفة» مع أوضاع اللاجئين والنازحين السوريين، لأن ذلك يتفق تماماً مع سياسات حزبها الحاكم ويقف بقوة ضد أفكار ومصالح أحزاب المعارضة اليمينية المتطرفة.

فى تركيا يقف رجب طيب أردوغان ضد حكم بشار الأسد فى سوريا، لأن ذلك يخدم قاعدة انتخابية تبلغ 20 مليون مواطن تركى من أصل كردى.

ويقف أردوغان ضد نظام 30 يونيو فى مصر، لأن قاعدة حزبه كلها من تيار الإسلام السياسى ولديها تعاطفات مع التنظيم الدولى لجماعة الإخوان.

ويقف بوتين مع إيران ونظام الأسد، لأن إيران وسوريا تعتبران من أفضل زبائن مشتريات السلاح الروسى وتقفان ضد «التطرف الدينى السنى»، الذى حارب الاتحاد السوفيتى سابقاً فى أفغانستان، والذى يهدد الآن بعمليات إرهابية داخل الأراضى الروسية.

والآن يأتينا الرئيس الفرنسى «أولاند» فى زيارة تشمل لبنان ومصر والأردن، تهدف بالدرجة الأولى إلى تنمية المصالح الفرنسية فى المنطقة.

يأتى «أولاند» وهناك تناقص لشعبيته الداخلية إلى الحد الذى تدل فيه إحصائيات الرأى العام على أنه لو حدثت الانتخابات الرئاسية صبيحة الغد، فإنه سوف يحصل على نسبة لا تزيد على 8٪ من أصوات الناخبين.

ويعانى «أولاند» من اضطراب سياسة حزبه، وتناقص شعبيته فى الانتخابات البلدية الأخيرة لصالح حزب «مارى لويان» اليمينى.

وفى عهد «أولاند» واجهت بلاده متاعب اقتصادية كبرى بدأت بزيادة البطالة وتناقص الصادرات.

حبل الإنقاذ الوحيد لفرنسا هو زيادة مبيعات السلاح الفرنسى لدول العالم مثل: مصر وقطر والهند والسعودية ولبنان والأردن.

من هنا علينا أن نفهم «المفتاح» الذى يفتح الأبواب المغلقة فى عالم اليوم، وهو «عالم المصلحة».

لا يوجد «صديق» أو «عدو» للأمة العربية، ولكن يوجد من يخدم مصالحه بالدرجة الأولى فحسب.

باختصار «البائع» الجيد لمنتجات بلاده هو الرئيس أو الزعيم الناجح هذه الأيام.

arabstoday

GMT 09:41 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 09:47 2020 الخميس ,30 إبريل / نيسان

هل قررت الصين وروسيا إسقاط «ترامب»؟

GMT 12:42 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

إفشال النجاح.. قمة الفشل!

GMT 01:24 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

جريمة اغتيال الحوار الموضوعى!

GMT 01:55 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

"محجور وحياتك محجور ولآخر الأسبوع أنا محجور!"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصالح الدول مصالح الدول



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon