يوتيوب يُحيل الباحثين عن مقاطع داعش المصوّرة إلى أخرى تدينه
آخر تحديث GMT13:01:14
 السعودية اليوم -
ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا فانس يعلن استمرار المفاوضات مع إيران وترامب يطالب باتفاق شامل محمد بن سلمان يلتقي رئيس المجلس الأوروبي في جدة الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع على طول القطاع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات
أخر الأخبار

كجزء من استراتيجية متعدّدة المحاور وضعتها "غوغل" الشهر الماضي

"يوتيوب" يُحيل الباحثين عن مقاطع "داعش" المصوّرة إلى أخرى تدينه

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "يوتيوب" يُحيل الباحثين عن مقاطع "داعش" المصوّرة إلى أخرى تدينه

بدأت شبكة “يوتيوب” بمكافحة التطرّف بطريقة جديدة
واشنطن - العرب اليوم

بدأت شبكة “يوتيوب” بمكافحة التطرّف بطريقة جديدة تتمثل على شكل إعادة توجيه من يبحث عن محتوى يحث على العنف نحو محتوى مناهض، وذلك لدى استخدام كلمات رئيسية مرتبطة بالفكر المتطرف، وتعتبر هذه الميزة جزءا من استراتيجية متعددة المحاور وضعتها “غوغل” المالكة لـ”يوتيوب” الشهر الماضي بهدف هدم الفكر المتطرّف في منصّتها.

وتستخدم هذه الميزة تقنيات تعلم الآلات والذكاء الاصطناعي لتحديث كلمات البحث المحورية التي تعيد توجيه المستخدم نحو محتوى ضد التطرّف تم تطويره في السابق من قبل منظمات غير حكومية، وتدعم الميزة حاليا كلمات البحث المحورية باللغة الإنجليزية، ولكن الشركة ستوسع ذلك خلال الأسابيع المقبلة لتدعم مجموعة من اللغات إضافية، من بينها اللغة العربية، وذلك في محاولة لمنع استخدام المتطرّفين لـ”يوتيوب” لنشر فكرهم المتطرف أو محاولة تجنيد الشباب رقميا، كما ستمنع “يوتيوب” مشاركة التعليقات في العروض التي تم تعريفها من خلال النظام على أنها إرهابية، وتوقف جميع أنواع الإعلانات للحد من العوائد المالية لأصحاب الفكر المتطرف، مع عرض تحذيرات في الفيديوهات التي تروج للتشهير بدين ما أو لسيادة مجموعة ما.

وتم بدء تطبيق هذه الميزة على البحث عن عروض تنظيم “داعش”، ليعرض أمام المستخدمين عروضا أخرى من أشخاص كانوا قد انضموا للتنظيم في السابق وانسحبوا منه، يروون قصصهم المروعة لتوعية الآخرين بما يحدث في الخفاء، بالإضافة إلى عرض نقاشات رجال الدين ترفض الفكر المتطرف، وشكل التطرف عبر منصات الإنترنت مشكلة للشركات المالكة للمنصات الرقمية في السابق، بما فيها “غوغل” و”يوتيوب”، حيث بدأت الشركة بوضع سبل للحد من كسب العوائد المالية لأصحاب المحتوى المتطرف، ومن بينها جعل الحد الأدنى لكسب المال من العروض هو 10 آلاف مشاهدة لكل عرض، وازدادت حدة الأمر بعد معرفة أن أحد المعتدين الثلاثة في حادثة جسر لندن في 3 يونيو “حزيران” السابق كان قد تأثر بعروض فيديو متطرفة في “يوتيوب”، وقالت تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا في باريس الشهر الماضي بأن الشركات التي تعمل في الإنترنت قد تواجه العقوبات في حال عدم إزالتها للمحتوى المتطرف، مؤكدة أن الترويج الإعلامي السام لهذا الفكر يؤثر سلبا على عقول الشباب.

وتأتي هذه الميزة بعد امتعاض ومقاطعة مئات الشركات المعلنة في وقت سابق من هذا العام جراء وضع “يوتيوب” إعلانات تلك الشركات قبل بدء عرض فيديوهات تحفز على الكراهية، الأمر الذي أجبر “غوغل” على تطوير آلية للتعرف آليا على المحتوى المتطرف وعدم عرض الإعلانات فيه، لتتطور هذه الآلية وتعيد توجيه المستخدمين بعيدا عن ذلك المحتوى، وكانت “يوتيوب” قد انضمت الشهر السابق إلى مجموعة من كبرى شركات التقنية، من بينها “فيسبوك” و”تويتر”، لإيجاد تحالف يهدف إلى إبعاد المتطرّفين وذوي الفكر المتطرف العنيف عن منصاتها، وعلى الرغم من أن هدف هذه الميزة هو مكافحة التطرّف ونشر الفكر المتطرف، فإنها تسلط الضوء على أمر مثير للاهتمام، وهو قدرة الشركات المالكة للمنصات على عدم عرض المحتوى الذي لا يناسبها وعرض محتوى بديل، الأمر الذي يؤثر على شفافية ما يُعرض أمام المستخدم وقدرة الشركات على التلاعب بنتائج البحث لعرض محتوى مغاير لما طلبه المستخدم، وكثيرا ما قال البعض إن نتائج البحث في الكثير من محركات البحث تعكس أجندات حكومية، وقد تخفي بعض النتائج التي تخالف توجهات بعض الحكومات في الصفحات البعيدة التي غالبا ما لا يصلها المستخدمون، لتصبح الإنترنت عبارة عن واجهة إعلامية ترضي أجندات بعض الحكومات أو الشركات المالكة للمنصة، أو حتى من يدفع أكثر لعرض محتوى مرتبط بأجندته قبل غيره، ليتغير مفهوم “حرية الكلام” إلى “حرية الكلام الذي يناسب توجهات صاحب المنصة”.

واستهجن الكثير من المستخدمين هذه الآلية في منتديات الإنترنت، معربين عن استغرابهم حول عدم رفض “يوتيوب” البحث عن الكلمات المحورية الإرهابية عوضا عن عرض محتوى معاكس، وأن هذا الأمر قد يتوسّع في المستقبل ليشمل المستخدمين الذي يبحثون عن معلومات حول بعض الديانات لتظهر لهم نتائج تخدم أجندة محددة، أو من يبحث عن معلومات حول مرشح انتخابي أو شخصية حكومية لتظهر له المعلومات التي ترغب بعض الجهات بعرضها عوضا عن الحقيقة.

ويشكل هذا التوجه عائقا أمام الباحثين والصحافيين الذين يبحثون عن الحقيقة، لتظهر لهم الحقيقة البديلة التي تدعهما الشركات المالكة للمنصات الكثيرة، ويرى البعض أن نتائج البحث المناهضة للكثير من المواضيع قد تختفي في المستقبل إذا ما اتبعت الشركات المالكة للمنصات الكبيرة هذه المنهجية، وعلى الرغم من أن مكافحة التطرّف والفكر المتطرف ضرورية للحد من أي انتشار محتمل له، فإن شفافية البحث وعرض النتائج أمر له أهميته الكبيرة كذلك، الأمر الطريف هو أن هذه الميزة من تطوير شركة “جيغسو” التي تملكها شركة “آلفابيت” المالكة لشركة “غوغل”، حيث تهدف “جيغسو” إلى مكافحة التطرف والرقابة والهجمات الإلكترونية، ولكن مكافحة الرقابة برقابة أخرى تتناقض مع أهداف الشركة، عوضا عن وضع أساليب أخرى لمكافحة التطرّف والفكر المتطرف، الأمر الذي يؤكد بعض المستخدمين على أن الشركات الكبيرة تستخدم فكرة مكافحة التطرّف كعذر لقمع الفكر والمحتوى المناهض لتوجهاتها أو لتوجهات الحكومات أو من يدفع أكثر من غيره، ووفقا لموقع "StatisticBrain"، يتم رفع نحو 300 ساعة من المحتوى إلى “يوتيوب” في كل دقيقة، ويتم مشاهدة 4,9 مليار فيديو في “يوتيوب” كل يوم، مع وجود 1,3 مليار مستخدم للمنصة يقضون ما معدله 40 دقيقة يوميا في مشاهدة العروض المختلفة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوتيوب يُحيل الباحثين عن مقاطع داعش المصوّرة إلى أخرى تدينه يوتيوب يُحيل الباحثين عن مقاطع داعش المصوّرة إلى أخرى تدينه



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:01 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي
 السعودية اليوم - دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي

GMT 10:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 22:53 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

مدرب البحرين يبدي أسفه لتوديع بطولة "خليجي 23"

GMT 08:26 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

نقدم لك نصائح للحفاظ على السجاد لفترات طويلة

GMT 07:01 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فخامة الرئيس ميشال عون... رئيس المخالفات الدستورية

GMT 02:21 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

بذور البطيخ لها فوائد لا تخطر على البال

GMT 23:07 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

البياوي يبدأ مهمته في القادسية

GMT 14:11 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

احتفال طلاب "القوات" على أنغام شتم "باسيل" يثير جدلًا

GMT 14:27 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

غوارديولا يكشف تشكيلة "مانشستر سيتي" أمام "ساوثهامبتون"

GMT 15:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

رشيد الطاوسي يحذّر فريقه من قوة محترفي "الأهلي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon